الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:31 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي

«الدين بيقول إيه!».. مصير سارقي الكهرباء من أعمدة الإنارة

سرقة الكهرباء
سرقة الكهرباء

يتهرب البعض من دفع فاتورة الكهرباء خاصة عندما تكون باهظة الثمن، الأمر الذي يدفعهم إلى اختلاس المال العام، حيث سرقة الكهرباء من عمود الإنارة، ومن هنا زادت الأسئلة حول حكم الدين في هذه الفعلة.

حرام وترفضه السريعة الإسلامية

وعلق الشيخ محمد إبراهيم، أحد علماء الأزهر الشريف في هذا الشأن، قائلًا إن السرقة بكل أشكالها حرام شرعًا وليست من مبادئ الدين الإسلامي، موضحًا أن الكهرباء مال عام وهذا الشكل يعد أكل المال العام بغير حق، فلا يجوز التعدي عليها.

التعدي على المال العام واختلاسه

وأكد إبراهيم خلال حديثه لـ"الطريق"، أن الاستفادة من التيار الكهربائي يجب أن تكون بالطرق المشروعة والمباحة، ولا يجوز التعدي على المال العام أو الاستيلاء على الكهرباء خلستًا.

إثم وذنب عظيم

واستند أحد علماء الأزهر الشريف، في هذا الشأن إلى قول المولى عز وجل "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا"، معقبًا أن كل من يختلس من المال العام فهو آثم وعليه ذنب عظيم.

الإفتاء عن سرقة الكهرباء

وكانت قد أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الحديث الشريف: "الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْكَلَأ وَالْمَاءِ وَالنَّارِ"، فلا تشمل الكهرباء هذه الحالات؛ لأن الماء المباح المقصود في الحديث ما كان في البحار والأنهار، لا في الأواني المملوكة، والكلأ المباح ما كان في البراري، لا ما جَمَعَه أحد الناس، والنارُ يجب إفادة الناس منها لكن مع دفع بدل أدوات الاقتباس منها، وكل هذا لا ينطبق على موضوع الكهرباء.

طرق سرقة الكهرباء من أعمدة الإنارة

ويشار إلى أن هناك طرق يلجأ إليها البعض لسرقة التيار الكهربائي وتخفيف حمل فاتورة الكهرباء ومنها التالي:-

السكينة الثلاثية

حيث تركيب سكينة كهرباء ودفنها في إحدى حجرات الشقة، ومن ثم تمتد وصلة لها من الخارج إلى السكينة الثلاثية ووصلة أخرى من السكينة إلى العداد، ومن هنا تتغذى الشقة من الطرف الأوسط، وبذلك يكون هناك اختياران للإنارة، إما العداد أو سرقة التيار الكهربائي.

الوصلات الغير شرعية

وهناك الوصلات الغير شرعية أيضًا، التي تسمح بالتلاعب في فواتير الكهرباء، وهو من أكثر الأمور الشائعة في عدد من المناطق، حيث يوصل البائعون الأسلاك بأعمدة الإنارة على سبيل المثال، وهو ما لا يظهر داخل عدادات الكهرباء.

اقرأ أيضًا.. ما العقوبة القانونية لسرقة الكهرباء من عمود الإنارة؟