الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 07:07 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الفنانة سماح أنور تستعرض تجربتها الفنية في ماستر كلاس بمهرجان الفيمتو آرت الدولي محمد سالم المعروف بـ Eshtewy يبدأ خطواته في مجال موسيقى الراب «بشبابها» يطلق أولى دفعاته التدريبية المتخصصة في المحليات والإدارة المحلية بالتعاون مع أكاديمية مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي تضع جودة التعليم في صدارة بناء الإنسان المصري أمل سلامة تطالب بوضع قانون الأحوال الشخصية على رأس أولويات مجلس النواب بدور الانعقاد المقبل تامر الحبال: توجيهات الرئيس السيسي تفتح مسارًا جديدًا لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية محمد رمضان أبوطالب: توجيهات الرئيس السيسي تضع تأهيل المعلم على رأس مسار تطوير التعليم قيادي بحماة الوطن: العلاقات المصرية السعودية نموذج للعمل العربي المشترك وركيزة أساسية لاستقرار المنطقة الرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئة فى المحاضرة الثانية من البرنامج الوطني لإعداد كوادر المحليات بالوفد .. د. رضا فرحات محافظ القليوبية والإسكندرية الأسبق يدعو لعودة المجالس المحلية... رئيس الوزراء: ملتزمون بتقديم التسهيلات للمستثمرين ودعم الصناعات القائمة على التكنولوجيا الحديثة رئيس الوزراء: لا نبحث عن ”اللقطة” في جولاتنا.. وهدفنا تذليل العقبات أمام المستثمرين فوراً

محمد عبد الجليل يكتب: لماذا كان تأثير محمد صلاح أقوى من برامج «العك الليلي»؟

رئيس التحرير
رئيس التحرير

قبل مباراة المنتخب مع المغرب، انتشرت نغمة الهجوم على منتخب مصر، الناس قلقون على مصدر بهجتهم الوحيدة في هذه الأيام القاتمة، ويريدون أن يطمئنوا إلى مسار البطولة، من ثمَّ بدأ كل فريق يُلقي باللائمة على لاعبي الفريق الآخر في المنتخب، فهذا يقول إنهم الزملكاوية مَن يفسدون النسيج، وهذا يحتج ويقول إنهم الأهلاوية، وهذا يُشير إلى ضعف مستوى المدير الفني، وغيرها من التحليلات التي اتكأت على ضعف مستوى المنتخب العام وعدم تحقيقه ما يأملون فيه!

لقد أصبح الانقسام والتباين في الشارع المصري حادًا وقاتمًا إزاء أي خلاف في وجهات النظر!

اللافت أن جميع من تحدَّثوا من الإعلاميين، سواء عبر الراديو أو القنوات الفضائية، وحاولوا طمأنة الناس وحثّهم على تشجيع الفريق، لم يلتفت إليهم أحد أو يعيِّر كلامهم أي انتباه!

الناس تعوَّدوا أن يكون أغلبهم أصحاب أجندات، أو أن يكون كلامهم لغير وجه الله، فسقطوا من نظرهم من زمن، وأصبح من يستمع إليهم إنما يفعل على سبيل تمضية وقت الفراغ لا لكي يقتنع بما يقولونه!

لكن كل هذا تغيَّر تمامًا عندما دخل مو صلاح على الخط!

صلاح ظهر وطلب دعم الناس للمنتخب، وبدأ يفسِّر ويحلِّل ما يجري ساحبًا الناس إلى ما وراء الكواليس، لقد احترمهم ووثق فيهم وآمن أن المعرفة من حقهم جميعًا، وفجأة تحوَّلت الدفة، لقد لمسهم كلام صلاح، وأحسّوا الصدق في ما يقول، ففتحوا قلوبهم قبل عقولهم وبدأوا يستوعبون ما يجري.

وعاد التشجيع غير المشروط يجتاح البلد، وتوارت الخلافات والانشقاقات، ولم يعد لأحد هم إلا أن ينجح المنتخب في مهمته، ويهزم المغرب، وهو ما تحقق بالفعل.

إن ما حدث خير دليل على أنه لا أحد يضحك على الجمهور!

لا أحد يستخف بهم ويتعامل معهم على أنهم تحصيل حاصل في المعادلة، أو أن رأيهم لا قيمة له، ثم ينتظر منهم أن يصدقوه ويقفوا عند رأيه، فهم قادرون على تغيير اتجاه أي شيء، عندما يفهمون، وعندما يصدّقون، وعندما يؤمنون من قلوبهم أن من أمامهم يحترم عقولهم ويخبرهم بكل شيء!

ولعلي لا أبالغ إذا قلت إن فوز منتخب مصر على المغرب ثم الكاميرون، وراءه غير إصرار اللعيبة، إحساسهم بتغيّر الدفة لدى الجمهور، والدعم الصادق الذي حصلوا عليه، فالكرة، تُلعب خارج الملعب قبل أن تُلعب على أرضه، وعندما يشعر اللاعب أن هناك من يؤمن به ويؤازره، فإن إحساسه بالمسؤولية يزيد، ويكون مستعدًا أكثر للاضطلاع بدوره المرتقب.

وهو ما يُثبت أيضًا أن صلاح كبر ونضج، ليس كرويًا فقط، ولكن إنسانيًا أيضًا، وزاد رصيده لدى أبناء بلده أكثر، رغم الطلقات الطائشة التي يتردد صداها من حوله بين حين وآخر، ويلقي الضوء كذلك على مصداقية الإعلاميين التي تتراجع، لتصيح مع الوقت مجرد تشويش استاتيكي في خلفية الصورة، لا وزن له لا معنى!

اقرأ أيضًا: محمد عبد الجليل يكتب: يعني إيه مُدرّسة وبترقص يا لميس؟