الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:47 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

المرأة اللعوب «”صاحبة العصمة”والمليونير المخدوع داخل محكمة الأسرة»

تعبيرية
تعبيرية

قوامها الممشوق ولسانها المعسول وعينيها الريماتين كانو سبب في جبروت وقسوت قلبها "هذا ما قاله محامي الزوج في محكمة الأسرة".

بعد مضي أربع أعوام من تخرجها من كُلْيَة التجارة لم يحالفها الحظ بوجود وظيفة مرموقة وكلما ذهبت إلى عمل يطاردها نظرات الرجال الذي يفتنون بها وبقوامها ثم تهرب.
وعندما ذهبت إلى إحدى الشركات لتلتحق وتجد فرصة عمل، أعجب بها صاحب الشركة بطغيان سحرها وقف يمد النِّظْرة حتي تعثرت الكلمات في فمه، و سرعان ما طلب من المسؤول في شؤون العاملين إن يملي استمارة عمل ويترك خانة المرتب فارغة حتى يضع صاحب العمل المرتب المناسب للجميلة.

عرض عليها الزواج وسرعان ما تمت الخطبة وأثناء عقد القران قالت... أنا عندي شرط واحد... موافق على كل شروطك من قبل ما أعرفها
قالت أن تكون العصمة في يدي لقد خلصتني من فقري واحتياجي للناس وكونت ليا عونا وسندا لكني أتساءل دائما إن كنت نزوه في حياتك أم أحببتني، على كل حال لا أريد أن أكون مجرد فترة وستمضي.. وافق الزوج على طلبها وعقد القران وباتت العصمة في يدها وأصبحت تلك الجميلة زوجة المليونير ومضي على تلك الزواج 15 عاما نتج منه بنتين وولدا.
مرض الزوج بالسرطان ومرضه ظل أشهر يسارعه ولكن دون جدوي وفى يوم من الأيام فوجئ الزوج بزوجته تدخل عليه حجرته وهو مستلقيا ومعها المأذون تطلب منه بأنها تتنازل عن" العصمة".... قال الزوج لا داعي لهذا الكلام ما دمتي بجانبي، لكنها الحت عليه فوافق الزوج ووقع على أوراق لم يقوم بقرأتها أو الاطلاع عليها.

وبعد مرور أسبوعين على تلك الأحداث فوجئ الزوج بأحد الأشخاص من المحكمة يطرق عليه الباب، ويحمل فى يده وثيقة طلاق زوجته له.

امتدت أصابع الزوج تمسح دموعه التي انسابت على وجنتيه ولكن تمالك الموقف وطلب على الفور من محامية إقامة دعوى ببطلان هذا العقد الذي امتلكته بالغش.

وتابع المحامي قائلا لم يكن موكلي يستحق ما جري له على يد تلك اللعوب بعد ما كانت لا تملك قوت يومها وكان يحسن إليها ولأهلها، ولكنه جبروت امرأة.

المحامي تابع، أنه لم يكن هذا فحسب بل أخفيت على موكله بأنها تزوجت من آخر مرعا بما يمر به من مرض ولإنه لا يتحمل صدمات أخرى.

قررت المحكمة النظر في الدعوى لجالسة أخرى.

اقرأ أيضًا: انتشار مكثف بمحيط مواقف السرفيس لمتابعة الالتزام بتعريفة الركوب بالقاهرة.. صور