الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:59 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مبيردش على حد.. عبدالناصر زيدان يكشف تطورات أزمة محمد صلاح مع منتخب مصر وموقفه من معسكر نوفمبر حلمي عبد الباقي يخوض تجربة جديدة بأغنية ”اللي مابيطمرش فيه” ويطرحها الخميس فاجعة على طريق مصر أسيوط الغربي.. مصرع 12 شخصًا وإصابة 30 في تصادم أتوبيس وتريلا قريبًا.. انطلاق برنامج «مدارات» على شاشة قناة المحور الداخلية تضبط قضية غسل أموال بقيمة 85 مليون جنيه من تجارة السلاح ضد العنف.. ذوو الاحتياجات الخاصة يبهرون الجمهور على مسرح الشباب بسوهاج محافظ جنوب سيناء يبحث خطة تطوير أبورديس وتوطين 26 ألف مواطن تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالتعاون مع جامعة الملك سلمان محافظ جنوب سيناء يستعرض تصميمات مقترحة لتطوير ميادين الطور النائب عمرو رشاد يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ضد مصر والشعب الفلسطيني: سيناء خط أحمر وأمن مصر القومي لا يقبل المساومة وزير العمل يصدر 5 قرارات تنفيذية لتعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل قناة السويس تبحث مع مجموعة ميرسك تسريع عودة الخدمات الملاحية خلال الفترة المُقبلة 25 أكتوبر.. مؤتمر مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي في السادسة مساءً بالمجلس الأعلى للثقافة

«روحهم متعلقة بالمكان».. كيف يتجاوز سكان العوامات النيلية أزمة هدمها؟

العوامات النيلية
العوامات النيلية

"خلصت الحواديت"؛ كلمتان تحملان الكثير من المعاني والأحزان، تداولت هذه الجملة بعد قرار إزالة؛ فهي شاهدة على الكثير من المجريات الحياتية، وذلك تحت مسمى "إعادة هيكلة المظهر الحضارى للنهر"، فلا عوامات سكنية في نيل القاهرة بعد الآن، هذا الأمر نزل على محبي النيل كالصاعقة إلى أن تملك الحزن من قلوبهم على فراق فضفضة النيل.

استمرارية زيارة النيل

وفي هذا السياق قال الدكتور أحمد مصطفى، استشاري الصحة النفسية، إن هناك علاقة ترابط قوية تحدث بين الشخص ومسكنه، خاصًة عندما يكون هذا المكان شاهدًا على ذكريات محببة إلى قلب الساكن، مؤكدًا أنه حينما يترك هذا المكان يشعر وكأنه فقد جزء من روحه.

وأشار مصطفى خلال حديثه لـ"الطريق"، إلى العوامات النيلية، حيث أن جميع المصريين يعشقون النيل وتطمئن قلوبهم عندما ينظرون إليه بعين المحب، فعندما يرحلون عن مساكنهم التي تعتبر الرابط بينهم وبين النيل يبنى داخلهم شعور الفقد.

وأضاف استشاري الصحة النفسية، أن هذه العوامات كانت بمثابة حلقة الوصل بين السكان ومحبي النيل، ناصحًا بأنه من الأفضل بعد مغادرة العوامات لا ينقطع هؤلاء السكان عن زيارة النيل والأماكن التي تطل عليه حتى لا ينبت بداخلهم شعور الغربة.

إزالة العوامات النيلية

والجدير بالذكر أن وزارة الرى قد بدأت حملة موسعة لإزالة عدد من العوامات الثابتة على نهر النيل في منطقة الكيت كات، بالجيزة، من بينها عوامة عبدالحليم حافظ، وذلك بدواعى مراعاة السلامة، إثر غرق إحداها بسبب عدم إجراء أعمال الصيانة.

اقرأ أيضًا.. «نهاية حدوتة نيلية».. عوامات القاهرة تكتب سطورها الأخيرة.. ما القصة؟

موضوعات متعلقة