الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:49 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو

من أجل مجتمع آمن.. كيف تخطط التربية والتعليم لمكافحة التنمر المدرسي؟

القضاء على ظاهرة التنمر في المدارس
القضاء على ظاهرة التنمر في المدارس
القاهرة

إن حق كل طفل أن يعيش أمنا في المجتمع المحيط به، ولا سيما في المدرسة وأن يكون آمنا من العنف من أقرانه وأصدقائه، بواسطة تعليمه كيفية الثقة بالنفس و أن يتمتع بالخصوصية، وحرية التعبير عن نفسه وعن ما يزعجه، وعندما يقع الأطفال ضحية للتنمر فهناك طرق لتعليمهم كيفية الدفاع عن أنفسهم، بعدم السكوت عن التعرض للأذى.

يقول أحمد مصباح الأخصائي النفسي وباحث تربوي، أن وزارة التربية والتعليم بذلت مجهودا بواسطة التربويين والمتخصيين لمكافحة ظاهرة التنمر في المدارس، لضمان حماية الطالب من جميع أشكال العنف أو بالإصابة بالتعنيف اللفظي أو السمعي أو البصري.

يضيف، أن هناك الكثير من أشكال التنمر ومنها السخرية والاستهزاء والتمييز والعنف الذي يجب أن يتم مواجهته ويجب أن يُعرض الطالب المُتنمر للتأهيل النفسي واستدعاء ولي أمره وزرع الوعي لدى الأطفال بصفات المتنمرين لعدم تكرار الخطأ مرة أخرى، وتعريف الطالب الذي تعرض بالتنمر بحقوقه وواجباته.

قال د.أحمد ممدوح أستاذ علم الاجتماع بكلية التربية بجامعة المنوفية، أن الطلاب الذين يقومون بالتنمر غرضهم هو لفت الانتباه نتيجة مشكلة نفسية تعرضوا لها، أو يسعون أن يظهروا أقوياء، حيث إن بعضهم لديه الرغبة في السيطرة ومحاولة التحكم في الآخرين وقد يأتي هذا السلوك نتيجة الشعور بالغيرة، حيث إن هذه الظاهرة انتشرت بشدة بين المراهقين.

وتولي وزارة التربية والتعليم، بواسطة البرامج التربوية والنفسية دوراً هاماً وفعالاً للقضاء على ظاهرة التنمر في المدارس بشكل كبير لتحسين العِلاقة بين الطلبة، يأتي هذا بواسطة عمل المشرفين والأخصائيين الاجتماعيين التي تقوم على التشجيع للعمل التعاوني بين الطلاب وتحسيت السلوكيات وذلك للتصدي على ظاهرة التنمر أو أياً من الظواهر السلوكية الغير لائقة.

وفي دراسة ماجيستير للباحثة رنزي محمد الدمرداش، جاءت بعنوان " المشكلات النفسية للمتنمر والضحية لدى عينة من طلاب المرحلة الإعدادية"، إذ أكدت الدراسة أن التنمر ظاهرة خطيرة على الأطفال وأن لها آثاراً سلوكية وجسدية طويلة المدى على الضحايا، حيث قد يتحول الطفل المُتنمر إلى مجرم خطير، وبسبب هذه الظاهرة قد يتم تبني ثقافة التنمر بالنسبة للمجتمع التي يجب مواجهتها وليس تبنيها لأنها تسبب مشكلات وصراعات في المجتمع وتؤدي إلى أزمات تحرم الأشخاص من التمتع بالصحة النفسية السعيدة.