الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:19 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

فرعوني مصري.. تعرف على أصل قصة شجرة الكريسماس

شجرة الكريسماس عند الفراعنة
شجرة الكريسماس عند الفراعنة

تعد شجرة الكريسماس من التقاليد المعتاد عليها في كل عام، حيث بدأت فكرتها في القرون الوسطى بألمانيا، الغنية بشجر الصنوبر الدائم الخضرة صيفا أوشتاء.

وقد كان في البداية أصل "شجرة الميلاد" هو "فرعوني مصري"، وتعتبر من أهم عادات وتقاليد المصريين القدماء، وتعد من أصول الحياة عند الأسر قديمًا وحديثًا، ويحكي أن أصل قصة الشجرة ظهرت مع أسطورة الثالوث المقدس في الأساطير للمصرين القدماء.

حيث كان يعد شعارًا بين البشرية سواء في الخيروالشر، وكان طرفا الشعار فيها هما "ست"، الذي كان يمثل رمزًا لأخطاء البشرية، فاستخدموا هذه الرموز للتعبيرعن الشر والخيانة والحسد والحقد، ومن جانب آخركان الطرف الثاني هو "أوزوريس"، الذي كان يعلم بما كان يدورفي الحياة المتجددة.

وتقول أساطيرالمصريين القديمة إنه كان ملكا صالحًا مرسلًا من الإله "رع" لإقامة العدل وحمل تعاليم السماء إلى الأرض".

وتروي ذلك القصة حول ما يدور "كيف غـدر "ست" بأخيه "أوزوريس" الذي كان رمزًا لنشر الجمال والحكمة والخير، ومع ذلك مكر به وفكر في تدبير مكيدة للقضاء عليه، ولذلك قام بالإتفاق مع أعوانه من آلهة السوء والشـر، على أن يعد له حفلًا لتكريمة على أعماله الخالدة وتمجيدًا لذاته، وكانت بداية الغدر به.

وكانت فكرتهم هي تحضير تابوتا جميلًا كسوته من الذهب، وزعمت "ست" بأنه يُقدم هذا التابوت الجميل هدية منها، وفي هذة اللحظة قررت "ست" الغدر بيه وجاء دور "أوزوريس"، وما إن رقد فيه عمل أعوانها عليه الغطاء ثم حملوا التابوت وألقوه في النيل، حتى وصل إلى الشاطئ الفينيقي بمدينة بيبلوس بجوار شـجرة ضخمة.

اقرأ أيضًا: في رأس السنة.. تعرفي على أبرز خطوط ”ميك أب” السهرات

والجدير بالذكر تعتبر شجرة الكريسماس من أهم تقاليد عيد الميلاد عند المصريين القدماء، كونها تمثل لهم "شجرة الحياة"، التي يفضلوها في الإختيار من الأشجار الدائمة الخضرة التي تحتفظ بخضرتها طوال العام، فخرجت من مصر ومنها إلى بابل، ثم عبرت البحر المتوسط لتظهر في أعياد الرومان، ثم تعود لتظهر مرة أخرى في أعياد الميلاد.