الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 08:43 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

بعد رجوع شيرين لحبيب.. أزهريون: التعلق المرضي بالعباد ابتلاء من الله عز وجل.. «خاص»

خلال عقد زواج شيرين وحسام حبيب
خلال عقد زواج شيرين وحسام حبيب

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أمس السبت، خبر رجوع الفنانة شيرين عبد الوهاب لطليقها الفنان حسام حبيب على نطاق واسع، معلقين سبب رجوعها لكونها تعاني من التعلق المرضي لحبيب، قائلين إنها لديها احتياج عاطفي لما صرحت به الفنانة سابقا مع الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدي، من كونها لم تشعر بالاحتواء قط مع أزواجها السابقين وأنها كانت دائما تعطي فقط ولا تأخذ في زيجاتها السابقة، مما ذهب البعض للتساؤل عن تعلقها بالفنان حسام حبيب لهذه الدرجة بكونه ابتلاء من الله عز وجل لها.

وفي هذا الشأن صرح الدكتور فتحي عثمان، عضو هيئة كبار العلماء، وعضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، موضحا أن مكنون التعلق يجب أن يكون لله عز وجل وحده لا لأي مخلوق آخر. وقال عثمان: إن تعلق العبد بعبد آخر مثله هو ابتلاء من الله عز وجل لقوله تعالى: «قل إِن كان آباؤكم وأبناؤكم وَإِخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأَموال اقتَرفتموها وَتجارة تخشون كسادها وَمساكن ترضونها أَحب إِليْكم من اللهِ ورسُولِه وَجهاد في سبيلهِ فَترَبصوا حَتىٰ يأْتي اللهُ بِأمْره ۗ وَاللّه لَا يهدي الْقَوم الْفَاسقين»، مشيرا الى أن كلمة فتربصوا في الآية الكريمة، وعيد من الله سبحانه وتعالى للذي يفضل العبد على الله عز وجل أو عن عبادته فيجب أن يكون التعلق لله عز وجل وليس لعبد آخر.

كما صرح الشيخ محمد عبد الجليل، دكتور في الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، قائلا: "إن كل قلب امتلأ بغير الله فهو فارغ، ذاكرا قوله تعالى «وأصبحَ فؤادُ أمِّ مُوسَىٰ فارغًا، إنْ كادتْ لتُبدِي به لولا أنْ رَبَطْنا على قلبِها لتكونَ من المؤمنين»، أي لم يعد يشغلها من أمر الدنيا إلا ذِكْرُ ابنها سيدنا موسى عليه السلام حتى صار فارغًا مما سواه، حتى وصل الأمر أنها كادت أن تصرح بأنه ابنها لولا أن ربط الله على قلبها، رباط من إيمان فتماسكت. ‏

‏وأوضح عبد الجيل أن هذا قد ينطبق على كل شخص قلبه يتعلق بشخص آخر يصبح فارغا وقد يؤثر على تصرفاته العقلية، فنراه فزعًا مع كلِّ مصيبة وابتلاء؛ لخفّته، مؤكدا أنه لا شيءَ يدعو للثبات والتماسك كالإيمان بالله.

اقرأ أيضا: «الطريق» تحاور المستشار السياسي للمشير خليفة حفتر بشأن الأوضاع البيئية في ليبيا

موضوعات متعلقة