الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:39 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة

ما الفرق بين الميتافيرس والعالم الافتراضي؟.. الدكتورة لامان محمد تجيب

الميتافيرس والعالم الإفتراضي
الميتافيرس والعالم الإفتراضي

تتخبط الآراء بين مفهوم الميتافيرس والعالم الافتراضي، وتداول الأسئلة بشأن الجانبين، ولكن يعتقد البعض أن المعنى واحد، وبالتالي يعتبر "الميتافيرس" من أحد العوالم الافتراضية التي تشمل العديد من التفاعلات لا حدود لها بين المستخدمي السوشيال ميديا، ولذلك نجد الكثير يبحث بينهم في كل جديد، وهناك أيضًا تشويق لاستخدام مثل هذه الميزة الرقمية.

اقرأ أيضًا: 9 دول تعتمد الشطرنج مادة دراسية.. فهل تفعلها مصر؟

وتستعرض جريدة "الطريق"، الفرق بين الجانبين وما مميزاتهم وعيوبهم، ومستقبل العالم الرقمي عقب التطور الملحوظ في هذا العالم الافتراضي.

اقرأ أيضًا: 5 أنواع للصداع وأسبابه.. ونصائح للمصابين به

وقالت الدكتورة "لامان محمد"، الخبير التكنولوجي، ومدير إدارة القطاع التكنولوجي وتقنية الذكاء الاصطناعي بالجمعية المصرية لتبسيط العلوم، إن هناك فرق كبير بين الميتافيرس والعالم والافتراضي، وبالتالي قامت شركة فيس بوك بتحويل الكيان لـ"ميتا"، والذي يدل على تطور كبير للجيل الثالث في عالم الإنترنت والتواصل الاجتماعي، وذلك من حيث تغيير الشكل بمعني مشاركة الأشخاص للأحداث من قبل الفيس بوك، وليس المتابعة عن بعد مثل ما كان يحدث سابقًا.

وتابعت الخبير التكنولوجي لـ"الطريق" أن فكرة الميتافيرس تتمثل في خلق عالم جديد وكامل يشبه العالم الحقيقي بجميع صفاته، بمعني داخل الميتافيرس نجد العديد من أشكال التواصل، وبالتالي يمكنك الدخول في هذا العالم الهوية الافتراضية والتي تسمي "الأفاتار"، والدخول في عدة عوالم وليس عالم واحد، وتلتقي من خلال السوشيال ميديا والسفر، بجانب المأكل والمشرب والتسوق، وكل ما يخص الحياة الحقيقية يتم نقلها بصورة افتراضية.

وأضافت الدكتور "لامان" أن مستخدمي هذا العالم يمكنهم العمل والسفر وحضور الاجتماعات واختيار المجال الذي تريده، ويمكنك بناء منزل خاص بك واختيار الأزياء المرغوبة لديك، منوهة إلى أن الميتافيرس يستهدف الخروج من عالم محدود يتلخص في الشات والبوستات إلى عالم كبير مليء باللقاءات والمباشرة، وأيضًا العمل والعيش داخلة.

وأشارت "لامان محمد" لـ"الطريق" إلى أن الاختلاف بين الميتا فيرس والعالم الافتراضي، يتمثل في بداية ظهور الإنترنت كانت التواصل عن طريق "الهوت ميل أو الياهو"، وكذلك ترسل الأعمال عبر الإيميل وكانت الدردشة محدودة وتشهد صعوبة بالغة، وقته لم يتخيل أحد أن التطور التكنولوجي سوف يصل لهذا الحد من التقدم من خلال التواصل وحضور الاجتماعات، عبر الفيديو كول وعدة تطبيقات متعددة المهام، بجانب متابعة المنشورات والأحداث بشكل مباشر والتعليق عليه، مما جعل العالم "قرية صغيرة".

وواصلت الخبير التكنولوجي أن العالم الافتراضي جزًا صغيرًا من منظومة الميتافيرس، ولذلك نجد أن التحول الرقمي أصبح من متحكم في المستخدم إلى مستخدم يتحكم في عالم افتراضي أكبر، موضحة أن المستخدم يتفاعل بشكل طبيعي داخل البيئة الافتراضية، وتجري أعمالك من خلالها، وتستخدم أيضًا التكنولوجيا داخلها فهي عالم داخل عالم آخر.

وأكدت الدكتورة "لامان" لـ"الطريق" أن التطورات التقنية الحديثة لا تؤثر بالسلب على المجتمع بل ستساهم في تطوير الفكر والعمل على تحسين أداء الأطفال في ظل التحول الرقمي المستمر، مشيدة بالجهود المبذولة من قبل الدولة المصرية في دعم منظومة الحول الرقمي وإدراجها ضمن مؤسسات الدولة، وأيضًا الاهتمام بالتعليم في إطار التحديث المستمر للمنظومة التعليمية والعملية.

وطالبت "لامان محمد" بضرورة المتابعة المستمرة للتطورات التكنولوجية والتحول الرقمي العالمي، وبث الوعي الكامل للمجتمع بكل ما هو جديد، حيث أن دول الغرب تصدر لنا التكنولوجيا بشكل متأخر، وبالتالي نرى أننا متأخرين في التطورات بشكل ملحوظ وبعقود طويلة، مبينة أن دعم الأجيال القادمة في التطور التكنولوجي يحتاج لجهود كثيرة تواكب العصر والعصور القادمة، من أجل الخروج بأفكار ذاتية مستقلة تسمح لنا بالمنافسة معي باقي دول العالم في هذا المجال السريع في التطور.

موضوعات متعلقة