الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:26 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة رئيسة النيابة الإدارية لـ”نادي القضاة”: حريصون على التكامل بما يخدم صالح الوطن وزير الشباب والرياضة يهنئ ميار شريف بعد تتويجها بلقب بطولة ياش المفتوحة للتنس ضمن المرحلة الأولى من الموجة الـ29 بقنا.. إزالة 1038 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة

حتى تهدأ روح نيرة أشرف.. حاسبوا محمد خلاف!

نيرة أشرف-والقاتل محمد عادل
نيرة أشرف-والقاتل محمد عادل

‎حتى بعد إلقاء القبض على الممرضة التي صوَّرت الفيديو الصادم لطالبة المنصورة المغدورة نيرة أشرف وهي في المشرحة، لا تزال الجريمة أكبر من الممرضات، والسؤال الأكثر ترددًا: كيف يصل الإهمال بمستشفى المنصورة التخصصي إلى هذا الحد؟!

‎أين الدكتور محمد خلاف، مدير المستشفى، من هذه التجاوزات التي لم يكن لها أن تحدث لولا إحساس المخطئين بالأمان، وبأن هذه المرة ستمضي كما مضى غيرها؟!
‎الفيديو -الذي يبدو أنه التُقط عقب دخول جثة نيرة إلى المشرحة- أظهر الفتاةَ وهي غارقة في دمائها، والطعنات تملأ جسدها وعنقها، إنه منظر مرعب لن يفارق ذاكرة كل مَن تجرَّأ وشاهده، وهو يظن أنه يملك من الشجاعة ما يكفي لتحمله!

اقرأ أيضًا.. «اسند ابنك يا حاج».. طريقة احتواء الطلاب بعد نتيجة الثانوية العامة 2022

‎فأي تهاونٍ، وأي إهمالٍ من أصحاب المسؤولية عن صون حرمة الحيّ والميِّت، ممن يدخلون مستشفاهم؟!

‎وهل سيعتذر خلاف عن الاستمرار في منصبه الذي لا يستحقه بعد أن أثبت فشله، أم سيتعالى على ذلك، ويعتبر إلقاء القبض على الممرضة قد أنهى المسألة؟!

‎لكن المسألة لم تنتهِ بالنسبة إلى أم نيرة التي أصيبتْ بانهيار عصبي جرَّاء الحالة التي شاهدت عليها ابنتها، وهي لم تفق بعد من صدمة اغتيالها!

‎المسألة لم تنته ما دام لم يُجر تحقيق شفاف مُعلن مع كل المتورطين الذين ألقي القبص عليهم والذين يستخفون بالحصانة والمنصب والجاه، ويُعرف أسباب ما حدث، وتُوضع اللوائح والقوانين التي تحول دون تكراره!

‎المسألة لم تنته، ما دمنا نعاقب الصغار الذين طالتهم أيدينا، ونترك الكبار الذين يجيدون إلقاء أي كبش فداء أمامنا ليلهونا عما يفعلون بليلٍ!

‎لا بدّ من محاسبة خلاف قبل الممرضات، وتوقيع أقصى العقوبة على كل منتهك لحرمة الحياة والموت، كل متهاون في أداء ما أؤتمن عليه، ربما بهذا، بهذا فقط.. تهدأ روح نيرة التي تاجر بها الجميع، واستغلها الجميع، وخذلها الجميع، حتى لم يعد في جسدها -حية أو ميتة- موضع لطعنة!

اقرأ أيضًا: من وراء نشر فيديو فتاة المنصورة داخل المشرحة؟ واستشاري نفسي: انحدار ثقافي