الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 02:14 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات

حكاية محاسب يبيع قهوة في الشارع: «مراتي مستحملتش وسابنتني»

حكاية ناصر
حكاية ناصر

تقذفك الحياة على أمال تحاول التشبث بها منها من يتحمل ويعافر للوصول إلى حلمه ومنها ما يهبط حتى يقع بحفرة لا يستطيع الخروج منها، بغض النظر عن أقوال الأحلام والنجاح البعض يعتقدها هو امتلاك شركات وأموال طائلة، ولكن لايعرفون أن هناك أشخاص تحلم بامتلاك مشروعًا صغيرًا ومالًا يكفي ليكون بخير فقط.

نسرد حكاية شاب جعلت الحياة منه اضحوكة ولكنه عافر وضحك عليها وأكمل سيره ولم يستسلم مثل باقي الشباب الذين يلهون على القهاوي جالسين في بيتهم بحجة لا يوجد عمل، مازالت معتقدات التسعينات تسيطر عليهم فأجوء المكاتب يملأ أحلامهم والسفر في عقولهم ولكن لا يفهمون أن العصر تطور، أصبحت العديد من الوظائف تنقرض بسبب التقدم العلمي والتطور الرقمي، وأصبح هناك مشروعات صغيرة يستطيع المرء تدبر أمره.

تحول من محاسب كبير بإحدى شركات الخارج في دولة السعودية إلى بائع قهوة في شوارع مصر رصدت عدسة "الطريق" شابا مستغلا شنطة سيارة اخوه الصغيرة للبيع القهوة للسيارات الأوبر والملاكي والمحلات، في شارع حسن محمد بشوارع فيصل في محافظة الجيزة، يحمل في ملامحه وابتسامته تظهر عليها الحزن والألم.

"ناصر" كان رجل ميسور الحال وحاصل على بكالوريوس تجارة، يبلغ من العمر 27 عامًا، تحولت حياته فجأه من رجل ميسور الحال إلى بائع قهوة نتيجة جائحة كورونا التي أغلقت العالم فرضت مدينة جدة حظر تجوال وتدهور اقتصادها، ما جعله يعود إلى مسقط رأسه بلد الأم مصر للعمل.

لم تأتي في باله فكرة غير بيع القهوة للسيارات وللناس، بدأ فرشته على نظام "بارتيشن" في أحد شوارع الدقي، بعد ذلك أتى بسيارة اخية منذ حوالى أسبوع ويتقاسم معه مكاسب المشروع يوميا والتي يكون سعرها ما بين الـ 200 إلى 300 جنيه، عندما يحلفه الحظ.

زوجته تركته بسبب الماديات رغم عدم تقصيره معها بأي شئ، ويحمد الله على كل شئ قائلا "الشغل مش عيب"، "المهم اشتغل لحد ما احقق اللي انا عاوزه الحياة لسة قدامي" وعندما سألته "الطريق" عن حلمه رد قائلا أريد العيش بخير وسلامة فقط.

اقرأ أيضا: مذبحة ميت تمامة.. طبيب نفسي لـ”الطريق”: الأم قتلت أطفالها بسبب مرض عقلي خطير