الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:50 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

«ما تورينا ضحكتك».. شاب يرسم البهجة على الوجوه بهدايا مفاجئة| شاهد

ما تورينا ضحكتك صناع السعادة
ما تورينا ضحكتك صناع السعادة

في عز شقاهم وانشغالهم بأمور الحياة، كل منهم غارق في وادٍ من المسؤوليات وظروف الحياة الصعبة، فجأة يخرج عليهم شاب مصري برسائل أو هدايا مفاجئة ترسم البسمة العريضة على وجوه هؤلاء البسطاء.

انطلق شاب مصري يدعى «عمار أشرف» إلى الشوارع لإسعاد الناس ورسم البهجة على وجوههم، حتى إن مقاطع الفيديو القصيرة التي يوثق فيها تلك اللحظات ويشاركها عبر حسابه، تركت مشاهديها في بهجة واطمئنان للخير الذي مازال في القلوب.

ما تورينا ضحكتك

في أحد مقاطع الفيديو، خرج عمار إلى شوارع مصر وبدأ في مفاجئة كل شخص بورقة يضعها أمامه ثم يرحل، وبعلامات دهشة واستفهام نابعة من شرود طويل يسبقها، يبدأ الأشخاص في تفحص الورقة.

وبمجرد النظر للمكتوب فيها تجد الابتسامة تشع فجأة من وجه الشخص، ثم يحيي عمار الذي يرحل في سعادة غامرة من الأثر الذي تركه في القلوب بالرسالة التي كتب فيها: "ما تورينا ضحكتك يا عم".

اقرأ أيضًا: «الشمس بتطلع بالليل».. بلدة لا يغيب عنها النهار لمدة 4 أشهر

هدايا مفاجئة

في مقطع آخر من مكان آخر في مصر، انطلق الشاب المصري صانع السعادة «عمار أشرف» يوزع ساعات اليد والمصاحف حتى الأموال داخل علب هدايا أو بواسطة لعبة "ورقة × مقص".

كانت الهدايا بمنزلة "جبر خاطر" بدا أن هؤلاء الناس كانوا في حاجة إليه، فكان أول ذكرهم "الحمد لله" ودعوة صادقة من القلب للشاب الطيب، الذي استمر في رحلته لإسعاد البسطاء.

اقرأ أيضًا: كيف يساهم التوتر في تساقط الشعر؟