الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:33 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

عميد كلية الآداب بدمنهور: محاولات تثبيت الصورة الفوتوجرافية ترجع لابن الهيثم

عميد كلية آداب دمنهور الدكتور محمد رفعت
عميد كلية آداب دمنهور الدكتور محمد رفعت

قال الدكتور محمد رفعت الإمام، عميد كلية الآداب جامعة دمنهور، إن أول من ساعدة في تطوير فكرة تاريخ الصورة بالتاريخ الحديث كان من خلال الدكتور يونان إبراهيم رزق، خلال حديثه عن ألفية جديدة وخصوصية القرن التاسع عشر، مضيفا: «لفت الأنظار في سطر واحد أن من أبرز منجزات القرن التاسع عشر اختراع الكاميرا، ومحاولات تثبيت الصورة الفوتوجرافية ترجع لابن الهيثم».

وأضاف الإمام خلال استضافته مع الإعلامية قصواء الخلالي، خلال حلقة اليوم الجمعة، من برنامج «في المساء مع قصواء»، على قناة cbc: «التقط الخيط من أستاذنا وقعدت أجمع مادة علمية لمدة 10 سنوات كاملة من جميع الصحف والأرشيفات والمذكرات لحد ما قدرت أعمل بحث عن أصل الصورة في مصر الحديثة من عام 1839 ونشأة الكاميرا وحتى عام 1924 وتمصير الصورة في مصر».

وأوضح أن الحملة الفرنسية على مصر كان هدفها نقل التراث المعماري والأثري من مصر إلى فرنسا من خلال الرسم اليدوي، وكان يتعرض الرسامين الفرنسيين لضغوطات أثناء رسم الشوارع أو المساجد المصرية، وأول كاميرا جاءت لمصر جرى تحميلها من مارسيليا على سفينة، وكانت كاميرا بحجم حجرة.

وتابع: «بريطانيا كانت بتنافس فرنسا في غزوها لمصر وفلسطين، وكان عندهم اهتمام بتصوير كل حاجة في مصر والشام، وتم مسح سيناء تماما عبر التصوير، وتصوير العادات والتقاليد حتى قام رجال الأعمال في أوروبا بالاستثمار في الصورة ويقوموا بإجراء الرحلات حتى لا تكون الكاميرا جزء لا يتجزأ من الصورة الكبرى».