الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:21 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة

بعد رجوع شيرين لحبيب.. أزهريون: التعلق المرضي بالعباد ابتلاء من الله عز وجل.. «خاص»

خلال عقد زواج شيرين وحسام حبيب
خلال عقد زواج شيرين وحسام حبيب

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أمس السبت، خبر رجوع الفنانة شيرين عبد الوهاب لطليقها الفنان حسام حبيب على نطاق واسع، معلقين سبب رجوعها لكونها تعاني من التعلق المرضي لحبيب، قائلين إنها لديها احتياج عاطفي لما صرحت به الفنانة سابقا مع الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدي، من كونها لم تشعر بالاحتواء قط مع أزواجها السابقين وأنها كانت دائما تعطي فقط ولا تأخذ في زيجاتها السابقة، مما ذهب البعض للتساؤل عن تعلقها بالفنان حسام حبيب لهذه الدرجة بكونه ابتلاء من الله عز وجل لها.

وفي هذا الشأن صرح الدكتور فتحي عثمان، عضو هيئة كبار العلماء، وعضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، موضحا أن مكنون التعلق يجب أن يكون لله عز وجل وحده لا لأي مخلوق آخر. وقال عثمان: إن تعلق العبد بعبد آخر مثله هو ابتلاء من الله عز وجل لقوله تعالى: «قل إِن كان آباؤكم وأبناؤكم وَإِخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأَموال اقتَرفتموها وَتجارة تخشون كسادها وَمساكن ترضونها أَحب إِليْكم من اللهِ ورسُولِه وَجهاد في سبيلهِ فَترَبصوا حَتىٰ يأْتي اللهُ بِأمْره ۗ وَاللّه لَا يهدي الْقَوم الْفَاسقين»، مشيرا الى أن كلمة فتربصوا في الآية الكريمة، وعيد من الله سبحانه وتعالى للذي يفضل العبد على الله عز وجل أو عن عبادته فيجب أن يكون التعلق لله عز وجل وليس لعبد آخر.

كما صرح الشيخ محمد عبد الجليل، دكتور في الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، قائلا: "إن كل قلب امتلأ بغير الله فهو فارغ، ذاكرا قوله تعالى «وأصبحَ فؤادُ أمِّ مُوسَىٰ فارغًا، إنْ كادتْ لتُبدِي به لولا أنْ رَبَطْنا على قلبِها لتكونَ من المؤمنين»، أي لم يعد يشغلها من أمر الدنيا إلا ذِكْرُ ابنها سيدنا موسى عليه السلام حتى صار فارغًا مما سواه، حتى وصل الأمر أنها كادت أن تصرح بأنه ابنها لولا أن ربط الله على قلبها، رباط من إيمان فتماسكت. ‏

‏وأوضح عبد الجيل أن هذا قد ينطبق على كل شخص قلبه يتعلق بشخص آخر يصبح فارغا وقد يؤثر على تصرفاته العقلية، فنراه فزعًا مع كلِّ مصيبة وابتلاء؛ لخفّته، مؤكدا أنه لا شيءَ يدعو للثبات والتماسك كالإيمان بالله.

اقرأ أيضا: «الطريق» تحاور المستشار السياسي للمشير خليفة حفتر بشأن الأوضاع البيئية في ليبيا

موضوعات متعلقة