الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:50 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب برعاية النائب أحمد العجوز.. إطلاق منصة «نت-علم» التعليمية مجانًا لخدمة أكثر من مليون طالب بالجيزة النائب ميشيل الجمل: تصريحات سموتريتش بشأن احتلال سيناء تجاوز سافر وسيادة مصر ليست محل تهديد أو مساومة نائبات النواب والشيوخ في زيارة لمستشفى «57357».. دعم للأطفال في رحلة العلاج وتبرعات لتعزيز الخدمات الطبية استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين مأساة على طريق القاهرة أسيوط الغربي.. مصرع 13 شخصًا وإصابة 34 في تصادم أتوبيس وتريلا

كيف تحول التايجر من رمز للشجاعة إلى مغازلة رجال الأعمال؟

امرأة ترتدي التايجر - أرشيفية
امرأة ترتدي التايجر - أرشيفية

أزياء التايجر أو نقشة جلد النمر، التي انتشرت بشكل ملفت على صفحات النجمات بمواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان انفصال رجل أعمال مصري عن ممثلة شابة شهيرة، تحمل في طياتها دلالات كثيرة للرجل والمرأة، وتحولت مفاهيمها على مر العصور، من رمزًا للشجاعة والقوة حيث يرتديها الفرسان في ساحات المعارك إلى مغازلة رجال الأعمال.

جذور فرعونية

أزياء جلد النمر ليست جديدة على المجتمع المصري وترتبط في الذهنية الجمعية بمفاهيم عدة تتغير حسب تبدل الأزمنة، لكن بداية ظهورها كان في عهد الفراعنة، حينما اكتشفوا تمثالًا يرتدي ثياب بنقوش النمر للإلهة سشات وهي إلهة الحكمة والمعرفة والكتابة في مصر القديمة، ثم تلى ذلك اعتبارها رمزًا للشجاعة وأصبح يرتديها الفرسان في ساحات المعارك تعبيرًا عن القوة والإقدام، ومن هذا المنطلق جرى الاستعانة بها في بعض الأفلام التاريخية والملحمية.

ومع تطور نظرة الرجال إلى المرأة التي يفضلون الارتباط بها وبحث أكثرهم عن امرأة قوية تجمع بين الجمال والشخصية، بدأت أزياء التايجر تنتشر بشكل ملفت في عام 1947، بمحلات الأزياء الشهيرة لكن هذه المرة كملبس أنيق للنساء اللاتي تتشبهن بالنمر الذي يتمتع بالقوة والأناقة في آن واحد.

الأنوثة والجاذبية

وسرعان ما اكتشفت شركات الأزياء بعد إجراء دراسات عن التأثير النفسي الذي تسببه نقوش الحيوانات، وتحديدًا نقشة النمر للرجل، مثل الدراسة الأمريكية (Dutton and Aaron) أن الكثيرون من الرجال يميلون إلى رؤية النساء بالتايجر الذي بات يعطي انطباعات بالأنوثة والجاذبية الطاغية، وبذلك ارتفع ثمنه وتعددت تصميماته وانتشر في جميع بلدان العالم.

التايجر.. من الشجاعة إلى الابتذال

لكن التحول في دلالة التايجر لم يتوقف، فبعد أن كانت تلك الأزياء ترمز للشجاعة والقوة وتعكس تمرد المرأة، تحولت إلى الابتذال وارتبطت بالجنس، الأمر الذي دفع بعض النساء خلال مطلع الألفية الثانية إلى الابتعاد عن هذه الأزياء خاصة في المجتمعات العربية خوفًا من الصورة الذهنية الجريئة لدى الرجال عنها وما تحمل من انطباعات عن المرأة.

الخوف من الانطباع الجنسي لأزياء التايجر لم يدم طويلًا بعد أن استمرت نجمات العالم في ارتدائها واحتلت بذلك مكانتها مرة أخرى في العالم العربي كاختيار أنيق يزيد المرأة جمالًا وأنوثة باعتبار أن النمور حيوانات شرسة وقوية وقديمًا كان اصطيادها بهدف التفاخر، وهو ما توصلت الدراسات إلى أن بعض الرجال يبحثون عنه أيضًا في النساء.

مغازلة رجال الأعمال

وعقب إعلان طلاق أحد رجال الأعمال المصريين من ممثلة شابة شهيرة، كانت دائمة الظهور بأزياء التايجر رفقة طليقها الذي سبق وتزوج من أخرى ترتدي نفس الزي، سارعت بعض النجمات المصريات بنشر صورهن بملابس التايجر والتي تشبه بشكل كبير تلك التي كانت ترتديها طليقة رجل الأعمال، فيما اعتبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي ذلك إشارة إلى مغازلة الرجل لاسيما وأن النجمات اللاتي نشرن صورهن بالتايجر عازبات.