الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:24 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

بعد كنيستي إمبابة والمنيا.. الحواديت والكشافة ومفهوم الأجزخانة وسائل تعليم الأطفال تفادي الحرائق

ارشيفية
ارشيفية

يواجه العديد من الأطفال مصائب وحوادث قد تودي بحياتهم، خاصة عند الأطفال في الحضانات والمدارس في أثناء انشغال الأب والأم في أعمالهم الخاصة، ولكن الكثير من الأهالي يعتقدون أن ترك أطفالهم في أماكن آمنة قد لا يحدث لهم أي مكروه بسببها ولا يدركون أن هناك بعض الكوارث الخطيرة التي لا يمكن تفاديها منها الزلازل والحرائق.

لذلك يرى أطباء علم النفس أنه يجب إخطار الطفل بكيفية التصرف عند نشوب حرائق وكوارث قد تودي بحياته حتى لا يصاب بـ "فوبيا الخوف"، كما أن رحيل أطفال كنيسة إمبابة أبى سيفين يوم الأحد الماضي يجعلنا نذكر الآباء والأمهات بأهمية تعليم الأطفال وكيفية التصرف في المواقف الصعبة والهدوء في اتخاذ القرارات الصحيحة، لأن واقعة حريق كنيسة إمبابة جعل الحزن يخيم على أهالي منطقة المنيرة بالجيزة وعائلتها بعد مصرع العديد من الأطفال بها، ولحسن حظ أطفال كنيسة الأنبا بيشوي بمحافظة المنيا أن نشوب الحريق كان في وقت ترفية الأطفال بالخارج.

استشاري صحة نفسية: أوائل المُلحدين في مصر كانوا أساتذة جامعات | المصري اليوم

التأهيل النفسي للأطفال للتعامل مع الحرائق

وفي هذا السياق قال وليد هندي استشاري الصحة النفسية، إن التأهيل النفسي للأطفال في التعامل مع المصائب والكوارث يبدأ من سن رياضة الأطفال في عمر أربعة حتى 6 سنوات من خلال حكايات درامية بشكل ملفت وجذاب مثل «العروسة أميرة دخلت الغرفة وكادت تقع عليها المروحة فتفادت ذلك من خلال معرفتها بقواعد السلامة التي تعلمتها».

وأضاف لـ"الطريق" أن الحكايات الدرامية لابد من احتوائها على تعليمات الأمن والسلامة والتعامل مع المستجدات والمتغيرات الكارثية منها: «حوادث الطرق، إندلاع الحرائق، سقوط المباني»، مع تعليم الطفل الإسراع على سلم الطوارئ والاختباء تحت الأثاثات وعدم الصراخ في حالات مختلفة من الكوارث توضحها المدرسة أو الحضانة أو المنشأة الخاصة بهم.

تعليم الكوارث في اليابان: الاستعداد للكوارث الطبيعية لحماية حياة الأطفال |  Web Japan

فائدة التعلم بالنمذجة

وأفاد استشاري الصحة النفسية، أن هناك تعيلم بالنمذجة والمشاركة بنشاط وسائل الأمن والسلامة والتعامل مع الكوارث بشكل عملي تعتمد على طرق الإمساك بجرادل الرمل أو كيفية كسر الزجاج الضغط على زر الحرائق، والاشتراك في اللوحات التنبيهية مع ألعاب الألغاز وعربات المطافي والإسعاف، مضيفا أن الالعاب في هذه المرحلة يزيد الجرأة وعدم إصابتهم بـ "فوبيا الخوف" في التعامل مع هذه الحرائق.

فائدة جماعة الكشافة في المدارس

وينصح وليد هندي، بنشر الوعي عن الإسعافات الأولية وكيفية استخدامها وتنمية مفهوم "الأجزخانة الملازمة في كل بيت مصري، وطفاية الحريق، والشاش"، ما يجعل الأطفال يتصرفون بشكل هادئ في وقت الأزمات، مضيفا أن مشاركة الطلاب في التدريب على عملية الإخلاء وقت حدوث الكوارث، والتي يسمونها بجماعة "الكشافة"، مهم للغاية.

اقرأ أيضا: 5 حلول بارزة للتغلب على مشاعرك السلبية المقترنة بالمرض النفسي (تفاصيل)