الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:43 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه

أمين البحوث الإسلامية: اللغة العربية وسيلة لفهم مقاصد النص القرآني

كلمة أمين مجمع البحوث الإسلامية في احتفال الأزهر باليوم العالمي للغة العربية
كلمة أمين مجمع البحوث الإسلامية في احتفال الأزهر باليوم العالمي للغة العربية

قال الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن اللغةُ هي هويةُ الأمةِ وسبيلُ مجدِها وتاريخُ حضارتِها، وأداةُ تواصلِها وطريقةُ تفكيرِها، ورمزُ عزتِها، ومصدرُ فخرِها، وأسلوبُ حياتِها.

وأضاف خلال كلمته في احتفالية الأزهر الشريف باليوم العالمي للغة العربية، الثلاثاء، بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، أن اللغة للأمةِ العربيةِ تزيدُ على ما سبق أنها لغةُ دينِها وكتابُ ربِّها، جعلَ اللهُ فهمَها ضرورةً وتعلُمَها شرفاً، لهذا كان ارتباطُ المسلمِ بلغتِه مختلفًا عن ارتباطِ أيِّ إنسانٍ بأيةِ لغةٍ أخرى، إذ لا يستطيعُ المسلمُ أن يقرأ كتابَه بغيرِ لغتِه التي نزلَ بها، كما لا يتأتَى له القيامُ بأداءِ شعائرِهِ وإتمامِ عباداتِهِ بدونِها.

وأشار إلى أن اللغة العربية، هي وسيلةُ المسلمِ لفهمِ مقاصدِ النصِ القرآنيِّ ومعانيِهِ وغاياتِهِ الكبرى المتمثلةِ في تلقِي الأحكامِ الشرعيةِ منه، ولذلك استعانَ العلماءُ باللغةِ العربيةِ وفنونِها في فهمِ مرادِ اللهِ في كتابِه والكشفِ عن أسرارِه، وتحديدِ دلالاتِهِ

ولفت إلى أن العلماءُ نظروا للغة العربية على أنها من الدينِ، إذ إنَّ فهمَ مرادِ القرآنِ والسنةِ من أوجبِ الواجباتِ، وما لا يتمُ الواجبُ إلا بهِ فهو واجبٌ.

وأشار إلى أن معرفةَ اللغةِ العربيةِ شرطٌ في فهمِ القرآنِ الكريمِ لأنَّ من رام تفسيرَه، وسعى إلى الكشفِ عن مضامينِه والوقوفِ على أسرارِه وقوانينِه، وهو لا يعرفُ لغتَه التي نزلَ بها فإنه لا شكَ سيقعُ في الزَّللِ، ولن يخلوَ قولُهُ من خللٍ فمن قالَ إنه يفهمُ القرآنَ الكريمَ دونَ حاجةٍ إلى اللغةِ العربيةِ فقد قال مُحَالا وادَّعى مستحيلًا.

ولفت إلى أن اللغةُ العربيةُ مهمةٌ جدًا للعلومِ الشرعيةِ بشكلٍ عامٍ، ولعلومِ القرآنِ والتفسيرِ بشكلٍ خاصٍ؛ ومن ثَمَّ فقد أَوْلاها العلماءُ موفورَ العنايةِ، ومزيدَ الاهتمامِ.

وأكد أن فضائلَ القرآنِ الكريمِ على العربيةِ أكثرُ من أن تُعَدَّ وأعظمُ من أن تُحْصى، فقد شاءتْ إرادةُ اللهِ -تعالى- أن يكونَ آخرُ الكتبِ السماويةِ نزولًا هو القرآنَ الكريمَ الذي نزلَ بلسانٍ عربيٍ مبينٍ، و هي لسانُ أهلِ الجنةِ، وهذا دليلُ فضلِ الإسلامِ على العربيةِ وأهلها.

وأشار إلى أن العربية اليوم تعانِي ما تعانِيه الأمةُ، ولكنها تملكُ على الرغمِ من كلِ ما أصابَها ويصيبُها مِنْ وَهَنٍ ومِنْ جنايةِ أبنائِها عليها عناصرَ قوةٍ تمكنُها من التجددِ والانتشارِ، لكونِها مرتكزَ العقيدةِ الإسلاميةِ.

اقرأ أيضا:

وكيل الأزهر يدعو إلى تبني الأساليب ‏العلمية في التخطيط للحياة