الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:35 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة المخرج موني محمود عضو لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية بمهرجان ظفار السينمائي الدولي طلال العبدالله يطلق ”شوق زيادة”.. وفيديو كليب من لبنان بتوقيع بتول عرفة قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين

حتى تهدأ روح نيرة أشرف.. حاسبوا محمد خلاف!

نيرة أشرف-والقاتل محمد عادل
نيرة أشرف-والقاتل محمد عادل

‎حتى بعد إلقاء القبض على الممرضة التي صوَّرت الفيديو الصادم لطالبة المنصورة المغدورة نيرة أشرف وهي في المشرحة، لا تزال الجريمة أكبر من الممرضات، والسؤال الأكثر ترددًا: كيف يصل الإهمال بمستشفى المنصورة التخصصي إلى هذا الحد؟!

‎أين الدكتور محمد خلاف، مدير المستشفى، من هذه التجاوزات التي لم يكن لها أن تحدث لولا إحساس المخطئين بالأمان، وبأن هذه المرة ستمضي كما مضى غيرها؟!
‎الفيديو -الذي يبدو أنه التُقط عقب دخول جثة نيرة إلى المشرحة- أظهر الفتاةَ وهي غارقة في دمائها، والطعنات تملأ جسدها وعنقها، إنه منظر مرعب لن يفارق ذاكرة كل مَن تجرَّأ وشاهده، وهو يظن أنه يملك من الشجاعة ما يكفي لتحمله!

اقرأ أيضًا.. «اسند ابنك يا حاج».. طريقة احتواء الطلاب بعد نتيجة الثانوية العامة 2022

‎فأي تهاونٍ، وأي إهمالٍ من أصحاب المسؤولية عن صون حرمة الحيّ والميِّت، ممن يدخلون مستشفاهم؟!

‎وهل سيعتذر خلاف عن الاستمرار في منصبه الذي لا يستحقه بعد أن أثبت فشله، أم سيتعالى على ذلك، ويعتبر إلقاء القبض على الممرضة قد أنهى المسألة؟!

‎لكن المسألة لم تنتهِ بالنسبة إلى أم نيرة التي أصيبتْ بانهيار عصبي جرَّاء الحالة التي شاهدت عليها ابنتها، وهي لم تفق بعد من صدمة اغتيالها!

‎المسألة لم تنته ما دام لم يُجر تحقيق شفاف مُعلن مع كل المتورطين الذين ألقي القبص عليهم والذين يستخفون بالحصانة والمنصب والجاه، ويُعرف أسباب ما حدث، وتُوضع اللوائح والقوانين التي تحول دون تكراره!

‎المسألة لم تنته، ما دمنا نعاقب الصغار الذين طالتهم أيدينا، ونترك الكبار الذين يجيدون إلقاء أي كبش فداء أمامنا ليلهونا عما يفعلون بليلٍ!

‎لا بدّ من محاسبة خلاف قبل الممرضات، وتوقيع أقصى العقوبة على كل منتهك لحرمة الحياة والموت، كل متهاون في أداء ما أؤتمن عليه، ربما بهذا، بهذا فقط.. تهدأ روح نيرة التي تاجر بها الجميع، واستغلها الجميع، وخذلها الجميع، حتى لم يعد في جسدها -حية أو ميتة- موضع لطعنة!

اقرأ أيضًا: من وراء نشر فيديو فتاة المنصورة داخل المشرحة؟ واستشاري نفسي: انحدار ثقافي