الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:31 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

«سلام يا صاحبي» .. «أحمد» دافع عن صديقه ومات في أحضانه بعين شمس

المجني عليه
المجني عليه

تغيب شمس السماء على استحياء، كأنها تنعى الشاب العشريني أحمد حسن الذي ضحى بنفسه دفاعا عن رفيق دربه وعشرة عمره، بعد أن أنهى خلافات بين صديقه وأشخاص آخرين، ليتلقى طلقات في أحشائه، ويودع رفيق دربه بنظرات حزن وانكسار، ليلتقط أنفاسه بين أحضانه ودموع تتساقط على وجنتيه مما لحق بصديقه.

اقرأ أيضًا: النيابة تطلب التحريات في تسبب سائق «شركة توصيل» بإصابة فتاتين

منذ سنوات قرر "أحمد" شراء مركبة توك توك للعمل عليها من أجل توفير قوت يومه حتى لا يحتاج إلى أحد ويعتمد على نفسه حتى يستطيع الزواج وتكوين أسرة صغيرة لتكون كل حياته، بدلاً من جلسات الكيف واصطحاب أصدقاء السوء.

نفذ الشاب فكرته التي تدور في مخيلته منذ أعوام، واعتاد الخروج كل يوم بمركبته يبحث عن رزقه في أزقة وشوارع منطقة عين شمس بالقاهرة، حتى تعرف على صديق مهنته "علي" وأصبح الاثنان أكثر من أخوة على مدار سنوات.

مساء يوم الجمعة الماضية، بينما يجلس "أحمد" وسط أسرته لقضاء تلك اليوم معهم، يتبادلون الحديث تغمرهم مشاعر الود والرحمة ابتسامات على وجهه ونظراته لم تفارق ملامح الأم، وكأنها نظرات الوداع الأخيرة، إذ بصديقه يهاتفه "تعالى يا أحمد في مشكلة معايا".

لم يتردد المجني عليه وهرول إليه للوقف بجواره ومساندته في تلك الأزمة، وانطلق الشاب بمركبته التوتوك متوجها إلى صديقه وعقب وصوله أخبره أن أحد الأشخاص استولى على مبالغ مالية رغمًا عنه.

جلس "أحمد" رفقة صديقه يهدئ من روعه ويشد من أزره لتخطي تلك المرحلة والتفكير في حل حتى تعود له أمواله المسروقة، فطلب من صديقه وصف هؤلاء المتهمون حتى يستطيع السؤال عنهم ومعرفتهم لحل المشكلة.

بدأ الشاب في البحث والسؤال حتى توصل إليهم وبرفقته صديقه، وعندما شاهد المتهمون المجني عليه وصديقه دارت بينهم مشادة كلامية تطورت إلى اعتداء أحدهم على صديقه، وأثناء الدفاع عنه استل أحد الجناة سلاحا ناريا "فرد خرطوش" وأطلقه صوب المجني عليه "أحمد" لتسكن الطلقات جسده، ويلفظ أنفاسه الأخيرة بين زراعي صديقه، ولاذ المتهمون بالفرار.

اقرأ أيضًا: استعدادات أمنية مكثفة لتأمين انطلاق الدوري المصري الليلة