الطريق
السبت 6 يونيو 2026 02:43 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
كذب مبرر أم ضرورة وطن؟.. هشام الجخ يثير الجدل حول إعلام نكسة 67 ”أهالي العريش معرفوش إنه عسكري واحد غير لما طلعوا يدفنوه”.. هشام الجخ يروي معجزة معركة التل طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد

حكاية محاسب يبيع قهوة في الشارع: «مراتي مستحملتش وسابنتني»

حكاية ناصر
حكاية ناصر

تقذفك الحياة على أمال تحاول التشبث بها منها من يتحمل ويعافر للوصول إلى حلمه ومنها ما يهبط حتى يقع بحفرة لا يستطيع الخروج منها، بغض النظر عن أقوال الأحلام والنجاح البعض يعتقدها هو امتلاك شركات وأموال طائلة، ولكن لايعرفون أن هناك أشخاص تحلم بامتلاك مشروعًا صغيرًا ومالًا يكفي ليكون بخير فقط.

نسرد حكاية شاب جعلت الحياة منه اضحوكة ولكنه عافر وضحك عليها وأكمل سيره ولم يستسلم مثل باقي الشباب الذين يلهون على القهاوي جالسين في بيتهم بحجة لا يوجد عمل، مازالت معتقدات التسعينات تسيطر عليهم فأجوء المكاتب يملأ أحلامهم والسفر في عقولهم ولكن لا يفهمون أن العصر تطور، أصبحت العديد من الوظائف تنقرض بسبب التقدم العلمي والتطور الرقمي، وأصبح هناك مشروعات صغيرة يستطيع المرء تدبر أمره.

تحول من محاسب كبير بإحدى شركات الخارج في دولة السعودية إلى بائع قهوة في شوارع مصر رصدت عدسة "الطريق" شابا مستغلا شنطة سيارة اخوه الصغيرة للبيع القهوة للسيارات الأوبر والملاكي والمحلات، في شارع حسن محمد بشوارع فيصل في محافظة الجيزة، يحمل في ملامحه وابتسامته تظهر عليها الحزن والألم.

"ناصر" كان رجل ميسور الحال وحاصل على بكالوريوس تجارة، يبلغ من العمر 27 عامًا، تحولت حياته فجأه من رجل ميسور الحال إلى بائع قهوة نتيجة جائحة كورونا التي أغلقت العالم فرضت مدينة جدة حظر تجوال وتدهور اقتصادها، ما جعله يعود إلى مسقط رأسه بلد الأم مصر للعمل.

لم تأتي في باله فكرة غير بيع القهوة للسيارات وللناس، بدأ فرشته على نظام "بارتيشن" في أحد شوارع الدقي، بعد ذلك أتى بسيارة اخية منذ حوالى أسبوع ويتقاسم معه مكاسب المشروع يوميا والتي يكون سعرها ما بين الـ 200 إلى 300 جنيه، عندما يحلفه الحظ.

زوجته تركته بسبب الماديات رغم عدم تقصيره معها بأي شئ، ويحمد الله على كل شئ قائلا "الشغل مش عيب"، "المهم اشتغل لحد ما احقق اللي انا عاوزه الحياة لسة قدامي" وعندما سألته "الطريق" عن حلمه رد قائلا أريد العيش بخير وسلامة فقط.

اقرأ أيضا: مذبحة ميت تمامة.. طبيب نفسي لـ”الطريق”: الأم قتلت أطفالها بسبب مرض عقلي خطير