الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 08:02 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد أمين: سيناء ليست محلًا للمساومة.. ومصر لا تقبل التهديد أو فرض الأمر الواقع محافظ المنوفية يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين أمنية فرج تشيد بتنظيم منتدى مصر 2026 وتؤكد أهمية مناقشاته في دعم التنمية والتحول الرقمي رئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء تجاوز مرفوض ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بدهب ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات النائبة أمل عصفور: دعم أمن السعودية ركيزة لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة محاولات زعزعة استقرار المنطقة راعي مصر عضو التحالف الوطني تنظم 3 حفلات خيرية في الولايات المتحدة لدعم أنشطتها وخدماتها الإنسانية في مصر 50 ألف جنيه حد أدنى للتقييم.. النائبة نانسي نعيم تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعديل محددات استبعاد المواطنين من منظومة الدعم التمويني

ما الفرق بين الميتافيرس والعالم الافتراضي؟.. الدكتورة لامان محمد تجيب

الميتافيرس والعالم الإفتراضي
الميتافيرس والعالم الإفتراضي

تتخبط الآراء بين مفهوم الميتافيرس والعالم الافتراضي، وتداول الأسئلة بشأن الجانبين، ولكن يعتقد البعض أن المعنى واحد، وبالتالي يعتبر "الميتافيرس" من أحد العوالم الافتراضية التي تشمل العديد من التفاعلات لا حدود لها بين المستخدمي السوشيال ميديا، ولذلك نجد الكثير يبحث بينهم في كل جديد، وهناك أيضًا تشويق لاستخدام مثل هذه الميزة الرقمية.

اقرأ أيضًا: 9 دول تعتمد الشطرنج مادة دراسية.. فهل تفعلها مصر؟

وتستعرض جريدة "الطريق"، الفرق بين الجانبين وما مميزاتهم وعيوبهم، ومستقبل العالم الرقمي عقب التطور الملحوظ في هذا العالم الافتراضي.

اقرأ أيضًا: 5 أنواع للصداع وأسبابه.. ونصائح للمصابين به

وقالت الدكتورة "لامان محمد"، الخبير التكنولوجي، ومدير إدارة القطاع التكنولوجي وتقنية الذكاء الاصطناعي بالجمعية المصرية لتبسيط العلوم، إن هناك فرق كبير بين الميتافيرس والعالم والافتراضي، وبالتالي قامت شركة فيس بوك بتحويل الكيان لـ"ميتا"، والذي يدل على تطور كبير للجيل الثالث في عالم الإنترنت والتواصل الاجتماعي، وذلك من حيث تغيير الشكل بمعني مشاركة الأشخاص للأحداث من قبل الفيس بوك، وليس المتابعة عن بعد مثل ما كان يحدث سابقًا.

وتابعت الخبير التكنولوجي لـ"الطريق" أن فكرة الميتافيرس تتمثل في خلق عالم جديد وكامل يشبه العالم الحقيقي بجميع صفاته، بمعني داخل الميتافيرس نجد العديد من أشكال التواصل، وبالتالي يمكنك الدخول في هذا العالم الهوية الافتراضية والتي تسمي "الأفاتار"، والدخول في عدة عوالم وليس عالم واحد، وتلتقي من خلال السوشيال ميديا والسفر، بجانب المأكل والمشرب والتسوق، وكل ما يخص الحياة الحقيقية يتم نقلها بصورة افتراضية.

وأضافت الدكتور "لامان" أن مستخدمي هذا العالم يمكنهم العمل والسفر وحضور الاجتماعات واختيار المجال الذي تريده، ويمكنك بناء منزل خاص بك واختيار الأزياء المرغوبة لديك، منوهة إلى أن الميتافيرس يستهدف الخروج من عالم محدود يتلخص في الشات والبوستات إلى عالم كبير مليء باللقاءات والمباشرة، وأيضًا العمل والعيش داخلة.

وأشارت "لامان محمد" لـ"الطريق" إلى أن الاختلاف بين الميتا فيرس والعالم الافتراضي، يتمثل في بداية ظهور الإنترنت كانت التواصل عن طريق "الهوت ميل أو الياهو"، وكذلك ترسل الأعمال عبر الإيميل وكانت الدردشة محدودة وتشهد صعوبة بالغة، وقته لم يتخيل أحد أن التطور التكنولوجي سوف يصل لهذا الحد من التقدم من خلال التواصل وحضور الاجتماعات، عبر الفيديو كول وعدة تطبيقات متعددة المهام، بجانب متابعة المنشورات والأحداث بشكل مباشر والتعليق عليه، مما جعل العالم "قرية صغيرة".

وواصلت الخبير التكنولوجي أن العالم الافتراضي جزًا صغيرًا من منظومة الميتافيرس، ولذلك نجد أن التحول الرقمي أصبح من متحكم في المستخدم إلى مستخدم يتحكم في عالم افتراضي أكبر، موضحة أن المستخدم يتفاعل بشكل طبيعي داخل البيئة الافتراضية، وتجري أعمالك من خلالها، وتستخدم أيضًا التكنولوجيا داخلها فهي عالم داخل عالم آخر.

وأكدت الدكتورة "لامان" لـ"الطريق" أن التطورات التقنية الحديثة لا تؤثر بالسلب على المجتمع بل ستساهم في تطوير الفكر والعمل على تحسين أداء الأطفال في ظل التحول الرقمي المستمر، مشيدة بالجهود المبذولة من قبل الدولة المصرية في دعم منظومة الحول الرقمي وإدراجها ضمن مؤسسات الدولة، وأيضًا الاهتمام بالتعليم في إطار التحديث المستمر للمنظومة التعليمية والعملية.

وطالبت "لامان محمد" بضرورة المتابعة المستمرة للتطورات التكنولوجية والتحول الرقمي العالمي، وبث الوعي الكامل للمجتمع بكل ما هو جديد، حيث أن دول الغرب تصدر لنا التكنولوجيا بشكل متأخر، وبالتالي نرى أننا متأخرين في التطورات بشكل ملحوظ وبعقود طويلة، مبينة أن دعم الأجيال القادمة في التطور التكنولوجي يحتاج لجهود كثيرة تواكب العصر والعصور القادمة، من أجل الخروج بأفكار ذاتية مستقلة تسمح لنا بالمنافسة معي باقي دول العالم في هذا المجال السريع في التطور.

موضوعات متعلقة