الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:07 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

حكاية محاسب يبيع قهوة في الشارع: «مراتي مستحملتش وسابنتني»

حكاية ناصر
حكاية ناصر

تقذفك الحياة على أمال تحاول التشبث بها منها من يتحمل ويعافر للوصول إلى حلمه ومنها ما يهبط حتى يقع بحفرة لا يستطيع الخروج منها، بغض النظر عن أقوال الأحلام والنجاح البعض يعتقدها هو امتلاك شركات وأموال طائلة، ولكن لايعرفون أن هناك أشخاص تحلم بامتلاك مشروعًا صغيرًا ومالًا يكفي ليكون بخير فقط.

نسرد حكاية شاب جعلت الحياة منه اضحوكة ولكنه عافر وضحك عليها وأكمل سيره ولم يستسلم مثل باقي الشباب الذين يلهون على القهاوي جالسين في بيتهم بحجة لا يوجد عمل، مازالت معتقدات التسعينات تسيطر عليهم فأجوء المكاتب يملأ أحلامهم والسفر في عقولهم ولكن لا يفهمون أن العصر تطور، أصبحت العديد من الوظائف تنقرض بسبب التقدم العلمي والتطور الرقمي، وأصبح هناك مشروعات صغيرة يستطيع المرء تدبر أمره.

تحول من محاسب كبير بإحدى شركات الخارج في دولة السعودية إلى بائع قهوة في شوارع مصر رصدت عدسة "الطريق" شابا مستغلا شنطة سيارة اخوه الصغيرة للبيع القهوة للسيارات الأوبر والملاكي والمحلات، في شارع حسن محمد بشوارع فيصل في محافظة الجيزة، يحمل في ملامحه وابتسامته تظهر عليها الحزن والألم.

"ناصر" كان رجل ميسور الحال وحاصل على بكالوريوس تجارة، يبلغ من العمر 27 عامًا، تحولت حياته فجأه من رجل ميسور الحال إلى بائع قهوة نتيجة جائحة كورونا التي أغلقت العالم فرضت مدينة جدة حظر تجوال وتدهور اقتصادها، ما جعله يعود إلى مسقط رأسه بلد الأم مصر للعمل.

لم تأتي في باله فكرة غير بيع القهوة للسيارات وللناس، بدأ فرشته على نظام "بارتيشن" في أحد شوارع الدقي، بعد ذلك أتى بسيارة اخية منذ حوالى أسبوع ويتقاسم معه مكاسب المشروع يوميا والتي يكون سعرها ما بين الـ 200 إلى 300 جنيه، عندما يحلفه الحظ.

زوجته تركته بسبب الماديات رغم عدم تقصيره معها بأي شئ، ويحمد الله على كل شئ قائلا "الشغل مش عيب"، "المهم اشتغل لحد ما احقق اللي انا عاوزه الحياة لسة قدامي" وعندما سألته "الطريق" عن حلمه رد قائلا أريد العيش بخير وسلامة فقط.

اقرأ أيضا: مذبحة ميت تمامة.. طبيب نفسي لـ”الطريق”: الأم قتلت أطفالها بسبب مرض عقلي خطير