الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:43 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

فضل حكم الأضحية عن الميت ومدى جوازها

الأضحية
الأضحية

نحر الأضاحي في العيد، تعد واحدة من شعائر الإسلام ولها فضل وثواب عظيم عند الله تعالى، كما روت السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عمَلًا أحَبَّ إلى اللهِ - عزَّ وجلَّ - مِنْ هراقةِ دَمٍ، وإنَّهُ ليَأْتِي يَوْمَ القِيامَةِ بِقُرُونِها وأظْلافِها وأشْعارِها، وإنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِن اللهِ - عزَّ وجلَّ - بِمَكانٍ قَبْلَ أنْ يَقَعَ على الأرْضِ، فَطِيبُوا بِها نَفْسًا".

مع اقتراب حلول عيد الأضحى، يتساءل البعض عن حكم الدين في خروج الأضحية عن المتوفي.

وبين أهل العلم أن تقديم الأضحية عن المتوفي أمر جائز، وأننه في أوصى الميت بالتضحية عنه أو وقف وقفًا لذلك، فإن كان واجب بالنذر وجب على الوارث إنفاذ ذلك.

وفي حال لم يوصي المتوفي قبل وفاته بالأضحية عنه، ولكن أراد الوارث أو غيره أن يضحي عنه من مال نفسه، فقد أجمع كلا من المذاهب "الحنفية والمالكية والحنابلة" بجواز التضحية عنه، بينما قال المذهب الشافعية: الذبح عن الميت لا يجوز بغير وصية أو وقف.

اقرأ أيضًا: الإفتاء تكشف موعد وقوف الحجاج بعرفات

فضل الأضحية

تتعدد فضائل الأضحية، حيث يغفر الله عز وجل بأول قطرة من دمها كل ذنب، كما روى ابنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: قُلْتُ : أَوْ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هَذِهِ الْأَضَاحِيُّ؟ قَالَ: "سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: مَا لَنَا مِنْهَا؟ قَالَ: بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَالصُّوفُ؟ قَالَ: بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنَ الصُّوفِ حَسَنَةٌ".

وتعتبر الأضحية من شعائر الله عز وجل، كما ورد في قوله تعالى: في سورة الحج: "ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ"، كما أن الذبح لله تعالى والتقرب بالقَرابينِ لله، من أعظم العبادات والطاعات.

مشروعية في الأضحية

اتفق جمهور العلماء على مشروعية الأضحية، في أنها تكون للتقرب إلى اله بالشكر والحمد على نعمه، وأن الأضحية صورة من صور النعم التي وهبها الله الإنسان، جاء جاء في قول الله تعالى: "فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ".

وتتمثل مشروعية الأضحية أيضًا في إحياء سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، حين أمره الله عز وجل بذبح الفداء عن ولده إسماعيل عليهما الصلاة والسلام في يوم النحر.