الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:15 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو

بعد انطلاق Cop 27.. من يتحمل تكلفة خسائر تغير المناخ؟

مؤتمر تغير المناخ كوب 27-المصدر ياندكس
مؤتمر تغير المناخ كوب 27-المصدر ياندكس

انطلق المؤتمر العالمي لتغير المناخ في مدينة شرم الشيخ، لمناقشة الكيفية الصحيحة لوقف الاحتباس الحراري، وتغير مناخ الكرة الأرضية، الذي أدى إلى وقوع عدد لا حصر له من الأضرار في بلدان عدة.

تناول المؤتمر حتى الآن مناقشة عدة عناصر هامة، أبرزها كيفية وقف درجات الحرارة عند حد أقل من 1.5 درجة مئوية، وكيف يتم استبدال استخدام الفحم بوسائل أخرى لا تسهم في الاحتباس الحراري، وكيفية تفادي وقوع أضرار إضافية بسبب تغير المناخ في البلدان خاصة النامية منها، وسبل تمويل هذه الدول لإصلاح الأضرار، بحسب موقع دويتش ويل.

​​​​​​

في مؤتمر المناخ العام الماضي والذي تم عقده في اسكتلندا، رفض المشاركين وضع ميزانية مالية لإصلاح الأضرار الناجمة عن تغير المناخ في البلدان النامية، تتحمل تغطية الميزانية الدول المتقدمة الكبرى.

قالت زوها شاوو عالمة البيئة بمعهد استوكهولم، إن الدول المشاركة رفضت الاقتراع بدعوى أنه يعرقل مسيرة وقف الأضرار، واتخاذ إجراءات الحماية من تغير المناخ، ورغم ذلك كان تعامل هذه الدول مع مشكلة المناخ غير مجدي.

أكدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن الدول المتقدمة اكتفت بوضع 83 مليار دولار فقط لمعالجة مشاكل المناخ، وكان ذلك منذ عام 2020.

بينما قال مسؤولين في منظمة كير الدولية، المتخصصة في قضايا المناخ، ينبغي على الدول المتقدمة هذا العامل تغطية كافة تكاليف معالجة قضايا المناخ، لأن الموارد المالية المتفق عليها منذ عام 2020 غير كافية لتغطية الأضرار المستمرة.

تتمثل أضرار تغير المناخ في العديد من المجالات، مثل الزراعي حيث واجهت بعض الدول خطر تصحر الأراضي، فقد تحولت المساحات الخضراء إلى جافة بسبب الاحتباس الحراري، كما واجهت دول أخرى مشكلة زوال مناطق أثرية كاملة.

رداً على هذه الأمور قال الاتحاد الأوروبي، أنه لا يمانع في مناقشة تكاليف الأضرار مع الدول المتقدمة، لكنه متردد بشأن انشاء صندوق تمويل.

في المقابل قالت زوها شاوو عالمة البيئة، إن هناك دول تعهدت بالفعل المشاركة في تحمل جزء من النفقات، منها الدنمارك، التي تعهدت منذ شهور بالمساهمة بقية 13 مليون دولار، وتعد هذه بداية مبشرة حيث يمكن أن تبادر دول أخرى بتقديم مساهمات مالية لمعالجة أضرار المناخ.

اقرأ أيضاً: الأمين العام للأمم المتحدة يكشف السيناريو الأسود لتغير المناخ.. حصاد اليوم الأول لمؤتمر شرم الشيخ

موضوعات متعلقة