الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 11:58 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحلاهما مر.. مجدي إبراهيم: الفوضى والحروب تهدد العالم دون تنظيم الدول|فيديو الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة والجيزة تزامنًا مع أول الأسبوع 5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر

رشاد عبده لـ«الطريق»: الدولة استخدمت اقتصاد الحرب.. والجميع كان يخدم على الجيش والمعركة والتنمية

حرب أكتوبر
حرب أكتوبر

ملحمة تاريخية سطرها أبطال نصر أكتوبر المجيدة، حينما عبروا خط باريف في 6 ساعات فقط وهزموا الجيش الذي لا يقهر، في حرب 1973 واستعادت أرض سيناء الحبيبة، بعد نكسة 67 فكان الهدف الأول والأسمى في ذلك الوقت هو تحقيق ملحمة الانتصار.

قال الدكتور رشاد عبده الخبير الاقتصادي، إن حرب أكتوبر شيء عظيم، استخدمت الدولة خلاله اقتصاد الحرب بالتعاون والتكاتف مع جموع الشعب المصري لإنجاح تلك المهمة، ولم يتم خلال فترة الحرب جريمة واحدة فقط لا من سرقة ولا من قتل ولا من غيره، وهذا يعني أن الجيش والشعب لديهم قضية واحدة.

وأضاف الخبير الاقتصادي لـ«الطريق» أنه في فترة الحرب الرجال تجندوا وقادت المرأة قاطرة التنمية وتواجدت في الأجهزة الحكومية والوزارات والمصانع والشركات، إضافة إلى تجاوب الشعب في ذلك الوقت فكان لا يمانع من أكل اللحوم أو الفراخ أو غيره، لفترة طويلة دعمًا للجيش.

وأكد الخبير الاقتصادي، أن جميع إنتاج الدولة كان متجها إلى الجيش، ولم يكن هناك حالة احتجاج واحدة، وكان هناك شعارًا واحدًا «لا صوت يعلوا فوق صوت المعركة» فكان جميع الشعب يضحي بالغالي والنفيث من أجل لحظة الانتصار.

وأشاد الخبير الاقتصادي بدور البنوك في ذلك الوقت وما أحدثته في تمويل التنمية، وكفاية احتياجات الدولة والجيش، وكان الانتاج يوجه إلى المجتمع بمعايير، على سبيل المثال، شركة المحلة الكبرى التي كانت تنتج جميع احتياجات الدولة من الملابس، بل واتجهنا حينها للاكتفاء الذاتي والتصدير لتوفير العملة الصعبة، لتمويل احتياجات الجيش والمعركة ولأن مصر اعتمدت على ذاتها بشكل كامل في ذلك الوقت، إن الجميع كان يخدم على الجيش والمعركة والتنمية.

اقرأ أيضا.. هاني جنينة يكشف لـ «الطريق» أسباب ارتفاع عجز الأصول الأجنبية لـ 20 مليار دولار في أغسطس

موضوعات متعلقة