الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 06:47 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد مصطفى كشر: رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية ترسخ استقرار الدولة وتؤكد أهمية إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة المستقبل النائب محمود حسين طاهر: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أهمية الوعي الوطني وبناء كوادر قادرة على قيادة الدولة وحماية مقدراتها مصرع سيدة وشاب من سوهاج غرقًا إثر سقوط تروسيكل بترعة وادي الصعايدة في إدفو لقيت سيدة وشاب من أبناء محافظة سوهاج،... ” الحرية المصري”: رسائل السيسي من الأكاديمية العسكرية تحدد مستقبل إدارة الدولة المصرية وترفض المساس بأمن السعودية ودول الخليج أحمد الريان: المشرف السياحي الكفء ركيزة أساسية لنجاح رحلات الحج والعمرة وتيسير المناسك حسن هجرس: رغم إعلان الرئيس انتهاء ولايته في 2030.. أرى أن السيسي الأقدر على قيادة مصر في المرحلة الراهنة النائب محمد الجندي: إعداد كوادر مؤهلة لقيادة الدولة يعزز بناء المؤسسات وترسيخ معايير الكفاءة الحركة الوطنية: دعوة الرئيس السيسي لتفويض البرلمان تؤكد أن مصر سند أشقائها العرب وقت المحن النائب حسن عمار: طلب تفويض البرلمان بشأن السعودية يؤكد أن أمن الخليج خط أحمر للأمن القومي المصري إعداد جيل جديد.. مدير الأكاديمية العسكرية: تخرج أول دفعة من حلم يتحول إلى واقع|فيديو النائب حسين أبو العطا: السيسي يرسم ملامح دولة المستقبل ويؤسس لجيل جديد من القيادات إيهاب محمود: كلمة الرئيس في حفل تخرج الأكاديمية العسكرية كشفت الحقائق وأكدت حماية الدولة من السقوط

«نهاية حدوتة نيلية».. عوامات القاهرة تكتب سطورها الأخيرة.. ما القصة؟

العوامات النيلية
العوامات النيلية

تشتهر ضفاف النيل بوجود عوامات تزين معالمها بكم هائل من محبي النيل الذين تملأهم سعادة غارمة عند النظر إليه، هذا النيل كان شاهدًا على الكثير من القصص والحكايات، فكان سكانه قد يصل بهم الأمر إلى الحديث معه كنوع من "الفضفضة"، يراها البعض عالمًا غامضًا؛ ينسج كل شخص صورته عنه حسب تخيله.

عشق حياة العوامات

شهدت العوامات على قصص الصفوة من فنانين وبشوات، وأجانب، فكانت ملجأ مريح لهم، حيث ظلل مدخل بعضها الأشجار صاحبة المنظر الخلاب الذي يريح الأعصاب، واعتادت مراكب الصيد الصغيرة أن تمر بجانبها لتبيع لساكنيها السمك.

اعتاد سكان هذه المساكن النيلية، الاطلاع على كل ما هو جميل من خلال شرفاتهم، وفي الكثير من الأوقات كان يتطلعون لمتابعة مسابقات التجديف الدائرة حولهم، لكن لم يتوقعوا حينها أن هذا المشهد الذي يستمتعون به سيكون سببًا في تركهم لمكانهم.

ولكن تحولت هذه السعادة إلى حزن سيطر عليهم، يوم 20 يونيو الماضي، عندما تلقى سكان العوامات أمرًا ينص على ضرورة إخلائها خلال أسبوعين، وبالفعل تم إخلاء بعض المنازل العائمة دون أي طرح بالتعويض أو تقديم سكن بديل لهؤلاء الأشخاص.

قرار إزالة العوامات

جدير بالذكر أن زكريا محيي الدين، رئيس الوزراء أيام عبدالناصر، كان أصدر قرارًا بنقل جميع العوامات من الزمالك والعجوزة إلى منطقة الكيت كات عام 1966.

وكان محيي الدين من عشاق التجديف، ووجد أن العوامات تشغل مساحة كبيرة ربما تعوق ممارسة هذه الرياضة.