الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:50 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين

هيئة الكتاب تصدر 3 عناوين جديدة في سلسلة «ما» المعرفية

أغلفة الكتب
أغلفة الكتب

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، 3 عناوين جديدة ضمن سلسلة «ما» المعرفية، التي تتيح التعرف على المداخل الأساسية للمعرفة في مختلف المجالات العلمية والاجتماعية والفكرية.

وجاءت الإصدارات بعناوين، «ما الدراما» للدكتور عصام الدين أبو العلا، و«ما الأدب» للدكتور يوسف نوفل، و«ما الحرف اليدوية» للدكتورة إيمان مهران.

الحرف اليدوية

وقالت الدكتورة إيمان مهران في كتاب «الحرف اليدوية»: «بدأت الحرف اليدوية عمومًا مع تطور فجر البشرية، وذلك للحاجة إلى الطعام وبعض الأدوات التي يحتاجها الإنسان من أجل البحث عن فريسته والغريزة البدائية لدى البشر للبقاء والنجاة، لذا ظهرت الحرف اليدوية البدائية قبل قرابة 2.6 مليون سنة، ومنها تم صناعة الأدوات اللازمة للصيد، والأسلحة كالرماح والسيوف».

ما الأدب

من جانبه، أوضح يوسف نوفل في مقدمة كتاب «ما الأدب»: «أنه لا صلة بين عنوان كتابنا هذا وكتاب الفيلسوف الفرنسي چان بول سارتر، في كتابه الشهير (ما الأدب؟)؛ لاختلاف القصد والغاية بين الكتابين، فعنوان كتابنا مرتبط بالسلسلة المعروف (ما).

وتابع: يوجد في الكتاب معاني عدّة لمفردة الأدب تتعدد حَسَبَ تعدد المعاني اللغوية، والسياق المستخدمة في ماضي اللغة العربية القديم، وما تضيفه المترادفات لتلك الكلمة في استعمالاتها اللغوية في لغتنا العربية، وستجد من معاني مفردة الأدب الكثير من الدلالات فمنها: الكرم، والأدب بمعنى الخلق، وأدب النفس، وحسنها، والعلم، والإطعام ومنه المأدبة».

ما الدراما

بينما قال الدكتور عصام الدين أبو العلا في مقدمة كتابه «ما الدراما»: «إن المتأمل في التاريخ القديم والحديث، هنا وهناك، في كل بقعة من بقاع المعمورة، يصل إلى حقيقة أساسية مؤداها أن الإنسان عرف فن المسرح في كافة الأزمنة في الشرق الأقصى ببلاده العريقة المغرقة في القدم، وأفريقيا الشِّمالية والوسطى والجنوبية وأوروبا، بل وأمريكا قبل وبعد وحدتها الفيدرالية، وذلك أن فن المسرح ارتبط ارتباطا أساسيا بفهم خاص للمحاكاة، وهو ما نراه واضحا في طفولة أي إنسان؛ حيث يحاول أن يقلد من حوله تقليدا يبدو مضحكا في كثير من الأحيان.

وأضاف، لهذا لم يكن المسرح حكرًا عـلى شعب ما من الشعوب، وإنما لكل شعب مسرحه الذي يقوم بتسليته وتعليمه منذ القبائل القديمة».

اقرأ أيضا.. البلشي يلقي قصائد شعرية في مكتبة الإسكندرية الاثنين المقبل