الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:53 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية

بعد مقتله.. هل تجوز صلاة الجنازة على أيمن الظواهري؟.. آمنة نصير تجيب

أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة
أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة

مع إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن مقتل أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، تزايدت التساؤلات بين المواطنين عنه، ولعل واحد من أهم هذه التساؤلات هو حكم الدين في صلاة أداء صلاة الجنازة على الإرهابي.

وتعليقًا على ذلك، قالت الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية إنه في حال الدعاء بالرحمة على أي الإرهابي المتوفي فإن الله قبل ما يشاء ويرفض دعوات من يشاء، مبينة أنه إذا ترحم أحد على زعيم القاعدة أيمن الظواهري أو لم يترحم عليه فعند الله جزاءه على ما فعل.

وتابعت "نصير" في تصريحات خاصة لـ"الطريق": "الرحمة تجوز على الإنسان أيا ما كان سواء على لونه أو عقيدته ثم يأتي أمر الله عز و جل بقول ما يشاء ورفض ما يشاء".

حكم صلاة الجنازة على أيمن الظواهري

وعن صلاة الجنازة على أيمن الظواهري، أكدت أنه يجوز صلاة الجنازة لأنه لم ينكر الإسلام، ولكنه عمل عملا مخالف لتعاليم الدين الإسلامي، لذلك يجوز عليه التغسيل والتكفين والصلاة وكل أمور الإسلام.

اقرأ أيضًا: «فوز عظيم».. بايدن يعلن مقتل أيمن الظواهري زعيم القاعدة

زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، من مواليد 1951، وينتهي لأسرة من محافظة الشرقية، وقد كان والده يعمل طبيب صيدلي، وجده أحد مشايخ الأزهر.

في عام 1974، تخرج "الظواهري" في كلية الطب من جامعة القاهرة، ثم أنضم إلى جماعة "الجهاد" المتطرفة، والتي تدرج بها حتى تولى زعامتها، وتم الحكم بسجنه لمدة 3 سنوات لإتهامه بالمشاركة في مقتل الرئيس الراحل محمد أنور السادات عام 1981.

في أواخر الثمانينات، سافر أيمن الظواهري إلى عدد من بلدان العالم ومنها: "المملكة العربية السعودية ثم السودان ثم أمريكا حتى استقر في أفغانستان"، حيث تعرف على زعيم القاعدة أسامة بن لادن، وأساسا سويًا في باكستان "جبهة تحرير المقدسات الإسلامية" في فبراير 1998.

على مدار حياته، تمكن "الظواهري" من الفرار من محاولاتمتعددة لاغتياله، خصوصًا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، وضرب برجي التجارة العالمي في الولايات المتحدة الأمريكية.

بالتزامن مع ظهور تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، إلا أن تنظيم القاعدة كان ما زال يمثل خطورة على الدول الغربية، بسبب وجود أيمن الظواهري، حتى إعلان نبأ مقتله في استهداف للمبنى السكني الخاص به في العاصمة الأفغانية "كابول".

موضوعات متعلقة