الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 12:47 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا هل كانت الأسرة 25 أفريقية؟.. وزير الآثار الأسبق يكشف حقائق نائب الملك في كوش أين غرق فرعون فعليًا؟.. وزير الآثار الأسبق يُجيب بالأدلة فرعون موسى هو رمسيس الثاني.. وزير الآثار الأسبق يوضح الشواهد الأثرية لتحديد هوية الفرعون شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة

جثث الموتى تشرب الماء في قرية ملعونة لجلب الأمطار

الجثث
الجثث

في حين أننا نتوجه لصلاة الاستسقاء من أجل استرضاء المولى عز وجل لينزل علينا المطر، هناك خرافات غريبة تتبعها بعض الديانات الأخرى - خاصة في الهند - مثل الزواج من الحيوانات وسكب الماء في أفواه الجثث العطشة، اعتقادا منهم أنها تجلب الأمطار.

شهدت ولاية كارناتاكا في الهند أمطارًا غزيرة تسبب في انهيارات أرضية وفيضانات في بعض المناطق، لكن الغريب أن قرية كاليكيري الملعونة لم تتلق قطرة واحدة من المطر.

مما أصاب جميع القرويين بالقلق، وتجمعوا وناقشوا هذه "اللعنة" بينهم، عندها اقترح أحد أفراد المجموعة سكب الماء في أفواه الجثث الميتة حديثا واتفق الجميع على القيام بهذا العمل.

ووفقًا لصحيفة News18، تجمع القرويون وأدرجوا جميع الأشخاص الذين لقوا حتفهم في الشهر الماضي وذهبوا إلى مقابرهم.

الجثث تشرب الماء

نظرًا لأن العائلات كانوا على علم بمواقع هذه المقابر، فقد أصبح من السهل تحديد مكان الجميع، وقاموا بحفر حفرة بعمق قدمين على جانب كل قبر حيث تم وضع رأس الجثث وإدخال أنبوب ماء في فمها، ثم أطلقوا المياه من صهريج إلى القبر.

تكررت هذه العملية على 25 جثة، ومع ذلك، والمثير للدهشة أنه بعد الانتهاء من الجثة الأخيرة، بدأت تتساقط الأمطار على الفور مما دعم ثقة الناس في هذه الطقوس.

أصل هذه اللعنة

قرية كاليكيري الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 1500 نسمة، تلقت دائمًا كميات أقل من الأمطار، لكن السبب وراء هذه الطقوس غير العادية بدأ منذ سنوات، بعدما توفي رجل عجوز في القرية وفمه مفتوح على مصراعيه.

وقد تم دفنه دون أن يغلق أحد فمه، وفي ذلك العام، ضرب القرية جفاف شديد وعانى الناس من مجاعة قاتلة.