الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 03:36 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

مديره قَدَّمه قربانا لعزرائيل.. حكاية «أبو مالك» ضحية ذُلّ القطاع الخاص

محمد أبو مالك
محمد أبو مالك

عاش محمد العبسي الملقب بـ«أبو مالك» قبل رحيله مأساة قاسية ومات مقهورا حزنا وكمدا، بعد إصابته بمرض نادر أثر على جميع أعضاء جسمه وتسبب له في ألم شديد لم يقوى على تحمله، ولمّا حاول طلب سلفة مالية من مديره في العمل بإحدى شركات القطاع الخاص لأجل العلاج، رفض وطالبه بمواصلة مهامه وعدم التمارض، فكان ذلك بمثابة طعنة النهاية التي عجلّت بوفاته.

ذُلّ القطاع الخاص

وقبل 3 أيام من رحيله عن عالمنا، نشر محمد أبو مالك منشورا عبر صفحته بموقع «فيس بوك» روى فيه واقعة اعتبرها رواد مواقع التواصل تجسيدا حقيقيا لذل القطاع الخاص وتعامله بغير الإنسانية مع الموظفين.

وقال «أبو مالك» في منشوره: «صاحب الشغل بقوله عايز فلوس من شغلي عشان أجيب علاج واعمل إشاعة يقولي لا تمارضوا فتمرضوا اشتغل وتعالي على نفسك وأنت هتخف وأنا دايس على نفسي بقالي أسبوع لغاية ما رجلي التانية تعبت هي كمان من كتر التحميل عليها حسبي الله ونعم الوكيل يشوف اللي أنا شايفه يارب».

لم تمر ساعات حتى توفي محمد أبو مالك ليفجر قضية ظلم القطاع الخاص وإهداره حقوق الموظفين، فقد تفاعل مع قصته آلاف النشطاء على مواقع التواصل وتصدر اسمه عناوين الأخبار.

أسرته خالفت وصيته

وفي 9 أكتوبر الماضي، كتب «أبو مالك» وصيته على صفحته بـ«فيس بوك» وطالب أسرته بعدم دفنه في الليل تحت أي ظرف، وجاء نص الوصية: «وصية وإقرار مني لما أموت متقفلوش أي حاجه ليا عشان أفضل موجود بينكم وحتى لو نسيتوني الفيسبوك يفكركم بيا يوم عيد ميلادي».

وأضاف:⁩ «أدعو لي بس ومتدفنونيش بليل أبدا مهما حصل، وخليكم شوية لحد ما أتعود ع المكان اقرأوا سورة يوسف ويس على قبري علشان مخافش، وشغلولي قران كتيير ومتعيطوش عارف هيبقي غصب عنكم بس حاولوا، حد يقولي الشهادة ويدعيلي بالثبات عند السؤال، اللي يفتكرلي مرة إني وقفت جنبه يهاديني بالصدقة، الوقت هيمر وهتنسي بس وقت ما آجي ع بال حد ويفتكرني يقرالي الفاتحة ويدعيلي ربنا يجعلني من أهل الجنة ويغفر لي ،قررت انزل كده لان فعلا العمر مش مضمون محدش يزعل ويقولي بعد الشر وليه بتقولي كده إحنا في غفلة يا جماعه والله، اللهم ارزقنا حسن الخاتمة».

لكن أسرة محمد أبو مالك خالفت وصيته، بعدم دفنه ليلا، ودفنته، في الليل على عكس رغبته، مُبررين بأن ذلك بسبب الحفاظ على الجثمان ولأنه متوفي منذ وقت طويل.

اقرأ أيضا: هوس الدولارات سر المهنة.. رقص «ربات البيوت» يغزو السوشيال ميديا