الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:54 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

زوجة في دعوى خلع: «ضربني عشان ابن خالتي باسني»

تعبيريّة
تعبيريّة

أقدمت "شيماء" إلى محكمة الأسرة بمصر الجديدة لتقيم دعوى خلع ضد زوجها، موضحة أنها ترغب في إنهاء حياتها الزوجية، إذ تحملت ما لا يتحمله أحد بعدما تعدى عليها بالضرب، قائلة: "طردني في ليلة زفافي.. والسبب بوسة".

أضافت: "تزوجت منذ عام جواز صالونات عن طريق إحدى أصدقائي، وبعد انتهاء حفل الزفاف الذي أقيم بأحد قاعات الفنادق، توجهت وزوجي إلى الشقة، حيث يراود فكره أحلام كثيرة، وتغمرني سعادة غير مسبوقة، وبعدما أفضى كل منا إلى الآخر، فوجئت به قد تحول إلى إنسان آخر ودون مقدمات قام بالاعتداء عليا بالضرب والصفعات، وأمسك ملابسي وألقى بي أمام باب الشقة ودفعني للخارج حتى كدت أن أسقط على الأرض، في محاولة لطردي"

وتابعت: "لم يكن أمامي غير البكاء بصوت مخنوق، وأنين من شدة الآلام بسبب الضرب الذي يوجهه لي بجسدي".


وبأسلوب مهذب أكملت السيدة حديثها، قائلة: "يمر المشهد أمام عيني وكأنه كابوس، وتراودني الأفكار والفضيحة التي ستلحق بي أمام الجيران والأهل، الزوج يطرد زوجته في ليلة زفافها، توسلت إليه بأن يشرح لي ماذا حدث لكل ذلك، وأمسكت بباب الشقة، وأغلقته وطلبت منه أن يهدأ لكنه ثار، قائلا إنه رأى لي مشهدا لم يقدر أن ينساه ولا يغيب عن وجدانه، وهو عندما تقدم لي ابن خالاتي ليبارك لي في الكوشة وباسني".

"حاولت أشرح له بأنه مثل أخي، وهو أصغر مني بمراحل، لكنه المشهد عمي عيونه، وأخذ يدفعني إلى خارج الشقة، ولم يتركني إلا عندما أخبرته بأنني سوف أرحل في الصباح، وتوجهت إلى إحدى الغرف، وبعد 4 ساعات فوجئت به يعتذر عما بدر منه، تنفست الصعداء وغفرت له فعلته، والتمست له العذر معتقدة بأنها يحبني ويغار لا أكثر".

وبعد مرور 5 شهور، تبينت حقيقة أخرى إذ ظهر بخله الشديد، وأنه يأخذ تعليمات من شقيقاته، لدرجة أنه قام بالاعتداء علي بالضرب وأجهضني وكنت حامل في طفلي الثاني، غير أن والدته كانت تعاملني كما لو كنت خادمة، ذلك لرغبتها في أن تزوجه من بنت خالته، وبعد تكرار الضرب، طلبت الطلاق أكثر من مرة لكنه كان يرفض.

وتنهي الزوجة حديثها: " هو فاكر إن كل مرة لما ييجي يراضيني ويصالحني بكلمتين، خلاص كل حاجة بينا انتهت".

وفي تفاصيل الدعوى، أرسل أعضاء هيئة مكتب تسوية المنازعات الأسرية طلب حضور للزوج لسماع أقواله، ولا تزال الدعوى قائمة حتى الآن ولم يتم الفصل بها.