الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:25 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة التعليم العالي تطلق سلسلة «التعليم العالي في أرقام» لرصد تطور المنظومة خلال الفترة من 2014 إلى 2026 تحت شعار «كنا.. وأصبحنا» عبدالناصر زيدان يكشف موقف أحمد فتوح من هجوم جماهير الزمالك عليه مفتي الجمهورية يؤكد: الوعي يمثل ركيزة أساسية في بناء الأوطان وصناعة الإنسان القادر على الإسهام في نهضة مجتمعه واستقرار دولته التخطيط العمراني بقنا يعتمد أحوزة جديدة لـ6 نجوع بمراكز أبوتشت ودشنا وقفط وقوص بترول أسيوط: نجهز مذكرة ضد حمادة القلاوي لاتحاد الكرة.. وقراراته أثرت في نتيجة مباراة الزمالك النائب أحمد عصام: ضبط الأسواق وضمان توافر السلع الغذائية ضرورة لتعزيز فاعلية منظومة الحماية الاجتماعية راندا مصطفى: الحماية الاجتماعية أمن قومي.. والتمكين الاقتصادي طريق تحويل الأسر من متلقية للدعم إلى أسر منتجة تعليق الدراسة وإغلاق مطارات واختفاء شخصية عامة.. أبرز توقعات وفاء حامد في «القاهرة اليوم» صحة قنا : تقديم خدمات العلاج على نفقة الدولة بتكلفة تتجاوز 160 مليون جنيه منذ بداية 2026 أحمد خالد لاعب بترول أسيوط: هركب شريحة و6 مسامير وخطافين.. وأقول للحكم الله يسامحك النقل الدولي واللوجستيات تبحث مع رئيس الجمارك تحديات‎ «ACI» ‎و«نافذة» والتخليص الجمركي ‏بحضور قيادات الشعبة الحماية والأمان المجتمعي محور اليوم الثالث من فعاليات منتدى مصر

محمد عبد الجليل يكتب: سيُحاسبك الله يا فضيلة الإمام على ما تفعله في جامعة الأزهر!

الكاتب الصحفي محمد عبد الجليل
الكاتب الصحفي محمد عبد الجليل

نحبُّ شيخ الأزهر، ونجلّ ما يفعل، لكن هل يعلم فضيلته بالمهازل التي تدور في جامعة الأزهر؟!
هل يصل إلى مسامعه صراخ أبنائه وبناته مما يلقون من ظلم وإهمال في عهده؟
شكاوَى طالبات جامعة الأزهر تتزايد يومًا بعد يوم، ومع ذلك تتحوَّل إلى "أمر مألوف" لعدم النظر إليها أو محاولة فهم ما يجري وحلّه!
من عدم التسكين في المدينة الجامعية -رغم ظهور أسماء الطالبات المستحقات، وما يعانينه من "مرمطة" في الشقق الخاصة واستنزاف المُؤجِّرين- إلى تأخّر ظهور نتيجة الكليات في السنوات النهائية حتى الآن واللعب بأعصاب الجميع، رغم بدء الدراسة، وصولًا إلى حالة الهرج والفوضى والتخبّط التي سادت إثر وصول الدكتور سلامة داوود، إلى منصب رئيس جامعة الأزهر!
والأسوأ من كل هذا، حالة التعالي التي يعاني منها الطلاب مع الموظفين الذين يغلقون الأبواب في وجوههم، ولا يتفضلون ويتنازلون ويجيبون أسئلتهم بخصوص أي شيء، وكأنهم يخدمون غيرهم، أو كأن الطلبة يسألونهم المالَ لا الإجابات الصادقة لكل ما يعيشونه من إبهام غير مقبول!
فهل يعلم فضيلة الإمام أحمد الطيب شيئًا عن ذلك؟!
فإن كان يعلم، فلماذا لا يتحرَّك ويُعطي أوامرَه بتبديد حالة الغموض التي يعيشها الطلاب وأولياء أمورهم، ويرتّب الأوراق كعادته، ويُعيد الأمور إلى نصابها؟
وإن لم يكن يعلم، فإلى من نتحدث، ونرفع إليه شكاوى آلاف الطلاب الذين لم يبدأ أساتذتهم شرح أي مواد لهم حتى الآن؟!
منذ سنوات والعينُ على التعليم الأزهري، والمطالبات لا تنقطع بضرورة تطويره وتحديثه، بدءًا من قياداته حتى مناهجه، لكن للأسف فإن ما يحدث مجرد تغيير "رتوش" فقط، فيما كل شيء خلف الأبواب المغلقة كما هو، كأن إرادة التطوير لا تطال غير الظواهر وما أمام الكاميرات فقط!
إن المتعلم في الأزهر اليوم أصبح كالقابض على الجمر، يرى ما في التعليم العام من ميزات ربما يفتقر إلى بعضها التعليم الأزهري، يرى الفرص والمساحات المفتوحة، ومع ذلك فإن قلبه معلق بالأزهر، ويريد رغم كل شيء أن يحمل رايته، فلماذا تصعّبون عليهم الأمور إلى هذا الحد؟!
لماذا لا تتقون الله فيهم وتؤدون أدواركم التي اخترتم من أجلها؟!
لماذا تنتظرون حدوث مصيبة أو فاجعة، قبل أن تسارعوا بالشجب والرفض والتصوير أمام الكاميرات!
يا فضيلة الإمام، أدِّ أمانة الله في عنقك، وأحسِن إلى أبنائنا، قبل أن تقف أمام المولى سبحانه، حيث لا كاميرات ولا جوقة، ولا يُفلح يومها إلا من أتى الله بقلب سليم.

اقرأ أيضًا.. محمد عبد الجليل يكتب: لماذا غضب حبيب العادلي من الصحفيين ووصفهم بالشياطين؟ ونصيحته لأصحاب الأقلام

موضوعات متعلقة