الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:01 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«عملوا من الفسيخ شربات».. حكاية 30 سيدة حولن المخلفات إلى منتج صديق للبيئة

مشروع رسائل البحر   المصدر حساب فيس بوك
مشروع رسائل البحر المصدر حساب فيس بوك

بأنامل ذهبية استطعن نساء عزبة النخل بمحافظة دمياط، السيطرة على مشكلة انتشار عبوات البلاستيك، وقمامة الزجاج، من خلال إحياء «التدوير» للاستفادة منها مرة أخرى بصور مختلفة، إذ تناولوا مشروع إعادة تصميم الأواني مثل الفخار، وتزيين العبوات القديمة، بغرض استخدامها في مهام صديقة للبيئة مثل الزراعة.

اعتمد فريق العمل النسائي على إحياء الحرف التراثية بلمسات فنية حديثة، كما تدربن على كيفية تعزيز الاقتصاد الأخضر، من خلال زراعة بعض النباتات الصديقة للبيئة وبيعها للمستهلك، وأطلقن على المشروع اسم رسائل البحر، لكون أغلب الأشياء مختارة من البيئة الساحلية، مثل الزجاجات التي تلقى في الماء للتخلص منها.

وبحسب ميادة موسى، إحدى القائمات على المشروع، فإن اختيار هذا الاسم له دلالة، إذ يهدف إلى دعوة الناس للاستماع إلى رسائل البحر، والكف عن إيذائه بإلقاء النفايات فيه، كونها تهدد الحياة البحرية.

أضافت أنه جرى إطلاق المشروع بالتعاون مع فرع المجلس القومي للمرأة في محافظة دمياط، فضلاً عن كونه تحت إشراف مؤسسة "يلا تطوع"، التي تعمل على إتمام مهمة تدريب الناس.

«نساء المشروع يقدمن منتجاتهن للتعبيرعن هويتهن الساحلية، ويعملن على إحياء فنون وتراث المحافظة المرتبط بالبحر، إذ يقمن باستخراج الأصداف وتزيينها».

أخرج المشروع حتى الآن أكثر من 30 سيدة، فضلاً عن عدة منتجات موفرة وصديقة للبيئة، مثل المنتجات الخشبية المعاد تدويرها، وزجاجات البلاستيك التي تم تعديل شكلها وتزيينها، كما يهدف المشروع إلى القضاء على الحقائب البلاستيك، من خلال صنع بديل لها من القماش.

أعد المشروع بالتعاون مع مؤسسة "يلا تطوع" عدة فاعليات، من بينها فاعلية "على كل شباك زرعة"، والتي تهدف إلى تعليم السيدات والفتيات كيفية زراعة النباتات بطريقة صحيحة، وكان الغرض تزيين وإعادة تدوير العبوات بغض الزراعة بها.

اقرأ أيضًا: انتشال طفلة حية من تحت الأنقاض بعد 30 ساعة من انهيار مبنى … فيديو