الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:30 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

حسن فايق.. «عمل بائع فى محل ملابس وأصيب بالشلل فى أواخر أيامه فتدخل السادات لإنقاذه»

حسن فايق
حسن فايق

في الإسكندرية ولد النجم الكبير حسن فايق في عام 1898، وقد عانى من طفولة صعبة حتى إنه عمل بائع في محل ملابس للسيدات، عقب حصوله على الشهادة الابتدائية، كنوع من المساهمة في مصاريف أسرته.

بدأ مشوار حسن فايق الفني من المسرح رغم معارضة والده، لكنه في فترة قصيرة نجح في إبهار كل من حوله بفضل إمكانياته الكبيرة، ورغم أنه لا يتمتع بمواصفات الفتى الوسيم إلا أنه خاض تجربة البطولة مرتين في السينما.

اشتهر حسن فايق بين الجمهور بضحكته الشهيرة، وحين سألوه عنها قال في حوار قديم له إنه اقتبسها من "أحد باشاوات زمان"، والذي حضر واحدًا من العروض التي كان يشارك فيها حسن فايق وحين أطلق الأخير أحد الإفيهات انطلق الباشا بضحكته الشهيرة ليلتقطها منه فايق ويعتمدها في كل أعماله.

اقرأ أيضًا: لطيفة تجري البروفة النهائية لحفل افتتاح «ملتقى أولادنا» لذوي الهمم

شخصية حسن فايق في الأفلام كانت تدور في إطار الرجل الطيب وربما الساذج في تجارب أخرى، لكن بعيدًا عن الكاميرا كانت شخصيته مختلفة تمامًا.

ويكفي أن تعرف أنه وقت ثورة 1919، كان يخرج في المظاهرات يلقي الخطب ويقدم المونولوجات التي تعود أن يسخر فيها من الاستعمار الإنجليزي، لدرجة أنه أصبح مطلوبًا من قوات الاحتلال البريطاني التي كانت تطارده في كل المسارح التي كان يقدم عروضه عليها.


وعانى حسن فايق في نهاية حياته من الشلل النصفي الذي أصابه بشكل مفاجئ، حيث كان جالسًا مع أصدقائه وفجأة وقع فنجان القهوة من يده واكتشف وقتها أنه أصبح مشلولًا، وقيل في أكثر من رواية إنه عانى من الشلل لمدة خمس سنوات، بينما في روايات أخرى تردد أنه ظل قعيدًا حتى 10 سنوات، حتى تدهورت حالته وتمكن الفقر منه، فوصل الخبر إلى مؤسسة الرئاسة وقرر الرئيس السادات صرف معاش استثنائي له.

اقرأ أيضًا: «الجراح بتذل».. أغنية طارق الشيخ الجديدة.. فيديو