الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:21 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

«دعاء» فى دعوى خلع: «بشك فيه»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

بداية سعيدة مع ابتسامة لطيفة في جلسة سمر جمعت بين "هشام" و"دعاء"، لتبدأ معها قصة حب استمرت لسنة أخرى قبل أن تسير بهما رحلة الحياة إلى عش الزوجية، إلا أن ما حدث كان مقدمة لحياة استمرت لعامين فقط وانتهت على باب محكمة الأسرة في مصر الجديدة.

بملابسها الأنيقة البسيطة في الوقت ذاته وقفت الزوجة "دعاء" على أمام أحد المكاتب في محكمة الأسرة تنتظر دورها في تقديم دعوى ترددت فيها لمرات عديدة ربما فاق عددها سنوات عمرها الـ29، إلا أن المرة الأخيرة كانت الحاسمة لتنهي علاقتها بزوجها"هشام" الذي يكبرها بـ4 سنوات في العمر.

اقرأ أيضاً:عاجل… الداخلية تكشف كواليس صادمة في فيديو «عودة الشرف لبنت الشرقية»

"الشك هيقتلني ومش عارفة أعمل إيه علشان ارتاح".. خرجت الكلمات من بين شفتي الزوجة الصغيرة وكأنها تذرفها دمعات حائرة لا تهتدي على شيء سوى رغبة جامحة في قتل تلك الشكوك التي بدأت تتسرب إلى نفسها بسبب طبيعة عمل زوجها.

نظرت الشابة في الفراغ وكأنها تتذكر بداية تعارفها بزوجها، قبل أن تقول: "اتعرفت عليه في بالصدفة في قعدة مع صحاب مشتركين، وعلاقتنا اتوطدت، وعشنا قصة حب لمدة سنة بعدها تزوجنا لمدة عامين حتى الآن دون وجود أطفال، ولم تكن لنا أزمات تذكر سوى طبيعة عمله التي زرعت في داخلي الشكوك".

دمعة ترقرقت في مقلة الشابة الصغيرة حين تذكرت ما كانت تفعله خلال العامين الماضيين قبل أن تمسحها قائلة: "جوزي صاحب شركة للباصات الخاصة بالرحلات وبيسافر كتير، وانا جوايا شكوك مش عارفة اتخلص منها بسبب سفره الكتير دا، لكن معنديش دليل على أي حاجة".

تغيرت نبرة صوت الزوجة واحتد صوتها حين تذكرت أنها قادرة على التحدي الصعب في مراقبة زوجها خلال سفرياته المتكررة قائلة: "قررت أسافر وراه وأراقبه، ونفذت قراري، وظللت أراقب تحركاته في السفر دون علمه، إلا أنني لم أحصل على ما يثبت شكوكي التي كانت تعذبني يوميًا".

"مترددة وحيرانة ومش عارفة أعمل إيه".. كلمات قالتها الزوجة التي اختلط لديها نظرة القدرة على التحدي وخيبة الأمل التي وصلت إليها قبل أن تضيف: "حينما عصف الشك بي ومللت من السفر وراء زوجي لمراقبته، قررت اللجوء إلى محكمة الأسرة في مصر الجديدة لإقامة دعوى خلع لعلها تنهي حيرتي التي كادت ان تقتلني".

وطالبته بالطلاق لكنه هرب ولم يعد ولم يكن أمامى الأرفع دعوى خلعب محكمة الاسرة فى مصر الجديدة ومازالت الدعوى مستمرة حتى الان لم يتم الفصل فيها.