الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:35 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

«روحهم متعلقة بالمكان».. كيف يتجاوز سكان العوامات النيلية أزمة هدمها؟

العوامات النيلية
العوامات النيلية

"خلصت الحواديت"؛ كلمتان تحملان الكثير من المعاني والأحزان، تداولت هذه الجملة بعد قرار إزالة؛ فهي شاهدة على الكثير من المجريات الحياتية، وذلك تحت مسمى "إعادة هيكلة المظهر الحضارى للنهر"، فلا عوامات سكنية في نيل القاهرة بعد الآن، هذا الأمر نزل على محبي النيل كالصاعقة إلى أن تملك الحزن من قلوبهم على فراق فضفضة النيل.

استمرارية زيارة النيل

وفي هذا السياق قال الدكتور أحمد مصطفى، استشاري الصحة النفسية، إن هناك علاقة ترابط قوية تحدث بين الشخص ومسكنه، خاصًة عندما يكون هذا المكان شاهدًا على ذكريات محببة إلى قلب الساكن، مؤكدًا أنه حينما يترك هذا المكان يشعر وكأنه فقد جزء من روحه.

وأشار مصطفى خلال حديثه لـ"الطريق"، إلى العوامات النيلية، حيث أن جميع المصريين يعشقون النيل وتطمئن قلوبهم عندما ينظرون إليه بعين المحب، فعندما يرحلون عن مساكنهم التي تعتبر الرابط بينهم وبين النيل يبنى داخلهم شعور الفقد.

وأضاف استشاري الصحة النفسية، أن هذه العوامات كانت بمثابة حلقة الوصل بين السكان ومحبي النيل، ناصحًا بأنه من الأفضل بعد مغادرة العوامات لا ينقطع هؤلاء السكان عن زيارة النيل والأماكن التي تطل عليه حتى لا ينبت بداخلهم شعور الغربة.

إزالة العوامات النيلية

والجدير بالذكر أن وزارة الرى قد بدأت حملة موسعة لإزالة عدد من العوامات الثابتة على نهر النيل في منطقة الكيت كات، بالجيزة، من بينها عوامة عبدالحليم حافظ، وذلك بدواعى مراعاة السلامة، إثر غرق إحداها بسبب عدم إجراء أعمال الصيانة.

اقرأ أيضًا.. «نهاية حدوتة نيلية».. عوامات القاهرة تكتب سطورها الأخيرة.. ما القصة؟

موضوعات متعلقة