الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:18 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

علاقة محرمة و3 أشهر تعذيب.. ليلة مقتل الطفلة جنا في المطرية

تعذيب طفلة - تعبيرية
تعذيب طفلة - تعبيرية

زهرة ترعرعت وسط بستان من الأشواك، خلافات الأبوين ألقت بظلالها على حياة الصغيرة حتى زج برب الأسرة خلف القضبان لينفرط العقد مؤقتًا قبل أن يتحول بشكل كامل بوفاة الأب ويبدأ فصل جديد في حياة الطفلة "جنا" سمته الحزن والألم.

منذ 7 أشهر، رحل هاني حماد تاركًا زوجته "كوكب" وبناته في مفترق طرق. مؤشرات كانت تنذر بقرب تفكك الأسرة فالزوج قضى فترة عقوبة قبل حصوله على براءة وإيقاف التنفيذ.

لم تمر سوى 3 أشهر على وفاة الزوج حتى غادرت الأرملة وبناتها المنزل إلى وجهة غير معلومة بدعوى الاستقلالية وتوفير بيئة جديدة لكن الرحيل كان يحمل بين طياته معانٍ صادمة لما هو قادم.

في البداية، اعتادت "كوكب" زيارة أسرة بعلها الراحل مرة كل أسبوعين قبل ان تنقطع طرق التواصل بين الطرفين بشكل مفاجئ كما لو أن "أم البنات" تدبر لشئ في الخفاء.

حاولت أسرة "هاني" التواصل مع أرملته وبناتها ومعرفة محل سكنهم لكن دون جدوى حتى تلقوا اتصالا هاتفيا من ضابط بقسم شرطة المطرية يطالبهم بالحضور "تعالوا بنتكم جنا اتقتلت".

بلاغ ورد إلى مأمور قسم شرطة المطرية من نقطة شرطة ملحقة بالمستشفى باستقبال جثة طفلة تدعى جنة هاني تبلغ 13 سنة، ووجود شبهة جنائية في الوفاة.

مع وصوله المستشفى، لاحظ المقدم محمود الحسيني رئيس مباحث المطرية، اختفاء الأم ليخبره موظف الاستقبال "مشيت هي وشخص تاني أول ما عرفوا أن البنت ماتت".

أيقن رئيس المباحث بأنه أمام جريمة قتل كلمة السر فيها مرافق الأم. انطلقت مأمورية تطاردهما حتى امكن ضبطهما بمحيط المستشفى واقتيادهما إلى ديوان القسم.

تحريات المباحث كشفت المستور. أوسع عشيق الأم الطفلة ضربًا بوصلة تعذيب استمرت منذ الثامنة مساء حتى السادسة صباح اليوم التالي فقدت على إثرها الوعي.

شاهد عيان فجر مفاجأة بأن العشيق ويدعى "طارق" اعتاد ضرب "جنا" يوميًا طوال الأشهر الثلاثة الماضية بدعوى تأديبها رافضًا تدخل الجيران "ماحدش له دعوة".

المفاجآت توالت مع جمع رجال المباحث للمجموعات من قبل عناصر الشرطة السرية. عاشت "كوكب" بمنزل عشيقها دون زواج "رسمي - عرفي) حتى أن والدته استشاطت غضبًا من الوضع حتى تاركت المنزل.

وعن الليلة المشؤومة، أقر المتهم بتفاصيل ما جرى موضحًا أنه قيد الطفلة بحزام وسلك الدش وانهال عليها بالضرب "أمها كانت بتقلوي اضربها بإيد المقشة لأنها بتخاف منها" قبل أن يكسر "ملة سرير" على رأسها كانت كفيلة بوفاتها.

اقرأ أيضًا: «قتل 6 من زملائه ثم أطلق النار على نفسه».. مدير متجر شهير يرتكب مذبحة جماعية