الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:21 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

«روحهم متعلقة بالمكان».. كيف يتجاوز سكان العوامات النيلية أزمة هدمها؟

العوامات النيلية
العوامات النيلية

"خلصت الحواديت"؛ كلمتان تحملان الكثير من المعاني والأحزان، تداولت هذه الجملة بعد قرار إزالة؛ فهي شاهدة على الكثير من المجريات الحياتية، وذلك تحت مسمى "إعادة هيكلة المظهر الحضارى للنهر"، فلا عوامات سكنية في نيل القاهرة بعد الآن، هذا الأمر نزل على محبي النيل كالصاعقة إلى أن تملك الحزن من قلوبهم على فراق فضفضة النيل.

استمرارية زيارة النيل

وفي هذا السياق قال الدكتور أحمد مصطفى، استشاري الصحة النفسية، إن هناك علاقة ترابط قوية تحدث بين الشخص ومسكنه، خاصًة عندما يكون هذا المكان شاهدًا على ذكريات محببة إلى قلب الساكن، مؤكدًا أنه حينما يترك هذا المكان يشعر وكأنه فقد جزء من روحه.

وأشار مصطفى خلال حديثه لـ"الطريق"، إلى العوامات النيلية، حيث أن جميع المصريين يعشقون النيل وتطمئن قلوبهم عندما ينظرون إليه بعين المحب، فعندما يرحلون عن مساكنهم التي تعتبر الرابط بينهم وبين النيل يبنى داخلهم شعور الفقد.

وأضاف استشاري الصحة النفسية، أن هذه العوامات كانت بمثابة حلقة الوصل بين السكان ومحبي النيل، ناصحًا بأنه من الأفضل بعد مغادرة العوامات لا ينقطع هؤلاء السكان عن زيارة النيل والأماكن التي تطل عليه حتى لا ينبت بداخلهم شعور الغربة.

إزالة العوامات النيلية

والجدير بالذكر أن وزارة الرى قد بدأت حملة موسعة لإزالة عدد من العوامات الثابتة على نهر النيل في منطقة الكيت كات، بالجيزة، من بينها عوامة عبدالحليم حافظ، وذلك بدواعى مراعاة السلامة، إثر غرق إحداها بسبب عدم إجراء أعمال الصيانة.

اقرأ أيضًا.. «نهاية حدوتة نيلية».. عوامات القاهرة تكتب سطورها الأخيرة.. ما القصة؟

موضوعات متعلقة