الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:05 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

علي جمعة يكشف أسرارا عن أعظم آية في كتاب الله

قال الدكتور علي جمعة، إن آية الكرسي هي أعظم آية في كتاب الله، وهل في القرآن تفاوت في العظمة؟ قال العلماء ليس هناك تفاوت بين آيات الله في الإعجاز وفي كونها من عند الله.

وتابع: "هناك تفاوت بتفاوت الموضوع فالآية التي تتكلم عن وحدانية الله وقدرته وبديع صنعه في كونه غير الآية التي تتكلم عن الأحكام كأحكام المياه أو كأحكام الحيض والنفاس أو كأحكام البيع والشراء وهكذا ، فإذًا التفاضل إنما يكون بتفاضل الموضوع، وليس عندما نقول هذه أعظم آية في القرآن أنها تفضل غيرها في الصياغة أو في الإعجاز".

واستكمل حديثه أن آية الكرسي هي الآية التي ذكر بها المسلمون كثيرًا ربهم لأن فيها سرد لصفات الله سبحانه وتعالى، ولأن فيها العلاقة بين المخلوق والخالق والصلة كيف تكون، فإنها كانت أعظم آية، لقوله تعالى {اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} يقول كثير من العلماء إن هذا هو اسم الله الأعظم لأن النبي ﷺ سمع أحدهم يدعو ربه بهذا فقال: (دعوت الله باسمه الأعظم)، فالاسم الأعظم الذي أخفاه الله في الأسماء من أجل أن ندعو بالأسماء كلها هو "الله الحي القيوم".

ولِمَ يكون ذلك الاسم هو الاسم الأعظم؟ لأنه يدل على الحقائق الثلاث وهي وجود الله، والحقيقة الثانية هي أن الله لم يتركنا عبثًا؛ وإنما أرسل الرسل وأنزل الكتب، وأوحى إلى خلقه بما يريد من عبادة الله وعمارة الكون وتزكية النفس، أما الحقيقة الثالثة هي أن هناك يومًا آخر هو مالكه {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} سبحانه وتعالى، نرجع فيه للحساب للعقاب والثواب.

وأضاف أن لفظ الجلالة {اللّهُ} كلمة غريبة عجيبة تدل على الخالق بكلها، وماذا يعني هذا الكلام؟ (الله) لفظ لا وجود له في اللغات ، فإذا أزلنا منها الألف تكون (لله) ، وإذا أزلنا اللام تكون (اله) ، وإذا أزلنا اللام الثانية تكون (هو) {إِلاَّ هُوَ}.

فعندما قال عن نفسه إنه "الحي" فهو الأول والآخر والظاهر والباطن ،وهو القديم الذي لا بداية له ،وهو الذي لا يموت فلا نهاية له.

ولفت إلى ذكر الله تعالى لنفسه في القرآن مائة وخمسين صفة والنبي ﷺ يقول: (إن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة) وفي القرآن 150 اسم من أسماء الله تعالى {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} هذه الصفات تُعرّفك من تعبد، فإن كثيرًا من الأديان على وجه الأرض وهم 4500 دين كثير منها تسأله من تعبد ؟ فلا يعرف كيف يجيب.

إذًا الصفات والأسماء الحسنى لها مهمة كبيرة جدًا .

مَن نعبد؟ نعبد الله الحي القيوم

اقرأأيضًا: بعد اعتذار طارق عامر.. اعرف شروط اختيار محافظ البنك المركزي