الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:57 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

المرأة اللعوب «”صاحبة العصمة”والمليونير المخدوع داخل محكمة الأسرة»

تعبيرية
تعبيرية

قوامها الممشوق ولسانها المعسول وعينيها الريماتين كانو سبب في جبروت وقسوت قلبها "هذا ما قاله محامي الزوج في محكمة الأسرة".

بعد مضي أربع أعوام من تخرجها من كُلْيَة التجارة لم يحالفها الحظ بوجود وظيفة مرموقة وكلما ذهبت إلى عمل يطاردها نظرات الرجال الذي يفتنون بها وبقوامها ثم تهرب.
وعندما ذهبت إلى إحدى الشركات لتلتحق وتجد فرصة عمل، أعجب بها صاحب الشركة بطغيان سحرها وقف يمد النِّظْرة حتي تعثرت الكلمات في فمه، و سرعان ما طلب من المسؤول في شؤون العاملين إن يملي استمارة عمل ويترك خانة المرتب فارغة حتى يضع صاحب العمل المرتب المناسب للجميلة.

عرض عليها الزواج وسرعان ما تمت الخطبة وأثناء عقد القران قالت... أنا عندي شرط واحد... موافق على كل شروطك من قبل ما أعرفها
قالت أن تكون العصمة في يدي لقد خلصتني من فقري واحتياجي للناس وكونت ليا عونا وسندا لكني أتساءل دائما إن كنت نزوه في حياتك أم أحببتني، على كل حال لا أريد أن أكون مجرد فترة وستمضي.. وافق الزوج على طلبها وعقد القران وباتت العصمة في يدها وأصبحت تلك الجميلة زوجة المليونير ومضي على تلك الزواج 15 عاما نتج منه بنتين وولدا.
مرض الزوج بالسرطان ومرضه ظل أشهر يسارعه ولكن دون جدوي وفى يوم من الأيام فوجئ الزوج بزوجته تدخل عليه حجرته وهو مستلقيا ومعها المأذون تطلب منه بأنها تتنازل عن" العصمة".... قال الزوج لا داعي لهذا الكلام ما دمتي بجانبي، لكنها الحت عليه فوافق الزوج ووقع على أوراق لم يقوم بقرأتها أو الاطلاع عليها.

وبعد مرور أسبوعين على تلك الأحداث فوجئ الزوج بأحد الأشخاص من المحكمة يطرق عليه الباب، ويحمل فى يده وثيقة طلاق زوجته له.

امتدت أصابع الزوج تمسح دموعه التي انسابت على وجنتيه ولكن تمالك الموقف وطلب على الفور من محامية إقامة دعوى ببطلان هذا العقد الذي امتلكته بالغش.

وتابع المحامي قائلا لم يكن موكلي يستحق ما جري له على يد تلك اللعوب بعد ما كانت لا تملك قوت يومها وكان يحسن إليها ولأهلها، ولكنه جبروت امرأة.

المحامي تابع، أنه لم يكن هذا فحسب بل أخفيت على موكله بأنها تزوجت من آخر مرعا بما يمر به من مرض ولإنه لا يتحمل صدمات أخرى.

قررت المحكمة النظر في الدعوى لجالسة أخرى.

اقرأ أيضًا: انتشار مكثف بمحيط مواقف السرفيس لمتابعة الالتزام بتعريفة الركوب بالقاهرة.. صور