الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:59 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030

34 عامًا على «مجزرة حلبجة».. راح ضحيتها 5000 كردي في العراق

34 عاما مروا على الهجوم الكيماوي بمدينة حلبجة ذات الأغلبية الكردية في شمال العراق، بأمر من الرئيس المخلوع صدام حسين، والذي جاء كمرحلة أخيرة من حملة الأنفال العسكرية التي أطلقها صدام حسين، ضد الأكراد خلال الحرب العراقية-الإيرانية.

أمر زعيم نظام البعث صدام حسين بقصف أهالي حلبجة الذين اتهمهم بدعم إيران في الحرب.

في 16 مارس 1988، تحت قيادة ابن عمه علي حسن المجيد، المعروف باسم "علي الكيماوي" تم الهجوم بتعليمات من صدام على حلبجة والتي كانت آنذاك بلدة صغيرة قريبة جدًا من الحدود الإيرانية، بقنابل تحتوي على غاز الخردل وغاز السارين.

5000 ضحية في حلبجة

ونتيجة للهجوم الذي وقع في وسط حلبجة ومناطق قريبة منها حوالي الساعة 10.50 صباحا، بدأت رائحة الغاز تنتشر في المدينة.

سقط 5 آلاف شخص من حلبجة، فوق بعضهم أمام منازلهم أو أثناء محاولتهم الفرار، وأصيب أكثر من 7 آلاف.

وبدأ من بقوا بالفرار باتجاه الحدود الإيرانية، إما بالسيارات أو سيراً على الأقدام، خوفاً من هجوم ثان.

خلال حرب الثماني سنوات التي دخلها العراق مع إيران في عام 1980، كان قسم من البيشمركة الكردية المنتمية إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، يقاتلون مع إيران، من أجل السيطرة على مدينة حلبجة التي وقعت تحت سيطرتهم في مارس 1988 بدعم من إيران. عندما علم صدام أن القوات الإيرانية سيطرت على حلبجة مع البيشمركة، أمر بالهجوم.

وقصف الجيش العراقي حلبجة بقنابل كيماوية تحملها طائرات حربية لصد القوات الإيرانية وقوات البيشمركة.

وادعى صدام بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، أنه لم يكن على علم بالهجوم الكيماوي على حلبجة أثناء المحاكمة وأنه سمع فقط عن الحدث من وسائل الإعلام.

بعد أن كانت ضمن نطاق محافظة السليمانية، قرر إقليم كردستان قرر جعل حلبجة محافظة في عام 2014 تكريما لضحايا المنطقة، حيث أدت مخلفات الغازات الكيماوية في حلبجة إلى وفاة العديد من الأشخاص أو الإصابة بالعمى أو الإعاقة.

رغم مرور سنوات على الهجوم الكيماوي، إلا أن آلام أهالي حلبجة، الذين فقدوا أقاربهم في المجزرة وحملوا ندوبًا عميقة من الهجوم، لا تزال مستمرة.

في 16 مارس من كل عام تُقام العديد من الأحداث التذكارية في إقليم كردستان العراق للهجوم الكيميائي على حلبجة.

يطالب مسؤولو حكومة إقليم كردستان حكومة بغداد بتعويض سكان حلبجة عن الهجوم الكيماوي وتسريع عملية اعتماد المدينة كمحافظة.

اقرأ المزيد: باحث كردي: مواد بالدستور العراقي تسبب قلقًا في كردستان