الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:18 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

ردًا لجميل الأزهر.. مصري يروي قصته مع كرم أحد العمال بمطعم في الصين

إبراهيم نجم والشاب الصيني- صفحة  البلوجر المصري المقيم بالصين
إبراهيم نجم والشاب الصيني- صفحة البلوجر المصري المقيم بالصين

قصة شهامة عامل بمطعم في الصين مع شباب مصريين

قصة كرم عامل بمطعم في الصين مع شباب مصريين

روى البلوجر المصري المقيم بالصين إبراهيم نجم موقفا غريبا حدث معه عندما ذهب رفقة أصدقائه إلى أحد المطاعم الإسلامية بمدينة هانچو شرق الصين لتناول وجبة غذاء، وبعد الانتهاء من الطعام طلب الحساب من النادل، لكن الأخير رفض تقاضي أية أموال مما أثار تعجب الحضور.

الشاب الذي يعمل بالمطعم الصيني يدعي إسماعيل وهو صيني مسلم، ولمّا علم أن الشباب مسلمين من مصر، قال لهم أنتم مغتربون وواجب عليّ مساعدتكم.

حاول إبراهيم إقناع إسماعيل، بأن حالته المادية هو وأصدقائه مستقرة، وليسوا بحاجة إلى الإعفاء من ثمة الوجبة في محاولة لإعطائه مقابل الطعام، بدلا من أن يخصم من مرتبه.

لكن إسماعيل أصر على موقفه ورفض تقاضي أي أموال، فحاول الشباب شراء بعض الحلوى لأطفاله كنوع من التقدير وردا لجميله لكنه لم يقبل ذلك أيضا.

ردًا لجميل الأزهر

روى إسماعيل للشباب المصريين أن أخيه الأصغر كان قد درس في الأزهر الشريف بمصر، وتفضل عليه منارة العلم والعلماء في العديد من المواقف، وهو الآن يعمل في نشر تعاليم الإسلام في المدن الصينية.

أبدى إسماعيل حبه وإعجابه بالإسلام وأنه يرغب في معرفة الكثير عن هذا الدين الذي جعل أخاه شخصا مختلفا تميز بعلمه وأخلاقه الحميد وأصبح محط أنظار أهل قريته الصينية.

مرة أخرى لا يأخذ المال

في اليوم التالي ذهب المصري إبراهيم إلى مطعم الشاب الصيني إسماعيل لتناول وجبة الغداء معه، وإعطاءه الأموال التي تحملها في السابق لأنه علم من ملابسه وهيئته أن حالته المادية ليست على ما يرام.

ولمّا جلسا الاثنان على طاولة الطعام بادر إبراهيم بإخراج بعض النقود وتقديمها إلى الشاب الصيني إلا أنه رفض للمرة الثالثة، ليس هذا كل شيء بل أن زوجته أرسلت لهما مشروبات بعد الغداء.

حيلة ذكية لكنها تفشل أيضا

عقب انتهاء جلستهما تعمد إبراهيم استخدام حيلة ذكية من خلال الاستعانة بخاصية الدفع الإلكتروني لسداد ثمن وجبة الغداء وإعفاء إسماعيل من تحملها مرة أخرى.

وبعد مغادرة إبراهيم المطعم وسداد ثمن الوجبة إلكترونيا فوجئ باتصال هاتفي من الشاب الصيني إسماعيل يعاتبه فيه بأنه قد دفع الحساب وأصر على أن يعيد له ما قد دفعه وهو ما حدث بالفعل.

اقرأ أيضا: أزهري: «ربنا رفع ستره عن شيرين.. واللي زيها يختفي عن الناس»

موضوعات متعلقة