الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:42 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور

«الدين بيقول إيه!».. مصير سارقي الكهرباء من أعمدة الإنارة

سرقة الكهرباء
سرقة الكهرباء

يتهرب البعض من دفع فاتورة الكهرباء خاصة عندما تكون باهظة الثمن، الأمر الذي يدفعهم إلى اختلاس المال العام، حيث سرقة الكهرباء من عمود الإنارة، ومن هنا زادت الأسئلة حول حكم الدين في هذه الفعلة.

حرام وترفضه السريعة الإسلامية

وعلق الشيخ محمد إبراهيم، أحد علماء الأزهر الشريف في هذا الشأن، قائلًا إن السرقة بكل أشكالها حرام شرعًا وليست من مبادئ الدين الإسلامي، موضحًا أن الكهرباء مال عام وهذا الشكل يعد أكل المال العام بغير حق، فلا يجوز التعدي عليها.

التعدي على المال العام واختلاسه

وأكد إبراهيم خلال حديثه لـ"الطريق"، أن الاستفادة من التيار الكهربائي يجب أن تكون بالطرق المشروعة والمباحة، ولا يجوز التعدي على المال العام أو الاستيلاء على الكهرباء خلستًا.

إثم وذنب عظيم

واستند أحد علماء الأزهر الشريف، في هذا الشأن إلى قول المولى عز وجل "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا"، معقبًا أن كل من يختلس من المال العام فهو آثم وعليه ذنب عظيم.

الإفتاء عن سرقة الكهرباء

وكانت قد أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الحديث الشريف: "الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْكَلَأ وَالْمَاءِ وَالنَّارِ"، فلا تشمل الكهرباء هذه الحالات؛ لأن الماء المباح المقصود في الحديث ما كان في البحار والأنهار، لا في الأواني المملوكة، والكلأ المباح ما كان في البراري، لا ما جَمَعَه أحد الناس، والنارُ يجب إفادة الناس منها لكن مع دفع بدل أدوات الاقتباس منها، وكل هذا لا ينطبق على موضوع الكهرباء.

طرق سرقة الكهرباء من أعمدة الإنارة

ويشار إلى أن هناك طرق يلجأ إليها البعض لسرقة التيار الكهربائي وتخفيف حمل فاتورة الكهرباء ومنها التالي:-

السكينة الثلاثية

حيث تركيب سكينة كهرباء ودفنها في إحدى حجرات الشقة، ومن ثم تمتد وصلة لها من الخارج إلى السكينة الثلاثية ووصلة أخرى من السكينة إلى العداد، ومن هنا تتغذى الشقة من الطرف الأوسط، وبذلك يكون هناك اختياران للإنارة، إما العداد أو سرقة التيار الكهربائي.

الوصلات الغير شرعية

وهناك الوصلات الغير شرعية أيضًا، التي تسمح بالتلاعب في فواتير الكهرباء، وهو من أكثر الأمور الشائعة في عدد من المناطق، حيث يوصل البائعون الأسلاك بأعمدة الإنارة على سبيل المثال، وهو ما لا يظهر داخل عدادات الكهرباء.

اقرأ أيضًا.. ما العقوبة القانونية لسرقة الكهرباء من عمود الإنارة؟