الطريق
السبت 6 يونيو 2026 03:00 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هشام الجخ يكشف السر الحقيقي لعداء العالم للزعيم جمال عبد الناصر هشام الجخ: مقارنة عبد الناصر بالسادات ظلم صريح لكلا الرجلين كيف نوّم السادات إسرائيل عامين قبل ضربة أكتوبر؟.. هشام الجخ يكشف نافع التراس: ”المواطن والمسؤول” منبر لتفكيك هموم الشارع المصري هشام الجخ: مانشيتات نكسة 67 كانت حربًا نفسية مشروعة لمنع انهيار مصر كذب مبرر أم ضرورة وطن؟.. هشام الجخ يثير الجدل حول إعلام نكسة 67 ”أهالي العريش معرفوش إنه عسكري واحد غير لما طلعوا يدفنوه”.. هشام الجخ يروي معجزة معركة التل طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران

«تبادل الملابس والكتب».. حيل الأمهات لمواجهة ارتفاع الأسعار قبل دخول المدارس

ملابس المدارس
ملابس المدارس

لتخفيف العبء المادي على أولياء الأمور، قررت بعض النساء إنشاء جروب عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتبديل ملابس المدرسة مع بعضهن بما يتناسب مع أعمار أطفالهن بدلًا من شراء جديد خاصة أن العام الدراسي الماضي انتهى سريعًا ولم يرتد الأطفال ملابس المدرسة كثيرًا.

ومن خلال هذا التقرير ترصد لكم «الطريق»، تفاصيل تبادل ملابس المدرسة والكتب الخارجية بدلًا من شرائها من جديد.

تبادل الأزياء والشنط والأحذية المدرسية

«لبس عيالي لسه جديد وصغر عليهم ليه مش نديه لحد يستفيد بيه بدل ما يشتري جديد واللبس كله غالي والأولاد مش هتروح كتير"، نشرت أحد أعضاء جروب« بدل واستبدل كتب مدرسية وزى مدرسى»، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حتي تستفد كل الأعضاء، مضيفة أن الفكرة جيدة ما جعلها تتفاعل معها وتبادر بتقديم ملابس صغارها لمن يحتاجها معلنة عن مقاساتها واسم المدرسة التي يرتادها أبناؤها: "عشان لو فيه طفل داخل نفس المدرسة ياخدهم"

فكرة اقتصادي لعدم الاستغلال

وعلقت أخرى، أن فكرة أنشاء جروب لتبديل الملابس والكتب الخارجية فكرة اقتصادي لعدم الاستغلال هذه الكتب الجديدة التي لم تمسسها الأقلام في تبادل المنفعة بينهم وبين أصدقائهم في بداية الأمر، حتى تحوّل الأمر إلى إنشاء «جروب» وصل عدده الآن إلى حوالي 9 آلاف متابعا: «ناس كتير عندها كتب جديدة، وبدأت الفكرة توسع فعملت الجروب عشان أستقبل من الناس الحاجات اللي بيعرضوها».

مبادرة الاستبدال أفضل من شراء

وتابعت أحد النشطاء، أن طبيعة الحالة لم تفرّق بين المدارس الخاصة والحكومية، فلم تقتصر فكرة الجروب على مجرد تبادل الكتب المدرسية فقط، بل وصل الأمر إلى الزي المدرسي، والشنط والأحذية المدرسية، كاتبة:" أنّ مبادرة الاستبدال أفضل من شراء الزي والكتب الجديدة طالما أنّها جديدة ومتوافرة بكل المقاسات ولجميع الصفوف والأعمار.. أنا كنت بكلم زمايلتي بقولها حرام تشتروا جديد وإحنا عندنا بالفعل حاجات جديدة ونضيفة بدل ما تترمي في الروبابيكيا، حتى بنتي في تانية ثانوي مجبتلهاش كتب السنة دي واعتمدت على الكتب اللي جاتلي من أولياء الأمور"

الهدف من إنشاء المجموعة

وأوضحت صاحبة فكرة جروب« بدل واستبدل كتب مدرسية وزى مدرسى»، عبر الصفحة المخصص لجمع الملابس هدف المجموعة، كاتبا:«جيرانى الأعزاء الغرض من المجموعة استبدال الكتب المدرسية والزى المدرسى وليست للبيع والشراء هى مجموعة خدمية فقط ممنوع لينكات بيع وبالتوفيق للجميع ان شاء الله».

اقرأ أيضا: «حروق من الدرجة الأولى» ..أسرة ضحية الإهمال الطبي تروي تفاصيل وفاة الطفل ياسين بعد ولادته