الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:31 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

جثث الموتى تشرب الماء في قرية ملعونة لجلب الأمطار

الجثث
الجثث

في حين أننا نتوجه لصلاة الاستسقاء من أجل استرضاء المولى عز وجل لينزل علينا المطر، هناك خرافات غريبة تتبعها بعض الديانات الأخرى - خاصة في الهند - مثل الزواج من الحيوانات وسكب الماء في أفواه الجثث العطشة، اعتقادا منهم أنها تجلب الأمطار.

شهدت ولاية كارناتاكا في الهند أمطارًا غزيرة تسبب في انهيارات أرضية وفيضانات في بعض المناطق، لكن الغريب أن قرية كاليكيري الملعونة لم تتلق قطرة واحدة من المطر.

مما أصاب جميع القرويين بالقلق، وتجمعوا وناقشوا هذه "اللعنة" بينهم، عندها اقترح أحد أفراد المجموعة سكب الماء في أفواه الجثث الميتة حديثا واتفق الجميع على القيام بهذا العمل.

ووفقًا لصحيفة News18، تجمع القرويون وأدرجوا جميع الأشخاص الذين لقوا حتفهم في الشهر الماضي وذهبوا إلى مقابرهم.

الجثث تشرب الماء

نظرًا لأن العائلات كانوا على علم بمواقع هذه المقابر، فقد أصبح من السهل تحديد مكان الجميع، وقاموا بحفر حفرة بعمق قدمين على جانب كل قبر حيث تم وضع رأس الجثث وإدخال أنبوب ماء في فمها، ثم أطلقوا المياه من صهريج إلى القبر.

تكررت هذه العملية على 25 جثة، ومع ذلك، والمثير للدهشة أنه بعد الانتهاء من الجثة الأخيرة، بدأت تتساقط الأمطار على الفور مما دعم ثقة الناس في هذه الطقوس.

أصل هذه اللعنة

قرية كاليكيري الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 1500 نسمة، تلقت دائمًا كميات أقل من الأمطار، لكن السبب وراء هذه الطقوس غير العادية بدأ منذ سنوات، بعدما توفي رجل عجوز في القرية وفمه مفتوح على مصراعيه.

وقد تم دفنه دون أن يغلق أحد فمه، وفي ذلك العام، ضرب القرية جفاف شديد وعانى الناس من مجاعة قاتلة.