الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:20 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

خالد عمران: «محو أمية الكبار الثواب الأكبر في حياة الإنسان».. فيديو

خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصري
خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصري

وضح الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ثواب تعليم الكبار ومحو أميتهم، قائلًا إن قضية محو الأمية وتعليم الكبار جزء منها قضية التعليم، ولا نجد في الشريعة شيئًا له ثواب وتقدير مثل أن يعلم المرء ويتعلم، مستشهدًا بقول الله عز وجل للرسول الشريف: "وقل ربي زدني علمًا".

اقرأ أيضًا: مستشار «البنك الدولي»: مصر اتخذت خطوات كبيرة لتوطين الصناعة المحلية.. فيديو

وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال اتصال هاتفي في برنامج «هذا الصباح»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»: "مهما صار الإنسار في أي مسار فلا بد له أن يستمر في التعلم، فالتعلم في حد ذاته له ثواب عظيم وعبادة كبيرة وقربة إلى الله سبحانه وتعالى".

وأكمل «عمران»: "الإنسان الذي يقبل على تعلم القراءة والكتابة يعود عليه بالنفع، حيث إن النبي الكريم جعل ذلك فداء لكثير من الأسرى بأن يعلموا المسلمين القراءة والكتابة في بعض الغزوات"، مبينًا أن قضية التعليم والتعلم ستظل هي الثواب الأكبر في حياة أي إنسان، ويجب أن لا يستحي ولا يتكبر الإنسان على ذلك الأمر.