الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:56 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

بعد مقتله.. هل تجوز صلاة الجنازة على أيمن الظواهري؟.. آمنة نصير تجيب

أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة
أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة

مع إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن مقتل أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، تزايدت التساؤلات بين المواطنين عنه، ولعل واحد من أهم هذه التساؤلات هو حكم الدين في صلاة أداء صلاة الجنازة على الإرهابي.

وتعليقًا على ذلك، قالت الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية إنه في حال الدعاء بالرحمة على أي الإرهابي المتوفي فإن الله قبل ما يشاء ويرفض دعوات من يشاء، مبينة أنه إذا ترحم أحد على زعيم القاعدة أيمن الظواهري أو لم يترحم عليه فعند الله جزاءه على ما فعل.

وتابعت "نصير" في تصريحات خاصة لـ"الطريق": "الرحمة تجوز على الإنسان أيا ما كان سواء على لونه أو عقيدته ثم يأتي أمر الله عز و جل بقول ما يشاء ورفض ما يشاء".

حكم صلاة الجنازة على أيمن الظواهري

وعن صلاة الجنازة على أيمن الظواهري، أكدت أنه يجوز صلاة الجنازة لأنه لم ينكر الإسلام، ولكنه عمل عملا مخالف لتعاليم الدين الإسلامي، لذلك يجوز عليه التغسيل والتكفين والصلاة وكل أمور الإسلام.

اقرأ أيضًا: «فوز عظيم».. بايدن يعلن مقتل أيمن الظواهري زعيم القاعدة

زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، من مواليد 1951، وينتهي لأسرة من محافظة الشرقية، وقد كان والده يعمل طبيب صيدلي، وجده أحد مشايخ الأزهر.

في عام 1974، تخرج "الظواهري" في كلية الطب من جامعة القاهرة، ثم أنضم إلى جماعة "الجهاد" المتطرفة، والتي تدرج بها حتى تولى زعامتها، وتم الحكم بسجنه لمدة 3 سنوات لإتهامه بالمشاركة في مقتل الرئيس الراحل محمد أنور السادات عام 1981.

في أواخر الثمانينات، سافر أيمن الظواهري إلى عدد من بلدان العالم ومنها: "المملكة العربية السعودية ثم السودان ثم أمريكا حتى استقر في أفغانستان"، حيث تعرف على زعيم القاعدة أسامة بن لادن، وأساسا سويًا في باكستان "جبهة تحرير المقدسات الإسلامية" في فبراير 1998.

على مدار حياته، تمكن "الظواهري" من الفرار من محاولاتمتعددة لاغتياله، خصوصًا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، وضرب برجي التجارة العالمي في الولايات المتحدة الأمريكية.

بالتزامن مع ظهور تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، إلا أن تنظيم القاعدة كان ما زال يمثل خطورة على الدول الغربية، بسبب وجود أيمن الظواهري، حتى إعلان نبأ مقتله في استهداف للمبنى السكني الخاص به في العاصمة الأفغانية "كابول".

موضوعات متعلقة