الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:17 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين

شاهد.. عالم أزهري يحذر من خطورة الغيبة والنميمة

الشيخ محمد أبو بكر
الشيخ محمد أبو بكر

حذر الشيخ محمد أبو بكر، أحد علماء الأزهر الشريف وإمام وخطيب بوزارة الأوقاف المصرية، من أفعال الغيبة والنميمة، قائلًا إن حقوق الناس لا تسامح فيها، مبينًا أن هناك قتل مادي، وقتل معنوي، حيث إن القتل المادي أرحم في كثير من الأحيان من القتل المعنوي، فالإنسان إذا قتل بسلاح مات واستراح، مؤكدًا أن القتل المعنوي مصيبة من المصائب، فهو يتحقق بفعل أو كلمة، أو شهادة.

اقرأ أيضًا: «حياة كريمة»: الانتهاء من مشروعات الصرف الصحي في 190 قرية.. فيديو

وأضاف أحد علماء الأزهر الشريف، خلال حواره في برنامج «اسأل مع دعاء»، الذي يعرض على قناة النهار الفضائية، أن الله عز وجل فرض سورة كاملة في القرآن الكريم لكل ما يقع من الإنسان تجاه أخيه الإنسان بالهمز واللمز بالقول أو الفعل، أو بالإشارة، فضلًا عن أن الدليل على رقي الإسلام أن الرسول صل الله عليه وسلم قال "ترك السلام على الضرير خيانة".

اقرأ أيضًا: بعد حادث كنيسة المنيرة.. ماذا يجب أن نفعل في حالة حدوث حريق.. فيديو

الرسول الشريف أوصى الناس بأن يأخذوا حظرهم من ألسنتهم

وأوضح «أبو بكر»، أن عدم القاء السلام على الشخص الضرير بحكم أنه لا يرى فعلم إنك قد خنت الله ورسوله فيه، موضحًا: " إذا كان هذا حق من حقوق الإنسان، فكيف بعرض الإنسان، وكرامته وسمعته، ونفسيته"، مستشهدًا بقول الله عز وجل في كتابه العزيز، "ويل لكل همزًة لمزة"، أي أنه عز وجل جمع بين اللمز بالقول واللمز بالفعل، لافتًا: " لو أننا تأملنا أمام الرسول وهو يوصي الناس دائما بأن يأخذوا حظرهم من ألسنتهم، فيسأله الصحابي وهل نحن مأخذون بما نقول، فقال النبي ثكلتك أمك، وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا من حصائد ألسنتهم".

اقرأ أيضًا: جامعة العلمين: وقعنا اتفاقية مع «لويفيل» الأمريكية في عدة برامج حديثة

وتابع أن كل شخص يخوض في عرض الناس، ويغتاب الناس بالباطل، ولكل من مشى بين الناس بالنميمة سوف يحاسب يوم القيامة بحساب شديد، إذ إن كل ما يقع في حق الإنسان من كلمة تأذيه أو تنقص من قدره حتى لو كانت حقيقة، مبينًا أن الغيبة هي ذكر أخاك بما يكره.

موضوعات متعلقة