الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:40 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

أثارت الجدل بوصية غريبة.. وهذه قصة مجنون زبيدة ثروت في ذكرى مولدها

زبيدة ثروت
زبيدة ثروت

تحل اليوم الثلاثاء الموافق 14 يونيو، ذكرى ميلاد الفنانة زبيدة ثروت التي لقبت بـقطة السينما المصرية حيث كانت صاحبة أجمل عيون.

ويشار إلى أن الفنانة زبيدة ثروت من مواليد 14 يونيو عام 1940، ورحلت عن عالمنا 13 ديسمبر عام 2016، وهي من أصول شركسية ومواليد الإسكندرية، كما درست بكلية الحقوق، وعملت محامية تحت التمرين لفترة إرضاء لجدها الذي كان يرفض دخولها عالم الفن حيث أنه هددها بالحرمان من الميراث.

وشاركت زبيدة ثروت في فيلمين ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في ذاكرة السينما المصرية وهما المذنبون وفي بيتنا رجل، ويشار أن قصة حبها للعندليب عبد الحليم حافظ من أشهر قصص الحب فهي ظلت تحبه رغم رفض والدها.

وصية زبيدة ثروت قبل وفاتها

وكانت وصيتها غريبة، حيث أرادت أن تدفن بجوار العندليب على الرغم من عدم إتمام زواجهما، لكنها ظلت محتفظة بحبها له داخل قلبها، وكانت للراحلة محاولة انتحار باءت بالفشل حيث ابتلعت أنبوبة أقراص منومة بعد رفض زوجها صبحي فرحات عودتها للتمثيل.

وكانت قد تحدثت في لقاء سابق لها عن قصة الحب التي تورطت فيها بالغصب ولم تنساها أبداً، لأنها كانت الحب الأول في حياة المعجب الذي هدد بالانتحار إذا لم يتزوجها، قائلة: "كنت أتمشى على كورنيش الإسكندرية مع صديقتي، وإذا بشاب يلحق بي في كل مكان".

وتابعت: "واستمر على ذلك يوميًا، بل تطور الأمر إلى أن يظل ورائي طوال اليوم حتى أعود للمنزل، ثم يقف حتى الصباح، ويعيد الأمر مرة أخرى.. كان يستهدفني شخصيا وبإلحاح غريب، وكان يسمعني بعض الكلمات السائبة التي تعبر عن شيء ما لا أستطيع قول أنه حب".

ذكرى ميلاد زبيدة ثروت

واستكملت قائلة: "ومع تجاهلي له كانت يزيد إصراره على الملاحقة من مكان لمكان، ويظهر لي ثم يقول بكل بجاحة: "أنا هنا"، وأشارت إلى أنها عانت بسبب هذا الشاب الذي ابتكر طريقة حديثة لكي يعاكسها بها فأصبح يمشي إلى جانبها بدلاً من السير خلفها.

وفي مرة سألته ماذا يريد ليرد قائلًا: "أنت هتتجوزيني ولا لأ؟"، وتابعت أنها ردت عليه وقالت: "لأ، وتوقد الشر في عينيه وصرخ: بقولك هتتجوزيني.. وإلا، وكان معنى وإلا في هذه المرة أن الخنجر يلمع في يده، ولا أحد يدري والشرار يطير من عينيه فيما إذا كان سيضربني به، أم يضرب نفسه".

وأضافت: "وقلت له وأنا أهدئه: هو الجواز كدا؟ مش لما نسأل بابا الأول؟ وهدأ قليلًا وأرجع الخنجر إلى مكانه وقال: أنا ميهمنيش رأي بابا، يهمني رأيك إنتي.. وأجاب كأنه يمثل: يعني انتي مش بتحبيني، وأنا مضطر انتحر، الوداع أيتها الحياة، وكان التروماي قد أقبل فإذا به يبدو وكأنه يتجه إلى تحت عجلاته".

اقرأ أيضًا: مواعيد عرض مسلسل «وش ظهر» بطولة ريهام عبد الغفور

واستكملت الفنانة زبيدة ثروت: "وذهبنا إلى بابا، وتركته تحت العمارة وصعدت، ورويت لأبي كل ما حصل، فاستحضر عصا من النوع الذي يترك أثره في الجسم، ونزل، وأدى الواجب على خير ما يرام".

واختتمت: "في اليوم التالي بلغني أن الشاب لم يكن يهدد فقط، بل فعلها وضرب نفسه بالسكين ونقل إلى المستشفى وكاد أن يفارق الحياة لولا لطف الله".

موضوعات متعلقة