الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:30 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب

34 عامًا على «مجزرة حلبجة».. راح ضحيتها 5000 كردي في العراق

34 عاما مروا على الهجوم الكيماوي بمدينة حلبجة ذات الأغلبية الكردية في شمال العراق، بأمر من الرئيس المخلوع صدام حسين، والذي جاء كمرحلة أخيرة من حملة الأنفال العسكرية التي أطلقها صدام حسين، ضد الأكراد خلال الحرب العراقية-الإيرانية.

أمر زعيم نظام البعث صدام حسين بقصف أهالي حلبجة الذين اتهمهم بدعم إيران في الحرب.

في 16 مارس 1988، تحت قيادة ابن عمه علي حسن المجيد، المعروف باسم "علي الكيماوي" تم الهجوم بتعليمات من صدام على حلبجة والتي كانت آنذاك بلدة صغيرة قريبة جدًا من الحدود الإيرانية، بقنابل تحتوي على غاز الخردل وغاز السارين.

5000 ضحية في حلبجة

ونتيجة للهجوم الذي وقع في وسط حلبجة ومناطق قريبة منها حوالي الساعة 10.50 صباحا، بدأت رائحة الغاز تنتشر في المدينة.

سقط 5 آلاف شخص من حلبجة، فوق بعضهم أمام منازلهم أو أثناء محاولتهم الفرار، وأصيب أكثر من 7 آلاف.

وبدأ من بقوا بالفرار باتجاه الحدود الإيرانية، إما بالسيارات أو سيراً على الأقدام، خوفاً من هجوم ثان.

خلال حرب الثماني سنوات التي دخلها العراق مع إيران في عام 1980، كان قسم من البيشمركة الكردية المنتمية إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، يقاتلون مع إيران، من أجل السيطرة على مدينة حلبجة التي وقعت تحت سيطرتهم في مارس 1988 بدعم من إيران. عندما علم صدام أن القوات الإيرانية سيطرت على حلبجة مع البيشمركة، أمر بالهجوم.

وقصف الجيش العراقي حلبجة بقنابل كيماوية تحملها طائرات حربية لصد القوات الإيرانية وقوات البيشمركة.

وادعى صدام بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، أنه لم يكن على علم بالهجوم الكيماوي على حلبجة أثناء المحاكمة وأنه سمع فقط عن الحدث من وسائل الإعلام.

بعد أن كانت ضمن نطاق محافظة السليمانية، قرر إقليم كردستان قرر جعل حلبجة محافظة في عام 2014 تكريما لضحايا المنطقة، حيث أدت مخلفات الغازات الكيماوية في حلبجة إلى وفاة العديد من الأشخاص أو الإصابة بالعمى أو الإعاقة.

رغم مرور سنوات على الهجوم الكيماوي، إلا أن آلام أهالي حلبجة، الذين فقدوا أقاربهم في المجزرة وحملوا ندوبًا عميقة من الهجوم، لا تزال مستمرة.

في 16 مارس من كل عام تُقام العديد من الأحداث التذكارية في إقليم كردستان العراق للهجوم الكيميائي على حلبجة.

يطالب مسؤولو حكومة إقليم كردستان حكومة بغداد بتعويض سكان حلبجة عن الهجوم الكيماوي وتسريع عملية اعتماد المدينة كمحافظة.

اقرأ المزيد: باحث كردي: مواد بالدستور العراقي تسبب قلقًا في كردستان