الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:56 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

هل يجوز تقويم الأسنان للتجميل؟.. «الإفتاء» تجيب

تقويم الأسنان
تقويم الأسنان

يلجأ بعض الأشخاص أحيانا إلى إجراء عملية تقويم للأسنان لسد الفراغات أو تغيير شكل صف الأسنان الأمامي الذي يعكس مظهر الابتسامة للحصول على مظهر جمالي أكثر إشراقا دون وجود مرض أو اعوجاج، ويتسائل الكثيرون عن الحكم الشرعي في تلك العملية.

حكم تقويم الأسنان

وتعليقا على ذلك، قال الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه يوجد فرق في الحكم على عملية تقويم الأسنان، ففي حالة كون الفراغات بين الأسنان تتسبب في مشكلة نفسية للشخص، وبالتالي لا يريد أن يتكلم مع أحد أو لا يخرج من المنزل أو بدأ يعتريه حالة اكتئاب بسبب ما يراه من تفريق أسنانه، يكون تقويم الأسنان من قبيل العلاج وليس التجميل.

وأضاف عبد السميع، خلال بث مباشر لدار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية بـ«فيس بوك»، أنه إذا لم يكن لدى الشخص كل مشكلة نفسية من جراء فراغات الأسنان أي أنه يقابل الناس وهذا التقويم يكون من أجل تحسينات لا تكون في هذه الحالة علاجا، وهذه الحالة ليست جائزة.

حكم التنمر والسخرية

وقالت دار الإفتاء المصرية، في وقت سابق، إن الشريعة الإسلامية جاءت لحماية الإنسان من كل ما يمكن أن يصيبه بالضرر، فحَرَّمت الإيذاء بكلِّ صوره وأشكاله، ومنه التَّنَمُّر الذي يشتمل على جملة مِن الإيذاءات النفسية أو الجسدية الحاصلة من الـمُتَنَمِّر، والتي يحصل بسببها ضررٌ على الـمُتَنَمَّر عليه.

وأوضحت أن جميع صور السخرية والاستهزاء مذمومةٌ شرعًا، ومَجَرَّمةٌ قانونًا؛ وذلك لما تشتمل عليه من الإيذاء والضرر الـمُحَرَّمينِ، إضافةً إلى خطورتها على الأمن المجتمعي.

وبينت دار الإفتاء أن التَّنَمُّر يشتمل على جملة مِن الإيذاءات النفسية أو الجسدية الحاصلة من الـمُتَنَمِّر، والتي يحصل بسببها ضررٌ على الـمُتَنَمَّر عليه؛ وقد جاءت الشريعة الإسلامية لحماية الإنسان مِن كل ما يمكن أن يصيبه بالضر.

واستشهدت الإفتاء بالحديث الذي رواه ابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ»؛ فحَرَّمت الشريعة عليه كل ما يضره، وجرَّمَت إيصال الضرر إليه بشتى الوسائل؛ والإيذاء والاعتداء الحاصل من الـمُتَنَمِّر تجاه الآخر هو من الإضرار بالغير الممنوع شرعًا.

اقرأ أيضًا: يوسف.. «سبايدرمان» حريق أبو سيفين يقفز من الطابق الرابع إلى الكنيسة