الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:13 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

يوسف.. «سبايدرمان» حريق أبو سيفين يقفز من الطابق الرابع إلى الكنيسة

يوسف.. «سبايدرمان» حريق أبو سيفين
يوسف.. «سبايدرمان» حريق أبو سيفين

سبايدرمان هو لقب التصق بالفتى الشجاع يوسف إسلام صاحب الـ17 عامًا الذي أبهر الجميع وبدا كأنه شخصية خيالية خارقة في حادثة حريق كنيسة أبوسيفين في حي إمبابة بالجيزة، والتي أدت إلى وفاة 41 شخصًا وإصابة 16 آخرين.

كيف قفز سبايدرمان من الطابق الرابع؟

بعد سماع استغاثات العالقين داخل الكنيسة المحترقة، صعد يوسف إلى الطابق الرابع أعلى نقطة من منزله المطل على الحريق وقفز دون تردد إلى سطح الكنيسة من مسافة تبلغ 4 أمتار، بخفة خطفت أنظار الأهالي الذين يشاهدون الفتى يطير كأنه الرجل العنكبوت الأسطوري.

لم تنتهِ بطولة يوسف إسلام عند هذا الحد بل نزل إلى الطابق الذي تشتعل فيه النيران واقتحمها ملتحفًا بطانية من الصوف؛ لحجب النار عن جسده، وبدأ في نقل الأطفال والكهول إلى الخارج.

استمر يوسف في عملية الإنقاذ حتى اطمأن على خروج العالقين وفجأة وجد نفسه محاصرًا بالنيران من كل اتجاه، فقفز مرة أخرى إلى شرفة منزله بجوار الكنيسة.

يوسف.. «سبايدرمان» حريق أبو سيفين يقفز من الطابق الرابع إلى الكنسية

الإيثَار

«لم أفكر لحظة في نفسي وكان تركيزي على إنقاذ ما يمكن إنقاذه من العالقين داخل الكنيسة المحترقة» يقول يوسف وعيناه تلمعان، وتعكس ملامح وجهه صدق مشاعره وتأثره بالمنظر الذي آلم قلبه وقت الحريق.

كان يوسف واثقًا من أنه يستطيع القفز إلى الكنيسة من أعلى نقطة في منزله المجاور لها، ثوان قليلة استغرقها سبايدرمان حتى وصل إلى وجهته، ولا يوجد في ذهنه إلا إنقاذ العالقين بأي ثمن حتى لو كلفه ذلك حياته.

بطل حي إمبابة بالجيزة

صار يوسف الآن بطل حي إمبابة بالجيزة، فالجميع هنا ينادونه بـ«سبايدرمان» ويلتفون حوله عند تواجده معهم للاحتفاء به وتقديم الشكر له على موقفه الشجاع، حتى الأطفال في الشارع سارعوا إلى اقتناء ملابس عليها رسومات الرجل العنكبوت اقتداءً بابن منطقتهم الشعبية المشهورة بالشهامة ومواجهة الصعاب بقلب شجاع.

دعا يوسف خلال لقائه مع «الطريق» الشباب إلى التمسك بقيم الشهامة والشجاعة والنبل وتقديم العون للآخرين من أجل الشعور بالفخر والاعتزاز بالنفس، مؤكدًا أنّ مساعدة الناس تجعله يشعر بأنه صاحب رسالة وخُلق في هذا الكون لأداء دور مهم في الحياة.

اقرأ أيضًا: اتفضل قهوة.. قصة جديدة عن جدعنة المصريين في ترميم كنيسة أبوسيفين