الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 05:16 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تؤسس لمنظومة حديثة تواكب المستقبل وتأهيل المعلم على رأس أولوياتها امين حزب مستقبل وطن بأشمون يزف بشري سارة بخصوص استكمال رصف الطرق التفاصيل الكاملة للتقديم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» 20 سبتمبر الجاري عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي تضع «الاستثمار في الإنسان» أساسًا لإصلاح التعليم.. وبناء أجيال قادرة على المنافسة مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة بالإسكندرية يفتتح فعاليات دورته الرابعة المهندس محمد فراج: مشروعات قناة السويس محور مهم لجذب الاستثمارات والمشروعات الجديدة توفر 2000 فرصة عمل ”تحويل البيانات إلى مصانع”.. مصطفى البهي يطالب بإطلاق منصة تنبؤية للواردات لتعميق التصنيع المحلي النائب سمير صبري: العالم يعيش أخطر موجة ارتباك اقتصادي.. ومصر تملك مقومات الصمود وجذب الاستثمارات «عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم سكن لكل المصريين 9.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ومواعيد التقديم وخطوات الحجز التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الشهادات الفنية في أعمال التنسيق الإلكتروني بعد تداول صور وفيديوهات على السوشيال ميديا.. ضبط شخص لاتهامه بأعمال بلطجة في القاهرة

ما حكم أخذ المرأة من مال زوجها دون علمه؟.. «أزهري» يجيب

سرقة الزوجة لزوجها
سرقة الزوجة لزوجها

بعض الزوجات يشتكين من تقصير الزوج عليهن ماليا، ما يجعلها تطلب سلفة من أقاربها وأحبابها، حتى تستطيع كفاية أسرتها، رغم أن زوجها يعمل وميسور الحال ولا يصرف أو بخيل النفقة، ما يلجأ بعضهن إلى اخذ أموالا دون علمه.

كما تنصح العديد من النساء بالقيام بذلك في حالة عدم رغباته في إعطاء النفقة الكافية، ولكن لا أحد يعرف هي حلال شرعا أم محرمة في الدين الإسلامي.

تعليقا على ذلك قال الدكتور هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى السابق بالأزهر الشريف، إن حق سرقة الزوجة لزوجها به مذهبين هما: فإذا كان الزوج بخيل ولا يعطيها نفقتها أو نفقة أطفالها بالمعروف، في المذهب الأول يقول: «خذي ما يكفيك أنت وأولادك بالمعروف فلا حرج عليها».

وأوضح إسلام، في تصريحاته لـ «الطريق»، أن هذا حديث يرجع للسيدة عائشة رضي الله عنها قالت: « دخلت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بني، إلا ما أخذت من ماله بغير علمه، فهل على في ذلك جناح؟ فقال رسول الله: خذي من ماله بالمعروف مايكفيك ويكفي بنيك».

واستكمل «المذهب الثاني يقول لا يجوز إن تنقص من مال زوجها إلا بإذنه وتطلبه إذا كان مقصر وتلقى للقاضي الشرعي».

وأضاف أنه لا يجوز الأخذ دون علم الذوج في حالة البذخ والإسراف على الأخوات أو الانبساط بها، وأيضا في حالة تسبب ضرر للزوج مثل الأخذ من أموال كان يخزنها لمشروع ما أو للبناء شيئا ما أولرد دين عليه، يجب أن يكون الأخذ بدون ضرر وللضرورات.

واختتم عضو لجنة الفتوى السابق بالأزهر الشريف، أن من أخذ بالمذهبين فلا بأس ولا حرج عليها، ولكن في حالة الزوج كان ينفق بالمعروف فتعد خيانة ولا تجوز.

جدير بالذكر، أن هناك أقوال من العلماء، أنه لا حد على الزوجة فيما تأخذه من مال زوجها، جاء في الموسوعة الفقهية واتفق جمهور الفقهاء على عدم إقامة الحد إذا سرق أحد الزوجين من مال الآخر، وكانت السرقة من حرز قد اشتركا في سكناه، لاختلال شرط الحرز والانبساط بينهما في الأموال عادة.

اقرأ أيضا: عِشرة عمر.. «إنترانت إكسبلور» يتقاعد بعد 27 عاما من الخدمة لهذا السبب