الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 03:58 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية تموين قنا: ضبط 2703 عبوة أغذية فاسدة ومنتهية الصلاحية بالأسواق في ختام زيارته لـ مصر.. رئيس الجبل الأسود يستعرض نتائج لقاء السيسي ومدبولي محمد حماقي يتصدر التريند بعد تغيير كلمات «دي مصر حبيبتي» في حفل جدة تركي آل الشيخ يكشف قائمة الأفلام الأعلى إيرادًا في السعودية.. و«7 Dogs» يتصدر إزالة 12 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعة بنجع حمادي قنا

أسرار رموز حجر رشيد؟.. الشؤون الأثرية تكشف التفاصيل «فيديو»

حجر رشيد
حجر رشيد

قال سيد أبو الفضل، المشرف على الشؤون الأثرية بهيئة متحف الحضارة، إنه يجب التفريق بين تاريخين، وهما تاريخ اكتشاف حجر رشيد، وتاريخ فك رموزه، مبينًا أن الحجر اكتشف سنة 1799، وبعد 23 سنة من اكتشافه سنة 1822 فك شمبليون طلاسم هذا الحجر.

اقرأ أيضًا: كريم العمدة: الدولة تركز مجهوداتها في تطوير الاقتصاد المصري.. فيديو

وأضاف المشرف على الشؤون الأثرية بهيئة متحف الحضارة، خلال حواره في برنامج «السفيرة عزيزة»، المذاع عبر فضائية «دي إم سي»، أن حجر رشيد عبارة حجر من مادة الجرانو ديوريت، وارتفاعه يبلغ نحو 113سم، في عرض 75، وعمق 27,5 سم، متابعًا أنه وجده أحد جنود الحملة الفرنسية، وجرى نقله للقاهرة بأمر من نابليون بونابرت.

اقرأ أيضًا: رئيس قطاع الفئات الأولى بالرعاية توضح المشاريع الخدمية التى تقدمها المبادرة للمواطنين «فيديو»

وأوضح «أبو الفضل»، أن الحجر تواجد في قلعة سان جيوفاني في مدينة رشيد، والتي أطلق عليها قلعة «قايتباي الثانية»، موضحًا أنه يوجد على الحجر نص كهنوتي، كتبه الكهنة المصريين، في عهد الملك بطليموس الخامس ابيفانس عام 126 ق.م، بجانب أنه كتب عليه شكر للملك البطلمي، بإعفاء المعابد المصرية في ذلك الوقت من الضرائب.

اقرأ أيضًا: أستاذ تمويل: من المهم ارتباط التدريب بالمدارس المهنية

وواصل أن كتب الشكر بثلاث أنواع كتابات، وهما الهيروغليفية، والكتابة الديموطيقية، والكتابة اليونانية القديمة، مشيرًا إلى أن هذا الحجر كان يوضع أمام المعابد المصرية، بجانب أنه كان هناك أكثر من 6 أحجار لهذا النص، ولكن ما عثر عليه هو هذا الحجر الوحيد.