الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:30 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

جدعنة أبناء البلد.. قصص شهامة المصريين مع حوادث الحرائق

قصص شهامة المصريين مع حوادث الحرائق
قصص شهامة المصريين مع حوادث الحرائق

أعاد الشاب محمد يحيى الذي أنقذ الأطفال في حريق كنيسة أبو سيفين بحي إمبابة بالجيزة، غير عابئًا بنفسه في سبيل مساعدة العالقين في المبنى الذي تحاصره النيران، للأذهان قصص شهامة المصريين في أوقات الكوارث والحرائق التي طالت مصر، أبرزها حريق مدينة ميت غمر أوائل مايو عام 1902 الذي راح ضحيته 5 آلاف شخص.

وفي قصة يوثقها بحث منشور عن التاريخ الاجتماعي بمجلة بحوث الشرق الأوسط، تبرع محمد أفندي إسماعيل، بثمن خمسين نسخة من كتاب ألفه لمنكوبي حريق مدينة ميت غمر أوائل مايو عام 1902م بقيمة 10 جنيهات، وتبرع سنيوت بك حنا بـ7 جنيهات.

أيام الشؤم والنحس

«أيام الشؤم والنحس» هكذا وصف المصرييون حرائق مايو 1902م والتي نشبت في كافة عموم مصر وأقاليمها، فالنيران التي كانت تهدأ في مكان لا تلبث أن تنشب في مكان آخر، وكان الناس من هول المصيبة يجرون ناحية النهر والنار ممسكة بأجسادهم، بحثًا من النجاة، إلا أن الرياح التي كانت أشبه بـ«شواظ من جحيم»، وفقا لقصاصات أرشيفية في الصحف المنشورة آنذاك.

وفي أثناء تلك الأحداث أسس المصريين جمعية ضد الحرائق، وساهم بعض رجال الأعمال والكتاب والمثقفين في حملة جمع تبرعات لأسر الضحايا، والمصابين، فضلا عن حملات التبرع بالدم التي أقبل عليها الشباب بكثافة.

حرائق مايو 1902م

ترميم المحال المحترقة مجانا

وبعد احتراق أكثر من 548 منزلًا و97 شادرًا للخضراوات والفواكه والدكاكين والحوانيت والمقاهي، وبلغ عدد الضحايا في ميت غمر نحو 61 مواطنًا وإصابة 100 مواطن بحروق، وقُدرت الخسائر بنحو 250، عمل الشاب المصري على إعادة ترميم المبان والمحال المحترقة مجانا.

وتبرع عدد كبير من الكتاب بمنتجاتهم الثقافية إلى أسر الضحايا فكان الأمر بمثابة تكاتف مجتمعي واسع استطاع إزالة آثار الآلام العالقة في القلب الحزين على فراق أحبابه.

شاب ينقذ أسرة من التفحم بالزاوية الحمراء

وفي 23 مارس 2019، أنقذ شاب أسرة كاملة من التفحم بعدما نشب حريق هائل بشقتهم السكنية بمنطقة الزاية الحمراء في القاهرة.

وظهرت ملامح بطولة وشجاعة الشاب جهاد يوسف، الذي يعمل مبيض محارة بالمنطقة في إنقاذ الأسرة، من خلال فيديو جرى تداوله على «فيس بوك» وهو يتسلق على ماسورة غاز طبيعي للوصول إلى شقة سكنية بالطابق الثالث من المنزل الذي اشتعلت به النيران واحتمى سكانه ببلكونة الشقة خوفًا من النيران.

واستطاع الشاب إخراج رجل مسن وهو يحمله على ظهره ليوصله للشقة بالطابق الأول، ويصعد مرة أخرى لإنقاذ طفل يحمله على ظهره حتى يسلمه لباقي الشباب المعاونين له في عملية الإنقاذ ويكرر العملية لينقذ طفلًا آخر بنفس الطريقة.

اقرأ أيضًا: «من الظلام للنور» كيف أحيت «التعليم» آمال طالبة الشرقية بعد صفر%؟