الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:59 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين

هل كان هناك أضحية عند القدماء المصريين؟ اعرف التفاصيل

الأضحى عند الفراعنة
الأضحى عند الفراعنة

بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك، حكاية الأضحية عند المصريين القدماء، إذ جسدوا عملية الذبح على جدران المعابد والمقابر، إذ تم تجسيد مشاهد تحضيرات الثيران للتضحية وهى في طريقها للذبح، حتى يتم تقديمها كقرابين للآلهة، وكان يقوم بعملية الذبح الجزار ومساعدة، تحت إشراف رئيس الجزارين.

أول من عرفوا الأضحية

وفي هذا الشأن، قال الدكتور أحمد عامر، المتخصص في علم المصريات، إن تقديم القرابين وذبح الأضاحي يُعتبران وجهان لعمله واحده تتمثل في فكرة التقرب إلى الإله، فنجد أن المصريين القدماء أول من عرفوا الأضاحي بالفعل وذلك كنوع من أنواع التقرب للآلهة.

الملك يقدم القرابين للمعبد نيابة عن الشعب

وأضاف عامر، في حديثه لـ"الطريق"، أن المصريين القدماء عرفوا إهداء الأضاحي وتقديم القرابين بأشكال وأنواع متعددة، وكان الهدف من تقديم هذه القرابين هو رضا الآلهة وانتشار الرخاء في الدولة، بالإضافة إلى أن القرابين قُدمت وفقا لتصوُّرين الأول ارتبط بعين "حورَس"، أما الثاني فقد ارتبط ب "ماعت" كوسيلة من وسائل التمسّك بالنظام، وعادة كان الملك هو الذي يقوم بخدمة إله الشمس "رع"، ويقوم الملك بتقديم القرابين في المعبد بيديه نيابة عن الشعب، هذا وقد تعددت أشكال القرابين البشرية قديماً.


القرابين للتقرب إلى الآلهة
وتابع "عامر" أن مفهوم تقديم الذبيحة كان الغرض منه التقرب إلى الآلهة الموجود في الأديان كلها، ويتشابه تقديم القرابين بشكل كبير مع التي كانت تُقدّم في المعابد المصرية، ونجد أن فكرة "القربان" أو "الأُضْحِية" وُلدت في مهد الحضارة البشرية، ويرجع سبب الفكرة إلى الخوف من غضب الطبيعة، والتسليم بوجود قوة خارقة أو إله عظيم مجهول.


رضا الآلهة

وواصل عامر، أن الشعوب القديمة لجأت إلى حيلة للتقرب إلى تلك الآلهة عن طريق المِنَح والعطايا، وفي مصر القديمة كانت القرابين تُقَدَّم تحت إشراف كهنة المعابد، وتراوحت القرابين في مصر القديمة بين عطايا من أفضل اللحوم والطعام الفاخر، جَلْبا لرضا الآلهة، كما كانت للخبز قيمة عظيمة، وتم تقديمه ضمن القرابين الجنائزية التي تُقَدَّم على الموائد أمام المقابر.


طرق الذبح

وأشار "عامر" إلى أن المصريين القدماء جسدوا عملية الذبح على جدران المعابد والمقابر، إذ تم تجسيد مشاهد تحضيرات الثيران للتضحية وهى في طريقها للذبح، حتى يتم تقديمها كقرابين للآلهة، وكان يقوم بعملية الذبح الجزار ومساعدة، تحت إشراف رئيس الجزارين، ويتم عملية الذبح، ثم بعد ذلك يتم تجفيف اللحوم، ثم تتم بعد ذلك أعمال التنظيف بعد الذبح.


طقوس ذبح الأضحية عند قدماء المصريين

واستكمل عامر، أن المصريون القدماء كان يتلون تسـابيح وصلوات قبل وأثناء ذبح الأضحية، والدليل على ذلك هذا مشهد من مقبرة الكاهن "مننا" بالأقصر من فترة حكم الملك "تحتمس الرابع" تصور كيف كان المصريون القدماء يذبحـون الثور ويقدمونه كقربان، وقبـل الذبح يطعمونه ويسقونه المياه ويضعون على عيونه رباط من الأقمشة حتى لا يرى السكين وخاصة في الأضاحي الكبيرة كالثيران.


تقسيم الأضحية عند المصريين القدماء

واختتم عامر حديثه، أن تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أجزاء، ثلثها لكهنة المعبد خاصة الفخذ الأيسر، والثلث لأصاحبها، وثلث يوزع للفقراء، ومن هنا تعد فكرة القرابين من أهم الشعائر في الديانات والثقافات القديمة، ويرجع نشأة تقديم القرابين إلى بداية ظهور الدين في حياة الإنسان، وكانت القرابين تُقَدَّم وفق طقوس خاصة، وفي محافل مقدسة.