الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 02:20 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات

جدعنة أبناء البلد.. قصص شهامة المصريين مع حوادث الحرائق

قصص شهامة المصريين مع حوادث الحرائق
قصص شهامة المصريين مع حوادث الحرائق

أعاد الشاب محمد يحيى الذي أنقذ الأطفال في حريق كنيسة أبو سيفين بحي إمبابة بالجيزة، غير عابئًا بنفسه في سبيل مساعدة العالقين في المبنى الذي تحاصره النيران، للأذهان قصص شهامة المصريين في أوقات الكوارث والحرائق التي طالت مصر، أبرزها حريق مدينة ميت غمر أوائل مايو عام 1902 الذي راح ضحيته 5 آلاف شخص.

وفي قصة يوثقها بحث منشور عن التاريخ الاجتماعي بمجلة بحوث الشرق الأوسط، تبرع محمد أفندي إسماعيل، بثمن خمسين نسخة من كتاب ألفه لمنكوبي حريق مدينة ميت غمر أوائل مايو عام 1902م بقيمة 10 جنيهات، وتبرع سنيوت بك حنا بـ7 جنيهات.

أيام الشؤم والنحس

«أيام الشؤم والنحس» هكذا وصف المصرييون حرائق مايو 1902م والتي نشبت في كافة عموم مصر وأقاليمها، فالنيران التي كانت تهدأ في مكان لا تلبث أن تنشب في مكان آخر، وكان الناس من هول المصيبة يجرون ناحية النهر والنار ممسكة بأجسادهم، بحثًا من النجاة، إلا أن الرياح التي كانت أشبه بـ«شواظ من جحيم»، وفقا لقصاصات أرشيفية في الصحف المنشورة آنذاك.

وفي أثناء تلك الأحداث أسس المصريين جمعية ضد الحرائق، وساهم بعض رجال الأعمال والكتاب والمثقفين في حملة جمع تبرعات لأسر الضحايا، والمصابين، فضلا عن حملات التبرع بالدم التي أقبل عليها الشباب بكثافة.

حرائق مايو 1902م

ترميم المحال المحترقة مجانا

وبعد احتراق أكثر من 548 منزلًا و97 شادرًا للخضراوات والفواكه والدكاكين والحوانيت والمقاهي، وبلغ عدد الضحايا في ميت غمر نحو 61 مواطنًا وإصابة 100 مواطن بحروق، وقُدرت الخسائر بنحو 250، عمل الشاب المصري على إعادة ترميم المبان والمحال المحترقة مجانا.

وتبرع عدد كبير من الكتاب بمنتجاتهم الثقافية إلى أسر الضحايا فكان الأمر بمثابة تكاتف مجتمعي واسع استطاع إزالة آثار الآلام العالقة في القلب الحزين على فراق أحبابه.

شاب ينقذ أسرة من التفحم بالزاوية الحمراء

وفي 23 مارس 2019، أنقذ شاب أسرة كاملة من التفحم بعدما نشب حريق هائل بشقتهم السكنية بمنطقة الزاية الحمراء في القاهرة.

وظهرت ملامح بطولة وشجاعة الشاب جهاد يوسف، الذي يعمل مبيض محارة بالمنطقة في إنقاذ الأسرة، من خلال فيديو جرى تداوله على «فيس بوك» وهو يتسلق على ماسورة غاز طبيعي للوصول إلى شقة سكنية بالطابق الثالث من المنزل الذي اشتعلت به النيران واحتمى سكانه ببلكونة الشقة خوفًا من النيران.

واستطاع الشاب إخراج رجل مسن وهو يحمله على ظهره ليوصله للشقة بالطابق الأول، ويصعد مرة أخرى لإنقاذ طفل يحمله على ظهره حتى يسلمه لباقي الشباب المعاونين له في عملية الإنقاذ ويكرر العملية لينقذ طفلًا آخر بنفس الطريقة.

اقرأ أيضًا: «من الظلام للنور» كيف أحيت «التعليم» آمال طالبة الشرقية بعد صفر%؟