الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:54 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

«نهاية حدوتة نيلية».. عوامات القاهرة تكتب سطورها الأخيرة.. ما القصة؟

العوامات النيلية
العوامات النيلية

تشتهر ضفاف النيل بوجود عوامات تزين معالمها بكم هائل من محبي النيل الذين تملأهم سعادة غارمة عند النظر إليه، هذا النيل كان شاهدًا على الكثير من القصص والحكايات، فكان سكانه قد يصل بهم الأمر إلى الحديث معه كنوع من "الفضفضة"، يراها البعض عالمًا غامضًا؛ ينسج كل شخص صورته عنه حسب تخيله.

عشق حياة العوامات

شهدت العوامات على قصص الصفوة من فنانين وبشوات، وأجانب، فكانت ملجأ مريح لهم، حيث ظلل مدخل بعضها الأشجار صاحبة المنظر الخلاب الذي يريح الأعصاب، واعتادت مراكب الصيد الصغيرة أن تمر بجانبها لتبيع لساكنيها السمك.

اعتاد سكان هذه المساكن النيلية، الاطلاع على كل ما هو جميل من خلال شرفاتهم، وفي الكثير من الأوقات كان يتطلعون لمتابعة مسابقات التجديف الدائرة حولهم، لكن لم يتوقعوا حينها أن هذا المشهد الذي يستمتعون به سيكون سببًا في تركهم لمكانهم.

ولكن تحولت هذه السعادة إلى حزن سيطر عليهم، يوم 20 يونيو الماضي، عندما تلقى سكان العوامات أمرًا ينص على ضرورة إخلائها خلال أسبوعين، وبالفعل تم إخلاء بعض المنازل العائمة دون أي طرح بالتعويض أو تقديم سكن بديل لهؤلاء الأشخاص.

قرار إزالة العوامات

جدير بالذكر أن زكريا محيي الدين، رئيس الوزراء أيام عبدالناصر، كان أصدر قرارًا بنقل جميع العوامات من الزمالك والعجوزة إلى منطقة الكيت كات عام 1966.

وكان محيي الدين من عشاق التجديف، ووجد أن العوامات تشغل مساحة كبيرة ربما تعوق ممارسة هذه الرياضة.