الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:23 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه

5 نصائح لتجنب الصدمة عند استقبال نتيجة الثانوية العامة.. احرص عليها

نتيجة الثانوية العامة
نتيجة الثانوية العامة

تعاني بعض البيوت المصرية من التوتر بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة، فعادة ما نسمع عن حالات إغماء وصدمات نفسية يتعرض لها الطلاب الذين يحصلون على مجاميع مخيبة للآمال مقارنة بتوقعاتهم الشخصية وطموحاتهم المرتفعة، لما تمثله هذه المرحلة المهمة من نقطة تحول في حياتهم.

ويصدر بعض الآباء جزءًا كبيرًا من هذا التوتر ويحصرون الطالب في دائرة كليات القمة التي يصبح الالتحاق بها معيار نجاح الأبناء، وفي حالة عدم التوفيق في دخول هذه الكليات توجه نحوهم أسهم الاتهامات بالتقصير والفشل، بينما التجارب العملية تقول عكس ذلك فيمكن أن تخرج كلية الطب طبيبًا فاشلًا وعلى النقيض قد يصبح خريج كلية الآداب صحفيًا بارعًا له مكانة كبيرة في المجتمع، فطالب القمة يجدها أينما ذهب.

ابتعد عن الأجواء السلبية

وتعليقًا على ذلك، قال الدكتور محمد إبراهيم، استشاري الطب النفسي، إنّ بعض الآباء يحزنون في العادة حينما يحصل أبنائهم على درجات متواضعة، ذلك بسبب الأموال التي أنفقوها في الدروس الخصوصية ومصاريف الدراسة سواء في المدارس الحكومية أو الخاصة، دون وضع القدرات الفردية للطلاب بعين الاعتبار، ناصحًا الطلاب بالابتعاد عن الأجواء السلبية.

وبيّن «إبراهيم» أنّ طالب الثانوية العامة الذي يصدر له الآباء هذه المشاعر السلبية، يتخلله شعورًا بالذنب في حالة عدم التوفيق في الحصول على المجموع المرجو، وسرعان ما يدخل في حالة اكتئاب قد تدفعه للتفكير في التخلص من حياته لأنه عاش لسنوات يرى أن الحياة محصورة في كلية بعينها.

الحياة جولات

ونصح استشاري الطب النفسي، الآباء بعدم التحدث مع أبنائهم عن المجاميع قبل إعلان نتيجة الثانوية العامة حتى لا يعززون لديهم الشعور بالذنب، مشيرًا إلى ضرورة احتواء الطلاب وتفهم أنهم فعلوا ما بوسعهم وحتى لو قصروا فهناك جولات أخرى تنتظرهم وليس شرطًا أن يدخلوا كلية معنية.

لا تفتح أذنيك للتعلقات

ونوه «إبراهيم» إلى أنه يجب على طالب الثانوية العامة ألا يستمع إلى الآراء السلبية التي تأتي من الأقارب الذين يتفاخرون بأبنائهم عن طريق المكايدة والمعايرة، حتى لا يدخل الطالب في حالة عدم الشعور بالرضا.

قضاء نزهة

وأشار استشاري الطب النفسي، إلى أنّ التواجد دخل المنزل وقت إعلان النتيجة من الأمور الخاطئة وينبغي على الطالب الابتعاد قليلًا عن الأسرة في ذلك الوقت، حتى لا تتأثر نفسيته بالتعليقات السلبية، وبعد كشف النتيجة يمكنه إخبار الأسرة، ومن ثمّ قضاء نزهة مع أصدقائه للخروج من تلك الأجواء.

ابحث عن شغفك

واستكمل «إبراهيم» أنه من الأفضل أن يبدأ الطالب في التخطيط لمستقبله بناءً على المجموع الذي حصل عليه وأن يختار الكلية التي تتناسب مع قدراته، بشرط أن يجد فيها شغفه، ويحدد أهدافه التي يعبر منها إلى طريق التميز، مشيرًا إلى أن أي مجال دراسة يمكن أن يخرج منه شخص عبقري ومبدع يعتلي القمة.

اقرأ أيضًا: خبير اقتصادي يتوقع ارتفاع أسعار بعض السلع خلال الفترة المقبلة