الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 05:58 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

رشاد عبده لـ«الطريق»: الدولة استخدمت اقتصاد الحرب.. والجميع كان يخدم على الجيش والمعركة والتنمية

حرب أكتوبر
حرب أكتوبر

ملحمة تاريخية سطرها أبطال نصر أكتوبر المجيدة، حينما عبروا خط باريف في 6 ساعات فقط وهزموا الجيش الذي لا يقهر، في حرب 1973 واستعادت أرض سيناء الحبيبة، بعد نكسة 67 فكان الهدف الأول والأسمى في ذلك الوقت هو تحقيق ملحمة الانتصار.

قال الدكتور رشاد عبده الخبير الاقتصادي، إن حرب أكتوبر شيء عظيم، استخدمت الدولة خلاله اقتصاد الحرب بالتعاون والتكاتف مع جموع الشعب المصري لإنجاح تلك المهمة، ولم يتم خلال فترة الحرب جريمة واحدة فقط لا من سرقة ولا من قتل ولا من غيره، وهذا يعني أن الجيش والشعب لديهم قضية واحدة.

وأضاف الخبير الاقتصادي لـ«الطريق» أنه في فترة الحرب الرجال تجندوا وقادت المرأة قاطرة التنمية وتواجدت في الأجهزة الحكومية والوزارات والمصانع والشركات، إضافة إلى تجاوب الشعب في ذلك الوقت فكان لا يمانع من أكل اللحوم أو الفراخ أو غيره، لفترة طويلة دعمًا للجيش.

وأكد الخبير الاقتصادي، أن جميع إنتاج الدولة كان متجها إلى الجيش، ولم يكن هناك حالة احتجاج واحدة، وكان هناك شعارًا واحدًا «لا صوت يعلوا فوق صوت المعركة» فكان جميع الشعب يضحي بالغالي والنفيث من أجل لحظة الانتصار.

وأشاد الخبير الاقتصادي بدور البنوك في ذلك الوقت وما أحدثته في تمويل التنمية، وكفاية احتياجات الدولة والجيش، وكان الانتاج يوجه إلى المجتمع بمعايير، على سبيل المثال، شركة المحلة الكبرى التي كانت تنتج جميع احتياجات الدولة من الملابس، بل واتجهنا حينها للاكتفاء الذاتي والتصدير لتوفير العملة الصعبة، لتمويل احتياجات الجيش والمعركة ولأن مصر اعتمدت على ذاتها بشكل كامل في ذلك الوقت، إن الجميع كان يخدم على الجيش والمعركة والتنمية.

اقرأ أيضا.. هاني جنينة يكشف لـ «الطريق» أسباب ارتفاع عجز الأصول الأجنبية لـ 20 مليار دولار في أغسطس

موضوعات متعلقة