الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:31 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد البدري: «منتدى مصر 2026» منصة للحوار الوطني وتحديد أولويات التنمية.. ومناقشة الملفات الاقتصادية والخدمية خطوة نحو حلول قابلة للتنفيذ مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية

رشاد عبده لـ«الطريق»: الدولة استخدمت اقتصاد الحرب.. والجميع كان يخدم على الجيش والمعركة والتنمية

حرب أكتوبر
حرب أكتوبر

ملحمة تاريخية سطرها أبطال نصر أكتوبر المجيدة، حينما عبروا خط باريف في 6 ساعات فقط وهزموا الجيش الذي لا يقهر، في حرب 1973 واستعادت أرض سيناء الحبيبة، بعد نكسة 67 فكان الهدف الأول والأسمى في ذلك الوقت هو تحقيق ملحمة الانتصار.

قال الدكتور رشاد عبده الخبير الاقتصادي، إن حرب أكتوبر شيء عظيم، استخدمت الدولة خلاله اقتصاد الحرب بالتعاون والتكاتف مع جموع الشعب المصري لإنجاح تلك المهمة، ولم يتم خلال فترة الحرب جريمة واحدة فقط لا من سرقة ولا من قتل ولا من غيره، وهذا يعني أن الجيش والشعب لديهم قضية واحدة.

وأضاف الخبير الاقتصادي لـ«الطريق» أنه في فترة الحرب الرجال تجندوا وقادت المرأة قاطرة التنمية وتواجدت في الأجهزة الحكومية والوزارات والمصانع والشركات، إضافة إلى تجاوب الشعب في ذلك الوقت فكان لا يمانع من أكل اللحوم أو الفراخ أو غيره، لفترة طويلة دعمًا للجيش.

وأكد الخبير الاقتصادي، أن جميع إنتاج الدولة كان متجها إلى الجيش، ولم يكن هناك حالة احتجاج واحدة، وكان هناك شعارًا واحدًا «لا صوت يعلوا فوق صوت المعركة» فكان جميع الشعب يضحي بالغالي والنفيث من أجل لحظة الانتصار.

وأشاد الخبير الاقتصادي بدور البنوك في ذلك الوقت وما أحدثته في تمويل التنمية، وكفاية احتياجات الدولة والجيش، وكان الانتاج يوجه إلى المجتمع بمعايير، على سبيل المثال، شركة المحلة الكبرى التي كانت تنتج جميع احتياجات الدولة من الملابس، بل واتجهنا حينها للاكتفاء الذاتي والتصدير لتوفير العملة الصعبة، لتمويل احتياجات الجيش والمعركة ولأن مصر اعتمدت على ذاتها بشكل كامل في ذلك الوقت، إن الجميع كان يخدم على الجيش والمعركة والتنمية.

اقرأ أيضا.. هاني جنينة يكشف لـ «الطريق» أسباب ارتفاع عجز الأصول الأجنبية لـ 20 مليار دولار في أغسطس

موضوعات متعلقة