الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:15 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

العقوبة المنتظرة لزوج عروس الإسماعيلية.. « حقوقي»: القانون يحمي المغفلين «خاص»

  عروس  الإسماعيلية
عروس الإسماعيلية

عادت قصة عروس الإسماعيلية، مرة أخرى على الساحة الإعلامية، بعد إثارتها الجدل في فبراير الماضي، عقب تعرضها للضرب على يد عريسها وأقاربه بعد دقائق من حفل زفافهما.

وأثار بلاغ العروس الذي قدمته ضد زوجها، استهزاء بعض رواد التواصل الاجتماعي منذ أمس السبت، فراح الكثيرين يعيبون علي السيدة صمتها كل هذه المدة، ورضاها وتنازلها عن كرامتها منذ العلقة الأولى يوم زفافها، قائلين: "القانون لا يحمي المغفلين".

وفي هذا الشأن صرح المستشار القانوني أيمن محفوظ، اليوم الأحد، قائلا: "في قضية عروس الإسماعيلية التي ضربها زوجها ليلة الدخلة وحررت ضده محضرا حينذاك بالضرب، فكان الأولى له أن يعاقب وفقا لنص المادة 242، بالحبس والغرامة، ولكن حينما تنازلت الضحية وتصالحت مع الجاني فإن الدعوة تم حفظها، وإذا وقع التنازل في التحقيق أو كان الحكم من قضاء الدعوى الجنائية بالتصالح لا يجوز فتح التحقيق أو المطالبة بإعادة محاكمة الجاني مرة أخرى".

وتابع محفوظ في تصريح خاص لموقع الطريق، قائلا: "ولكن في الواقعة الجديدة يجب على عروس الإسماعيلية أن تعتبره درس وألا تتنازل عن حقها في مطالبة السلطات بالتحقيق في شكواها والمطالبة بمحاكمة زوجها الجاني، مرة أخرى".

وأوضح المستشار القانوني أن مقولة «القانون لا يحمي المغفلين» هي مقولة عارية تماما من الصحة في مضمونها فإن القانون يحمي الضعفاء والمغفلين، ولكن لا يحمي الإجراءات التي تنتقص من حق صاحب الحق، مثل ما فعلته عروس الإسماعيلية وتنازلت عن القضية السابقة، كونه أثر على إضاعة حقها في ذلك الوقت.

‏وأكد محفوظ أن من حق السيدة أن تحاكم الجاني رغم التصالح والتنازل عن الشق الجنائي، فلها حق في التعويض طبقا لنص المادة 163 من التقنين المدني عما أصابها من أضرار مادية ونفسية في الواقعة السابقة، وهذا لا يمنع من المطالبة بالتعويض أيضا على الواقعة الحديثة بضربها من زوجها.

اقرأ أيضا: الحركة الوطنية: تعديل قانون الحبس الاحتياطي أمر وارد في جلسات الحوار الوطني