الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:55 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

«هكذا قال الشهيد».. قصيدة شعرية للدكتور شعبان عبد الحكيم

شعبان عبد الحكيم
شعبان عبد الحكيم

الدكتور شعبان عبد الحكيم، شاعر وكاتب، فاز بعدة جوائز منها جائزة الدولة «التشجيعية» عن كتابه "اتجاهات الرواية العربية من عام 1960 إلى 2010"، ومن قبله جائزة «اتحاد كتاب مصر» عن كتابه التجريب في فن القصة القصيرة من عام 1960 إلى 2000، وجوائز عدة آخرها جائزة «إحسان عبد القدوس» في المقال النقدي.

ألف شعبان عبد الحكيم، العديد من المؤلفات الشعرية ومنها قصيدة بعنوان «هكذا قال الشهيد».

وإلى نص القصيدة

هكذا قال الشهيد


ولقد رأيتمو دموع أمي تنهمر
من الفرح الشديد
تنتظر يوم عرسي
وميلادي السعيد
لقد كنت يا أمَّاه وفيا للوعد ....
ملبيا نداءك....
من سلب أرضنا
لا بد أن نثأر ... لا بد أن نبيد
****
هذه أرضنا نحررها بالدماء
نادتنا للثأر وكنا أوفياء
الله أكبر من حناجر زلزلت السماء
صيرت الجو نارا
وهزم الأعداء
بنصر يعلي الهامات
وانبجس الضياء
لنكتب يا أماه ....ملحمة الثأر
أنشودة الفداء
*****
في مثل هذا اليوم فليكن انتظاري
في كل صقع ... في كل شبر من بلادي
تروني وجها مشرقا ودليل ساري
هناك في السهول أكون ....
وفي الفيافي والروابي
أنشودة للنصر زلزلت الأعادي
أنا الرجل الحر ...أحمي ذماري
*****
مت كي تثمر أشجارنا زيتونا وتينا

كي نرى الأهرامات أكثر ارتفاعا وشموخا
كي يجري النيل صافيا ...
بعدما كان يجري حزينا
كي تبقى القلعة دائما حاجزا وحصنا منيعا
وترفرف أعلام العزة فى وادينا
ونكتب تاريخا ومجدا ...
في سجل الخالدينا
*****
فلتذكروني رمزا وتذكارا عظيما
ولتذكروني بطلا رد صولة المعتدينا
فلتذكروني عندما ينعم أبناؤكم في سلام
وتزهر بيارتكم تفاحا وعنبا ورمان
وعندما تقرأون تاريخكم بكل فخر وامتنان
فلتذكروني ما دامت الحياة
فالذكرى رمز للحياة.

اقرأ أيضًا: لخضوعه لعملية تجديد.. متحف إيبسويتش البريطاني يغلق أبوابه لمدة ثلاث سنوت