الطريق
السبت 25 يوليو 2026 02:08 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد مختار جمعة: التسيب والطعن في الثوابت هما الوقود الحقيقي للتطرف محمد مختار جمعة: واقعنا يحتاج إلى العمل لا إثارة القضايا الخلافية والجدل نافع التراس يُعلن الحرب على سموم السوشيال ميديا: لن نترك فكرة هدامة دون تفنيد استجابةً لمطالب المواطنين.. الدفع بسيارة أشعة مقطعية أمام مستشفى النيل التخصصي بإدفو لخدمة 1.35 مليون نسمة نافع التراس: مصر تواجه جبهة هجوم جديدة تستهدف العمود الفقري للهوية الوطنية من أرشيف الراب إلى جمهور المنصات.. محمد مود يرسّخ حضوره بعد تجاوز 226 ألف متابع على سناب شات حسام أشرف: إمكان IMKAN تقود رؤية جديدة للاستثمار والسياحة النيلية في مصر تسريب معلومات سرية عن طائرة ترامب يفتح تحقيقًا أمنيًا داخل البيت الأبيض الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في هرمز وتطالب بإنقاذ 6 آلاف بحّار تنسيق الجامعات 2026.. 3 سيناريوهات تحسم مصير كليات القمة والحدود الدنيا مهلة حاسمة لأصحاب العدادات الكودية.. الكهرباء تكشف المستندات المطلوبة قبل انتهاء الفرصة حزب «المصريين» ينظم ورشة تدريبية متخصصة حول توظيف الذكاء الاصطناعي في مكافحة التطرف والإرهاب

كيف تبدو عدوى جدري القرود؟.. صور مختلفة للطفح الجلدي

جدري القرود
جدري القرود

سيناريو مخيف مألوف، فيروس غامض يجتاح العالم، ويتم وضع الجمهور في حالة تأهب فيما يتجه العلماء للبحث بشكل محموم عن إجابات.

هذه المرة لم يكن كورونا هو الذي يشكل التهديد ولكن "جدري القرود"، وهو عدوى لم يسمع بها حتى وقت قريب إلى حد كبير في الأجزاء الخارجية من غرب ووسط أفريقيا.

والآن يكافح مسؤولو الصحة في المملكة المتحدة البريطانية وأمريكا وحوالي 20 دولة أخرى مع تفشي العدوى بشكل مفاجئ وغير متوقع.

تقول وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة بأن الخطر على عموم السكان من جدري القردة منخفض، لكنها تضيف: "نطلب من الناس أن يكونوا متيقظين لأي طفح جلدي أو آفات جديدة، والتي قد تظهر مثل البقع، القرح أو البثور، في أي جزء من أجزاء الجسم".

اقرأ أيضًا: سر خفي وراء تفشي جدري القرود في الدول الغير موبوءة

في حين أن جدري القرود يمكن أن يكون خطيرًا - وخاصة أولئك الذين يعانون من مشاكل في الجهاز المناعي، وكبار السن والصغار جدًا - فإن المرض الذي يسببه حتى الآن كان خفيفًا.

لكن من المتوقع أن ترتفع الأرقام، وفي أعقاب الجائحة الأخيرة، هناك شعور مبرر بالخوف.