الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 03:58 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

الوطن العربي فقير مائيًا.. نصيب الفرد يتقلص في 2025.. والحلول نظرية

صورة تعبيرية - ياندكس
صورة تعبيرية - ياندكس

تُغطي المياه ثلثا خريطة الكرة الأرضية، ولكن الغريب في الأمر أن 1% فقط منها يصلُح للاستخدام الأدمي، وباقي تلك المياه إما مالح أو آسن، ورغم أن الإنسان استطاع تحلية مياه البحر المالحة، إلا أن تكلفتها تبقى مرتفعة للغاية، وليست آمنة بيئيًا كذلك.

وتُعد المنطقة العربية من أفقر المناطق حول العالم من حيث كمية المياه القابلة للإستخدام، "وبحسب الموقع الرسمي للبنك الدولي" فإنه من المتوقع انخفاض حصة المواطن في الوطن العربي إلى النصف بحلول العام 2050، وتنبأت الأبحاث الأخيرة بأن يقل حجم الأمطار في الوطن العربي بنسبة 20%.

النمو السكاني وتأثيره على المياه

مع الانخفاض الحالي والمستمر في نقص المياه، بحسب جميع التقديرات المحلية والدولية ومن المؤسسات المعنية بقضية المياه، فإن النمو السُكاني مع عدم توفر مصادر أخرى للمياه يُشكل تهديدًا كبيرًا على مستقبل المنطقة ككل، خاصةً مع عدم الاهتمام من قِبل المسئولين عن ملف المياه، وعدم وجود حملات توعية على الأرض بحيث تضمن الوصول لكل مواطن في البلاد العربية

تأثير تغير المناخ على المياه

من المتوقع مع التغيرات المناخية المستمرة والمتزايدة، أن ترتفع درجات الحرارة بما يقارب الـ 3 درجات مئوية أو يزيد، مما يترتب عليه إزدياد معدل التبخر في المياه الجارية في الوطن العربي، و هذا يُقلص معدل المياه التي يمكن استخدامها أو يمكن إعادة تحليتها للإستخدام الأدمي.

ووفق تقرير البنك الدولي " التكيف مع مناخ متغير في البلدان العربية"، كان مناخ العالم العربي في العام 2010 هو الأشد من حيث درجات الحرارة على الإطلاق منذ أواخر القرن قبل الماضي حيث بدأ تسجيل درجات الحرارة

اقرأ أيضًا: معركة الثغرة.. كيف اختلف الفريق الشاذلي و الرئيس السادات

نصيب الفرد من المياه في الوطن العربي

يوضح التقرير الاقتصادي العربي الموحد الصادر في 2022، تقلص نصيب المواطن العربي في المستقبل القريب بالتحديد في العام 2025، إلى (667) متر مكعب، بعد أن كان في العام 2019 (800) متر مكعب.

ويتسبب الشح المائي الذي من المتوقع أن يحدث خلال السنوات المقبلة بحسب التقرير السابق ذكرها، في نقص في المواد الغذائية والمزروعات في الوطن العربي ككل، وهو أمر مؤثر على مستوى معيشة الفرد.

كيف نحمي أنفسنا من تأثيرات نُدرة المياه

ويقول الدكتور محمد نصرالدين علام، وزير الري والموارد المائية الأسبق لـ"الطريق"، إنه يجب استخدام نُظم توقع هطول الأمطار الحديثة لمحاولة الاستفادة منها، لكن إلى الآن تقريبًا كل الحلول نظرية.

  • أساليب الري المتطورة، وهي من الحلول المطروحة والسريعة والتي كان يجب أن تُنفذ منذ زمن بعيد.
  • استخدام المياه المُعالجة، والتفرقة بين التي يمكن معالجتها للإستخدام الأدمي والاستخدامات الزراعية الأخري، ولكن يعيب تلك الطريقة تكلفتها العالية.
  • تحلية مياه البحر، وهو حل مُستخدم حاليًا ومنذُ سنوات، لكن تكلفته مرتفعة، ويعيبه أن له تأثيرات ضارة على البيئة ويزيد من ملوحة مياه البحر.

اقرأ أيضًا: 9 طرق تساعد المبدعين على الاستمرارية.. تعرف عليها