الطريق
السبت 6 يونيو 2026 02:04 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي

واشنطن تكشف تطورات المفاوضات بين لبنان وإسرائيل بشأن ترسيم الحدود

أزمة ترسيم الحدود بين لبنان و إسرائيل
أزمة ترسيم الحدود بين لبنان و إسرائيل

كشف آموس هوكستين الوسيط الأمريكي، في محادثات حل النزاع الحدودي البحري بين اسرائيل ولبنان، عن إن المفاوضات الجارية حققت "تقدما جيداً جداً".

وجاءت تصريحات المسئول الأمريكي عقب وصوله صباح اليوم إلى لبنان، من أجل إجراء محادثات سريعة مع مسئولين لبنانيين، وذلك وفقاً لما أفادته وكالة "رويترز" .

والجدير بالذكر أن سبق و طالبت السلطات اللبنانية، باستئناف المفاوضات بوساطة أمريكية، ويأتي ذلك على أثر وصول سفينة إنتاج وتخزين على مقربة من حقل كاريش، الذي تعتبر بيروت أنه يقع في منطقة متنازع عليها، تمهيداً لبدء استخراج الغاز منه.

ومن جانبه فقد عبر الوسيط الأمريكي آموس هوكستين، مطلع أغسطس الماضي، عن تفاؤله بإحراز تقدم في المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل.

وأكد هوكستين خلال ذلك الوقت، أن هذا التقدم يمهد لاتفاق بين البلدين إزاء ترسيم الحدود البحرية فيما بينهما.

ويشار إلى أن المفاوضات التي انطلقت بين لبنان وإسرائيل عام 2020 بوساطة أمريكية، سبق وتوقفت في مايو من العام الماضي، وذلك جراء خلافات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها .

وتجدر الإشارة إلى أنه كان من المفترض أن تقتصر المحادثات لدى انطلاقها على مساحة بحرية تقدر بنحو 860 كيلومترا مربعة، وهي التي تُعرف حدودها بالخط 23، وذلك وفقاً لخريطة أرسلها لبنان عام 2011 إلى الأمم المتحدة.

وأوضحت لبنان أن الخريطة استندت إلى تقديرات خاطئة، وطالب بالبحث في مساحة 1430 كيلومترا مربعة إضافية، بجانب المساحة البحرية السابقة، وبحسب ذلك فإن المساحة الجديدة تشمل أجزاء من حقل "كاريش" وتُعرف بالخط 29.

ويذكر أن حقل كاريش هو حقل غاز طبيعي، في منطقة جنوب شرق البحر المتوسط، تسيطر عليه دولة الإحتلال الإسرائيلي بالكامل، و تديره شركة إنركيان الإسرائيلية.

وعلى جانب آخر فإن تدور بين لبنان وإسرائيل، حالة حرب رسميا، وتتجدد الاشتباكات بين الحين والآخر بينهما، فيما يقوم جيش الإحتلال بقصف جوي بين الحين والآخر على بعض المناطق في لبنان.

اقرأ أيضا: الاتحاد الأوروبي يعلق اتفاقية التأشيرات مع روسيا وموسكو تتوعد