الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:18 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي

الاستاكوزا قديمًا.. طعام الفقراء وسماد الأراض

الاستاكوزا
الاستاكوزا

قبل أن يصبح طعامًا للملوك والأثرياء كان سرطان البحر «الاستاكوزا» طعامًا للفقراء وسمادًا للأراضي الزراعية، بل أنهم استخدموه قبل منتصف القرن التاسع عشر كطُعم لاصطياد الأسماك.

عندما يتعلق الأمر بالطعام، يحتل الكركند «سرطان البحر أو الاستاكوزا» الآن قائمة أفخم وأغلى الأطعمة، فعادة ما يحتفظ الناس بالاستاكوزا للمناسبات الخاصة.

لكن «الاستاكوزا» الغالية الثمينة واللذيذة لم تكن دائمًا تتمتع بهذه السمعة الفاخرة، ففي قديم الزمان كانت وفيرة جدًا لدرجة أن سكان مستعمرة خليج ماساتشوستس اعتادوا العثور عليها على الشاطئ في أكوام بارتفاع قدم أو قدمين، وفي تلك الأوقات، كان الكركند يُعرف شعبياً باسم «صرصور البحر».

قبل منتصف القرن التاسع عشر، كانت «الاستاكوزا» طعامًا للفقراء فقط، حيث كان من الشائع إطعام الكركند للسجناء والعبيد والمتدربين كوسيلة لتوفير المال.

تغيرت سمعة الكركند بعد ظهور الأطعمة المعلبة والنقل بالسكك الحديدية في القرن التاسع عشر، عندها أصبح طعامًا معلبًا منخفض السعر، وبينما كانت تكلفة الفاصوليا المطبوخة 53 سنتًا للرطل، كان سرطان البحر المعلب متاحًا بسعر 11 سنتًا للرطل.

اقرأ أيضًا: «لن تتوقف عن تناوله».. أهم 5 فوائد للمشمش

ولكن سرعان ما بدأ جراد البحر في أن يصبح شائعًا بين السياح الأوائل في نيو إنجلاند، وبدأت المطاعم في تقديمه كوجبة فاخرة.

وقد أصبح الكركند سلعة قيمة منذ ذلك الحين، وبحلول الوقت الذي بدأت فيه الحرب العالمية الثانية كان يعتبر طعامًا شهيًا مما زاد من الإقبال عليه.

اقرأ أيضا: منها السكتة القلبية والخرف.. 7 مخاطر يسببها إهمال تنظيف الأسنان