الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:50 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

فضل حكم الأضحية عن الميت ومدى جوازها

الأضحية
الأضحية

نحر الأضاحي في العيد، تعد واحدة من شعائر الإسلام ولها فضل وثواب عظيم عند الله تعالى، كما روت السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عمَلًا أحَبَّ إلى اللهِ - عزَّ وجلَّ - مِنْ هراقةِ دَمٍ، وإنَّهُ ليَأْتِي يَوْمَ القِيامَةِ بِقُرُونِها وأظْلافِها وأشْعارِها، وإنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِن اللهِ - عزَّ وجلَّ - بِمَكانٍ قَبْلَ أنْ يَقَعَ على الأرْضِ، فَطِيبُوا بِها نَفْسًا".

مع اقتراب حلول عيد الأضحى، يتساءل البعض عن حكم الدين في خروج الأضحية عن المتوفي.

وبين أهل العلم أن تقديم الأضحية عن المتوفي أمر جائز، وأننه في أوصى الميت بالتضحية عنه أو وقف وقفًا لذلك، فإن كان واجب بالنذر وجب على الوارث إنفاذ ذلك.

وفي حال لم يوصي المتوفي قبل وفاته بالأضحية عنه، ولكن أراد الوارث أو غيره أن يضحي عنه من مال نفسه، فقد أجمع كلا من المذاهب "الحنفية والمالكية والحنابلة" بجواز التضحية عنه، بينما قال المذهب الشافعية: الذبح عن الميت لا يجوز بغير وصية أو وقف.

اقرأ أيضًا: الإفتاء تكشف موعد وقوف الحجاج بعرفات

فضل الأضحية

تتعدد فضائل الأضحية، حيث يغفر الله عز وجل بأول قطرة من دمها كل ذنب، كما روى ابنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: قُلْتُ : أَوْ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هَذِهِ الْأَضَاحِيُّ؟ قَالَ: "سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: مَا لَنَا مِنْهَا؟ قَالَ: بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَالصُّوفُ؟ قَالَ: بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنَ الصُّوفِ حَسَنَةٌ".

وتعتبر الأضحية من شعائر الله عز وجل، كما ورد في قوله تعالى: في سورة الحج: "ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ"، كما أن الذبح لله تعالى والتقرب بالقَرابينِ لله، من أعظم العبادات والطاعات.

مشروعية في الأضحية

اتفق جمهور العلماء على مشروعية الأضحية، في أنها تكون للتقرب إلى اله بالشكر والحمد على نعمه، وأن الأضحية صورة من صور النعم التي وهبها الله الإنسان، جاء جاء في قول الله تعالى: "فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ".

وتتمثل مشروعية الأضحية أيضًا في إحياء سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، حين أمره الله عز وجل بذبح الفداء عن ولده إسماعيل عليهما الصلاة والسلام في يوم النحر.